EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2010

دياب ومنير وتامر أشهر أبطالها حفلات المصريين في 2010 تودع التحرش.. وتكتسي بالعنف

الحوادث طالت حفلات النجوم في 2010

الحوادث طالت حفلات النجوم في 2010

تميزت حفلات نجوم الطرب بمصر خلال عام 2010، بأنها جاءت خالية من حالات التحرش الجنسي، لكنها شهدت حوادث عنف ومصادمات أسفرت عن جرحى ومصابين، كان آخرها حفل عمرو دياب بجامعة المستقبل.

  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2010

دياب ومنير وتامر أشهر أبطالها حفلات المصريين في 2010 تودع التحرش.. وتكتسي بالعنف

تميزت حفلات نجوم الطرب بمصر خلال عام 2010، بأنها جاءت خالية من حالات التحرش الجنسي، لكنها شهدت حوادث عنف ومصادمات أسفرت عن جرحى ومصابين، كان آخرها حفل عمرو دياب بجامعة المستقبل.

ويأتي الفنان عمرو دياب أو الهضبة -كما يطلق عليه محبوه- على رأس قائمة الفنانين الذين تعرضت حفلاتهم لحوادث هذا العام، التي كان آخرها ما شهده الحفل الخيري الذي أحياه بجامعة "المستقبل" لدعم مرضى السرطان، حيث فوجئ مع بدء الحفل الذي حضره نحو 50 ألف شخص، بسقوط عدد من الشباب في حفرة يصل عمقها إلى 7 أمتار كانت مغطاة ببعض الألواح الخشبية، ما تسبب في إصابة نحو 66 منهم.

ورفض دياب مواصلة الغناء إلا بعد تأكده من إسعاف المصابين وتأمين مكان الجمهور، بينما تولت النيابة التحقيق في حادث انهيار المدرج.

وقد أعاد هذا الحادث ذكريات أليمة لدى النجم المصري، أبرزها ما حدث في حفل مارينا العام الماضي، بعدما تسبب سوء التنظيم في دخول أعداد جماهيرية غفيرة للحفل دون تذاكر، وهو ما أثار الآخرين الذين قاموا بشراء التذاكر، وتم منعهم بحجة أن العدد قد اكتمل.

وتسبب ذلك في قيام مئات الأشخاص بمهاجمة البوابات والاندفاع إلى ساحة المسرح؛ ليتحوّل الحفل إلى ساحة قتال بين الجمهور المحتشد خارج بوابات الدخول، وأفراد الأمن "ما أدى إلى إصابة مئات من الجمهور، وسط حالة من الهلع والفزع كادت أن تتسبب في إلغاء الحفل.

وفي مارس 2010 شهد حفل المطرب المصري محمد منير -الذي أقيم في جامعة "أكاديمية المستقبل" وحضره 40 ألف متفرج- اشتباكات عنيفة وصلت إلى حد استخدام القنابل المسيلة للدموع من قِبل قوات الشرطة ضد الآلاف من جمهور منير.

وبدأت المشكلة، عندما اكتشف الآلاف من الجماهير أن تذاكرهم مزورة، وتم منع كل من يحمل تذكرة غير رسمية من الدخول، بينما حاول مئات الوصول لأماكن بيع التذاكر دون جدوى، ما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين الجمهور لم يفضّها استخدام الأمن القنابل المسيلة للدموع.

لكن الجمهور رد بقذف قوات الشرطة من حرس المهرجان بالحجارة، ونتج عن الاشتباكات إصابات عديدة بين الجماهير ورجال الشرطة.

أما الفنان الشاب تامر حسني، فقد أدت حادثة التحرش بالطالبات التي شهدها حفله في عام 2009 بجامعة المنصورة، إلى رفض جامعة عين شمس إقامة حفل للفنان نفسه كان مقررا في 12 ديسمبر/كانون الأول، خوفا من تكرار أحداث التحرش الجنسي الجماعي، التي وقعت بحفل جامعة المنصورة.

وكشفت مصادر بالجامعة عن أن سبب إلغاء الحفل، هو مخاوف الفشل في إحكام السيطرة على آلاف من طلاب وطالبات الجامعة، ومن تزايد التحرش الجنسي والعنف بسبب الزحام الشديد.

كما خلت حفلات 2010 من حوادث التحرش بالفنانات، كالتي تعرضت لها الفنانة اللبنانية مروى في حفل أقيم بشاطئ النخيل بالعجمي في الساحل الشمالي (12 كم من الإسكندرية).

ورغم نفي مروى الواقعة آنذاك، إلا أنها أكدت حدوث تدافع بين الشباب للحصول على توقيعها أو التصوير معها، ما دفع 4 من حراسها الشخصيين، ومدير أعمالها إلى حملها، وأثناء ذلك انهمكت في البكاء لشعورها بالاختناق، وخوفا من تدافع الجمهور عليها أيضا، دخلت إحدى الشقق في عمارة بجوار الحفل حتى ينتهي التزاحم".