EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2011

توقع مقتل القذافي بالسحل حميد الشاعري يستعد لأوبريت ثورة "تونس ومصر وليبيا"

الشاعري وصف خطابات القذافي بالساذجة

الشاعري وصف خطابات القذافي بالساذجة

كشف الفنان الليبي حميد الشاعري عن قيامه حاليا بتجهيز أوبريت عن الثورات المتعاقبة التي حدثت مؤخرا في دول تونس ومصر وليبيا، وبينما أكد الشاعري ثقته في أن الشعب الليبي سوف ينجح بثورته، مشيرا إلى أنه اجتاز مسافة طويلة واقترب من النجاح، فإن الشاعري توقع قرب نهاية القذافي، مؤكدا أنه سيواجه مصيره في القتل والسحل.

كشف الفنان الليبي حميد الشاعري عن قيامه حاليا بتجهيز أوبريت عن الثورات المتعاقبة التي حدثت مؤخرا في دول تونس ومصر وليبيا، وبينما أكد الشاعري ثقته في أن الشعب الليبي سوف ينجح بثورته، مشيرا إلى أنه اجتاز مسافة طويلة واقترب من النجاح، فإن الشاعري توقع قرب نهاية القذافي، مؤكدا أنه سيواجه مصيره في القتل والسحل.

وقال الفنان الليبي "أقوم حاليًا بعمل أوبريت من تأليف الدكتور مدحت العدل بعنوان ثورة "تونس ومصر وليبيا" لأني فخور بالشعوب العربية الحرة والشعب الليبي بالرغم من أن الكارثة أكبر لديه، ولكني واثق من نصره".

وقال الشاعري "القذافي كعادته لا يسمع سوى نفسه ولا يفكر سوى في مصلحته، وخطاباته ما هي إلا استفزازات لنا جميعًا واعترافات بجرائمه وتجبره، هذا بجانب محاولاته لخداع العالم الذي يرى مجازره ويشاهد دمويتهبحسب ما ذكرت صحيفة روز اليوسف القاهرية يوم الثلاثاء 1 مارس/آذار 2011.

وأضاف "لكني أعده أن نهايته اقتربت جدًا علي يد الشعب الليبي الحر، لأننا نرضى بالثورة أو الشهادة وليس لهما بديل".

وعلق الشاعري على خطابه الأخير بقوله "خطابه ساذج، ويجعل من يسمعه يصاب بهستيريا من الضحك والسخرية من هذه الطريقة التي يحكم بها هذا الرجل الشعب الليبي الطيب الحر".

وأضاف الشاعري "أنا أعرف هذا الرجل المتوحش، فهو يعشق الدم، ولديه من الحماقة والغطرسة ما يجعله يقتل ويذبح الشعب الليبي الأعزل بشكل يفوق ما حدث، وبصراحة ما أعرفه عنه وعن ديكتاتوريته يصيبني بالاكتئاب لأن الشعب الليبي لا يستحق ما يحدث له من هذا الديكتاتور".

وتابع الشاعري "القذافي لا يمثل ليبيا وليس رمزًا لها. فرموز ليبيا هم عمر المختار وسليمان الباروني، كما أننا شعب ثوار شرفاء، ومنذ تولي القذافي قيادة ليبيا تراجع الشعب الليبي وتوقف الإعمار والتطور، لذلك يستحق الشعب قائدًا أفضل وأشرف من القذافي".

وأبدى الشاعري رفضه محاولات القذافي الوقيعة بين الشعبين الليبي والمصري قائلا "محاولة ساذجة منه لأن يحدث فتنة بين الشعب الليبي والمصريين حتى يتخلى المصريون عن الليبيين، ولكنه لم ينجح في ذلك، والدليل هو حماية الشعب الليبي للمصريين بالرغم من الوضع الكارثي الذي يعيشه الليبيون ومساعدتهم للعبور لمصر".