EN
  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2009

الرحباني وشريهان خاضا معركة قضائية لإثبات بنوتهما حبس مامي يفتح ملف إنكار النسب لعلامة والشاب خالد

الشابان مامي وخالد اعترفا بأبوتهما لطفلين غير شرعيين

الشابان مامي وخالد اعترفا بأبوتهما لطفلين غير شرعيين

جاء حكم محكمة جنائية فرنسية بحبس المغني الجزائري الشاب مامي خمس سنوات، بتهمة التورط بمحاولة إجهاض صديقته السابقة، للتخلص من الجنين الذي في بطنها، ليفتح ملف قضايا النسب لعددٍ من الفنانين العرب، أبرزهم: الشاب خالد الذي اعترف مؤخرًا بابنه غير الشرعي، والفنانة المصرية شريهان التي خاضت معركة قاسية وهي لا تزال طفلة لإثبات نسبها لوالدها الحقيقي، وقضية الفنان زياد الرحباني وابنه عاصي التي لا تزال عالقة أمام القضاء اللبناني.

  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2009

الرحباني وشريهان خاضا معركة قضائية لإثبات بنوتهما حبس مامي يفتح ملف إنكار النسب لعلامة والشاب خالد

جاء حكم محكمة جنائية فرنسية بحبس المغني الجزائري الشاب مامي خمس سنوات، بتهمة التورط بمحاولة إجهاض صديقته السابقة، للتخلص من الجنين الذي في بطنها، ليفتح ملف قضايا النسب لعددٍ من الفنانين العرب، أبرزهم: الشاب خالد الذي اعترف مؤخرًا بابنه غير الشرعي، والفنانة المصرية شريهان التي خاضت معركة قاسية وهي لا تزال طفلة لإثبات نسبها لوالدها الحقيقي، وقضية الفنان زياد الرحباني وابنه عاصي التي لا تزال عالقة أمام القضاء اللبناني.

فحادثة الشاب مامي أعادت إلى الأذهان قضية الشاب خالد الذي اعترف مؤخرًا بأبوته لطفل غير شرعي، معتبرًا أن الأمر كان خطأ من قِبله لم يعد بالإمكان إخفاؤه، وذلك بحسب صحيفة "القبس" الكويتية الأحد 12 يوليو/تموز.

وقال الشاب خالد "هذا الابن غير الشرعي هو غلطتي، وقد يحدث هذا لأي فنان، وأنا مسؤول عنه، وأتحمل جميع مسؤولياتي تجاهه، فأنا إنسان متدين قبل كل شيء، لكن المشكلة أن الأوساط الفنية تعرضت للقضية بشيءٍ من المزايدة".

بهذا الاعتراف رفع الشاب خالد اللبس عن قضية نسب طفل غير شرعي إليه، وهو أمر بقي حديث الأوساط الفنية والإعلامية مدة طويلة، غير أن مصير علاقته بزوجته وأولاده بقي خارج دائرة الأضواء، خصوصًا مع تكتم الفنان على حياته الخاصة التي تعرضت لخضةٍ عنيفة مع ما تعنيه أبوته لطفل غير شرعي في مجتمع عربي ومسلم.

قضايا النسب وإنكار النسب ليست جديدة في الوسط الفني المليء بالشائعات، غير أن معظم أبطال هذه القضايا هم من الفنانين، باستثناء قضية الفنانة شيريهان، التي خاضت معارك قاسية وهي لا تزال طفلة لإثبات نسبها إلى والدها الحقيقي، لتخوض بعدها غمار حياة قاسية عانت خلالها المرض والتفكك الأسري.

بينما لا تزال قضية الفنان زياد الرحباني وابنه عاصي عالقة أمام القضاء اللبناني، على الرغم من الأدلة التي قدمها زياد إلى المحكمة، والتي تؤكد عدم أبوته لعاصي الذي يحمل اسمه منذ أكثر من 24 سنة.

فقد دعت محكمة الدرجة الأولى في المتن الشمالي في لبنان كلاً من الفنان زياد الرحباني وابنه إلى إيجاد صيغة محترمة لحل القضية، حفاظًا على قيمة العائلة الرحبانية التي تعتبر منذ 60 عامًا رمزًا لبنانيًا فنيًا وثقافيًا مبدعًا.

