EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2011

رفض اتهامه بالنفاق.. وطالب بتكريم الشهداء فنيا حسن يوسف يعتذر لشباب الثورة ويكشف حقيقة "تصريح كنتاكي"

حسن يوسف قال إن ابنته شاركت المتظاهرين في ميدان التحرير

حسن يوسف قال إن ابنته شاركت المتظاهرين في ميدان التحرير

اعتذر الفنان حسن يوسف أنه أساء فهم شباب ثورة 25 يناير، وأوضح حقيقة تصريحه عن وجبات الكنتاكي، نافيا عن نفسه تهمة النفاق، مشيرا إلى أنه استبدل مشاهد اتحاد الطلبة في مسلسلة الجديد "عائلة كرامة" بمشاهد للثورة.

اعتذر الفنان حسن يوسف أنه أساء فهم شباب ثورة 25 يناير، وأوضح حقيقة تصريحه عن وجبات الكنتاكي، نافيا عن نفسه تهمة النفاق، مشيرا إلى أنه استبدل مشاهد اتحاد الطلبة في مسلسلة الجديد "عائلة كرامة" بمشاهد للثورة.

وفي تصريحات خاصة لـ mbc.net قال الفنان حسن يوسف إنه يعتذر إلى شباب ثورة 25 يناير بعدما قال في تصريحات سابقة إنه يخشى من التيارات والأجندات الخارجية أن تستغل التظاهرات في إغراء الشباب بأشياء تافهة.

وتبرأ يوسف من تصريحاتٍ نُسبت إليه حتى يتم وضعه في القائمة السوداء للفنانين المعارضين للثورة. وخص بالذكر التصريحات التي نُقلت على لسانه اتهامه الشباب بالحصول على وجبات "كنتاكي" لقلب نظام الحكم، موضحا لـmbc.net أن ابنته ناريمان ذهبت إلى ميدان التحرير للمشاركة مع أصدقائها في الثورة والتغيير، وكشفت له حقيقة الأمور، ووضعت كل شيء في نصابه الحقيقي.

وأضاف "أن ابنته قالت له بعد عودتها من التحرير إن ما حدث أن بعضا من الشباب الأثرياء يقومون بتوزيع الوجبات من (كنتاكي) على المتواجدين في الميدان، وإن هذا ليس معناه أنهم يحصلون على وجبات لتغير موقفهم أو حتى يظلوا متمسكين بموقفهم من التغير".

على الجانب الآخر قرر حسن يوسف أن يضم بعض مشاهد ثورة الشباب التي يؤيدها من بدايتها -على حد كلامه- إلى مسلسله المزمع البدء في تصويره قريبا وهو (عائلة كرامةمشيرا إلى أن هناك مشاهد كانت بالمسلسل عن اتحاد الطلبة، إلا أنه وجد أنه من الممكن استبدال هذه المشاهد بمشاهد لثورة الشباب، حيث إن ذلك سيكون واقعيا بشكل أكبر، خاصة وأن اتحاد الطلبة تم إلغاؤه ولم يعد موجودا على أرض الواقع.

وأنهى يوسف كلامه قائلا إن وجود هذه المشاهد الخاصة بالثورة في مسلسله يدل -إن دلت على شيء- على أنه مقدر للثورة ولعظمة الشباب وبما نجحوا في فعله، وأنه ليس منافقا كما يتهمه البعض، ويعي ما يقدمه جيدا.

أخيرا اقترح الفنان المصري أن يكون هناك عمل فني نرصد فيه الغدر الذي تعرض له شهداء الثورة على أيدي معدومي الضمير حتى نستطيع أن نخلد ذكرى هؤلاء الذين ماتوا من أجل الوطن ونجفف دموع أهلهم.