EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2011

إحدى الحضور: "أتيت كي أصرخ في وجهه" حفل "أبو ظبي" يعيد الجدل حول موقف دياب من ثورة مصر

دياب وشاكيرا مزجا الموسيقى الغربية والشرقية بالحفل

دياب وشاكيرا مزجا الموسيقى الغربية والشرقية بالحفل

أعاد الحفل الغنائي الكبير، الذي شارك فيه المطرب المصري عمرو دياب والكولومبية شاكيرا بأبو ظبي الجمعة 29 إبريل/نيسان، الجدل مجددا حول موقف المطرب الملقب بـ"الهضبة" من ثورة مصر؛ حيث واجه اتهامات بالهروب من البلاد خلال أحداث الثورة.

أعاد الحفل الغنائي الكبير، الذي شارك فيه المطرب المصري عمرو دياب والكولومبية شاكيرا بأبو ظبي الجمعة 29 إبريل/نيسان، الجدل مجددا حول موقف المطرب الملقب بـ"الهضبة" من ثورة مصر؛ حيث واجه اتهامات بالهروب من البلاد خلال أحداث الثورة.

وتفاوتت آراء الجمهور حول مشاركة دياب وشاكيرا في حفل واحد، وقال محمد طه، وهو مصري يزور أبو ظبي: "هذا تأكيد على الشعبية العالمية التي بات يحظى بها عمرو دياب.. إن موسيقى أغانيه وأدائه بوسعهما أن يتركا أثرًا في الناس من مختلف الجنسيات".

أما بارفين من روسيا فقال "لا أعرف شيئا عن عمرو دياب.. أتيت من أجل شاكيرا.. لا أعرف العربية، فقط كلمة واحدة هي (حبيبي)؛ لذلك أتوقع أنه مغن رومانسي؛ لأن غالبية أغانيه لم تخل من هذه الكلمة".

ولم يخل الأمر من انتقادات طالت دياب بسبب مواقف سياسية له.

وقالت زينب من مصر "أتيت خصوصا لكي أصرخ في وجهه وأؤنبه على موقفه من ثورة الشباب بمصر.. لقد كان إلى وقت قريب مبعث فخر لدى الشباب المصري، لكن هذا الشعور تغير؛ بسبب بعده عنهم وعدم مناصرته ثورتهم".

وألغى دياب المؤتمر الصحفي الذي كان من المفترض أن يسبق الحفل، وشاعت أخبار عن عدم رغبة المغني الخمسيني بالاستماع إلى انتقادات تتعلق بموقفه من "ثورة 25 يناير" في مصر.

وشهد الآلاف في "جزيرة ياس" قرب أبو ظبي؛ حيث عاش جمهور متنوع الجنسيات في المدينة، ليلة صاخبة امتزجت فيها أنغام موسيقى "البوب" الغربية باللاتينية بالشرقية العربية.

وأدى عمرو دياب أغنيات قديمة له يعود بعضها إلى أكثر من عقد، وتفاعل الجمهور العربي بشكل خاص مع "نور العين" إحدى أغنياته الشهيرة، التي رقص على إيقاعها اللاتيني الجمهور الأجنبي، مرددًا "حبيبي.. حبيبي".

كما حبس الجمهور أنفاسه مع توارد أنغام أغنية "وين ايفر وين ايفر" الشهيرة للمغنية اللاتينية شاكيرا، التي أدتها مترافقة مع تحريك جسدها بالطريقة المعروفة عنها.

كذلك عادت إلى "كلاسيكيها" في أغنيات مثل "شي وولف" و"هيبز دونت لايإضافة إلى أغنيات رائجة من ألبومها الموسيقي التاسع "ذا صان كامز آوت".

وكذلك غنت شاكيرا، ذات الأصول اللبنانية، أغنيتها الشهيرة المرتبطة بكأس العالم لكرة القدم "واكا واكا".

وليست هذه المرة الأولى التي تحيي فيها شاكيرا حفلا في الإمارات، ففي أبو ظبي أحيت من قبل حفل ليلة رأس سنة 2009م، وارتبطت تلك الحفلة بكثير من التوقعات آنذاك عن إمكانية إقامتها أو تأجيلها؛ بسبب الحرب التي شهدها قطاع غزة في الفترة ذاتها.

وألغيت في مدن عدة في الإمارات، كما دبي، آنذاك، كافة الفعاليات الترفيهية، إلا أن حفلة شاكيرا جرت في موعدها وبيعت بحسب الشركة المنظمة 112 ألف تذكرة.

أما عمرو دياب، فلم تكن حفلته السابقة في الإمارات، التي جرت في دبي في إبريل/نيسان العام الماضي "موفقة" بالكامل؛ حيث قام أحد الحضور برشق المغني بحجر أثناء أدائه أغنية على المسرح، ما تسبب بإحراج دياب، وتبين فيما بعد أن المشاهد كان غاضبا بسبب تأخر المغني عن بدء الحفلة أكثر من ساعتين عن الموعد المحدد.

وتوفر الإمارات فرصة مناسبة لاختبار "شعبية" المغنيين، وتجاربهم في الوصول إلى جمهور يتجاوز بلدانهم الأصلية؛ بسبب خليط الجنسيات الذي يعيش فيها ويزورها.