EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2011

بعد انتخابه أمينًا عامًّا لجمعية المنتجين والموزعين حسن عسيري يتصدى لمحاولات تشويه السعودي بالدراما العربية

حسين عسيري قال إن الأعمال العربية المشتركة فقدت شعبيتها

حسين عسيري قال إن الأعمال العربية المشتركة فقدت شعبيتها

أكد الفنان السعودي حسن عسيري أن الأعمال الفنية العربية فقدت شعبيتها لدى المشاهدين، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن هناك صورة نمطية عن السعودي تحديدًا في الدراما العربية، لكنه سيتصدى لأية محاولات متعمدة للتشويه.

أكد الفنان السعودي حسن عسيري أن الأعمال الفنية العربية فقدت شعبيتها لدى المشاهدين، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن هناك صورة نمطية عن السعودي تحديدًا في الدراما العربية، لكنه سيتصدى لأية محاولات متعمدة للتشويه.

وقال عسيري الذي انتخب أمينًا عامًّا لجمعية المنتجين والموزعين السعوديين: "الأعمال العربية المشتركة فقدت شعبيتها كثيرًا لدى المشاهدين؛ وذلك نظرًا لتقديمها بصورة ذهنية مسبقة الصنع، وهذا ما قتلها في عيون المشاهدين".

وحول العمل على تغيير صورة السعودي الموجودة حاليًّا في الدراما العربية؛ قال: "مع الأسف، هناك صورة نمطية عن السعودي تحديدًا في الدراما العربية، لكننا سنقف ضد أية محاولات متعمدة للتشويه".

وتختص الأمانة العامة في جمعية المنتجين والموزعين السعوديين بطرح التشريعات القانونية والتنظيمية بالتنسيق مع الأجهزة الحكومية والخاصة المختلفة.

ولفت عسيري إلى أنه سيدعو، خلال الاجتماعات مع النقابات والجمعيات الفنية، هذه الجهات إلى حث المنتجين في بلدانهم على الاتصال بجمعية المنتجين والموزعين السعوديين لتسهيل أية خدمات يحتاجونها لمساعدتهم في طرح قصص ومواضيع سعودية.

وشدد عسيري على أن الهدف الأهم على الإطلاق فيما يخص المرحلة المقبلة، هو مواصلة الجهد الذي بدأ خلال الفترة الأولى من مجلس الإدارة في تأسيس الأنظمة واللوائح التي تساعد على تحويل الإنتاج التلفزيوني إلى صناعة اقتصادية.

وفي حين أشار إلى أن مشكلات الدراما لا تقتصر على التنظيمات فقط؛ لفت إلى أن وجود التنظيمات أساس أي عمل اقتصادي.

في سياق آخر، أكد أنه سيتبنى، بواسطة جمعية المنتجين، العملَ على إيجاد آلية محددة وواضحة لدعم المواهب. وقال: "نعرف جيدًا المعاناة التي يعيشها من يملك موهبة ولا يجد من يساعده".

ولفت الفنان المعروف بدعمه الشباب -وهو ما انعكس خلال رؤيته في مؤسسة الصدف- إلى أنه في إطار دعم الوجود الشبابي، بدأ منذ أربع سنوات مشروعًا مهمًّا باسم "طريق المواهب".

وأوضح أن المشروع لاقى صدًى ممتازًا بين الشباب، مشيرًا إلى أنه يجد تجاوبًا عاليًا وكبيرًا خلال صفحته على الإنترنت.

وأضاف: "أعرف أن الكثير من المتقدمين ربما متضايقون لعدم سرعة التجاوب معهم؛ فنحن نملك قاعدة بيانات لتسعة آلاف موهوب وموهوبة في مجالي التمثيل والكتابة تحديدًا، وعملية الفرز المبدئي والاتصال تأخذ وقتًا طويلاً وجهودًا بشرية كبيرة، لكننا فعلاً استفدنا من هذا المشروع، وقدمنا مجموعة مميزة من المواهب. وخلال عام 2011 سيكون لدينا سبعة موهوبين في مجال التمثيل في أعمالنا".

في الإطار عينه، أكد الفنان المعروف بدعمه الشباب أهمية ابتعاث الطلاب لدراسة الفن، لافتًا إلى أن من الضروري ابتعاثهم لدراسة العناصر الأربعة الأساسية التي تشكل هوية أي إنتاج وتعطيه بُعده المحلي، وهي: الإخراج، والإنتاج، والتمثيل، والكتابة.

كما أوضح أن عدد المبتعثين السعوديين للدراسة في الخارج، يتجاوز 100 ألف، وأن المطلب هو فقط عشرة طلاب في التخصصات السابقة الذكر.

من جهة أخرى، أشار إلى أن الجمعية بدأت بالفعل في إعداد اتفاقيات تسهيل التعاون بين الدول في مجال التعاون الإنتاجي وتبادل الخبرات وفتح أماكن التصوير.

يذكر أن حسن عسيري كان قد قدم إنتاجًا نوعيًّا وجادًّا في الصناعة الدرامية، مثل مسلسل "الملك فاروق" الذي حصد جائزتين ذهبيتين لأفضل مسلسل تاريخي وأفضل إخراج في مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون في دورته العاشرة، والذي أقيم منتصف عام 2008 في المنامة. كما حقق عسيري في المهرجان نفسه جائزة الإبداع لمسلسله "أسوار" لأفضل عمل اجتماعي.

كما شارك الفنان السعودي في مهرجان "إيمي" العالمي في نيويورك؛ حيث عرض 15 دقيقة من هذا العمل في المهرجان الأمريكي عام 2007 على 600 ممثل عالمي، وألقى كلمة أكد فيها خصوصية المرأة السعودية وأهمية حجابها.