وأرجأت المحكمة نظر الدعوى التي أقامها زياد الرحباني والتي ينكر فيها أبوته لعاصي ويطالب بشطب اسمه من خانته ومنعه من استعمال شهرة "الرحبانيوتدوين خلاصة الحكم في سجل النفوس، ولكن المحكمة رفضت تحديد موعد لنظر القضية وطالبت بحلها وديًّا.

زياد كان قد أعلن في وقتٍ سابق أنه حاول حل القضية بعيدًا عن الأضواء بالاتفاق مع والدة عاصي، غير أن هذه الأخيرة رفضت الإذعان لطلبه بمنع عاصي من استخدام شهرة الرحباني في الإعلام، بعد كسبه جائزة عن فيلم قام بإخراجه، وأوضح زياد أن رفض طليقته دلال كرم الأمر دفعه إلى رفع القضية، خصوصًا أن وسائل الإعلام ركزت على صلة القرابة بين عاصي وعائلة الرحباني من بوابة الوراثة الفنية.

وكان زياد قد أعلن طلاقه من زوجته في بداية الثمانينيات وارتبط بعيد طلاقه بالممثلة كارمن لبس، ما دفع بطليقته إلى اتهام كارمن بأنها السبب وراء طلاقها من زياد، غير أن هذا الأخير، وإن كان قد حرص على الصمت طوال السنوات الماضية، أجرى فحصًا للحمض النووي قبل أربع سنوات تيقن خلاله أن عاصي ليس ابنه.

يذكر أن دلال كرم طليقة زياد، توارت عن الأنظار منذ تداول القضية، كما ترك عاصي منزله وأغلق هاتفه الخاص بانتظار حكم المحكمة.

وكان عاصي وهو مخرج سينمائي، قد حصل مؤخرًا على جائزة من أحد المهرجانات العربية عن فيلمه التسجيلي عن العراق، ورفض التعلق بأصوله الرحبانية، ودأب خلال المقابلات التي أجرتها معه فضائيات لبنانية وعربية على إنكار أي معرفة له بجدته الفنانة فيروز.

وفي القاهرة، لم تعش الفنانة شريهان طفلة الشاشة المدللة طفولة عادية، فقد قضت معظم سنوات عمرها على فراش المرض، وبين أروقة المحاكم، لإثبات نسبها إلى والدها الذي تزوج عرفيًا من والدتها وطلقها قبل أن يعترف بثمرة هذا الزواج.

بين "شريهان الشلقاني" و"شريهان خورشيدعاشت النجمة حياة قاسية وممزقة، ظلت لسنوات تعاني إنكار النسب، وتسعى لإضافة اسم الأب في الخانة الفارغة، وتبحث عن لقب حائر: هل هو "خورشيد" أم "الشلقاني"؟

وبالرغم من ثبوت بنوتها للمحامي المعروف أحمد عبد الفتاح الشلقاني بحكم المحكمة، فإنها قررت أن تستمر "شريهان" فقط، كي لا يبقى اسم العائلة يكبلها بعد أن أنصفها القضاء ومنحها ما لم يمنحها إياه حضن العائلة الدافئ.

ولدت شريهان في 6 ديسمبر عام 1964، من زواج عرفي بين والدتها السيدة عواطف ووالدها المحامي الشهير أحمد عبد الفتاح الشلقاني نجل نقيب المحامين المصريين الأسبق، لكن سرعان ما وقع الطلاق، وتزوجت الأم وتزوج الأب، وتربت شيري في أجواء غريبة عنها.

كانت تشعر دومًا أنها مخلوق خارج الشرعية، لا يحق لها الحياة بصورة طبيعية، وعليها دائمًا أن تنتزع حقها في الحياة بيدها.

عانت شيريهان من انعدام جو الأسرة، عايشت المشاجرات العائلية القاسية، وسمعت كلمة الطلاق كثيرًا، وأصبحت مادة دسمة للنميمة في مجتمع شرقي لا يرحم؛ حيث تبعثرت أسرارها في أروقة المحاكم وصفحات الصحف.

وبحسب صحيفة "القبسفقبل أكثر من عقدين، تزوج الفنان راغب علامة من سيدة أعمال لبنانية مقيمة في باريس، تُدعى رندي زكا، وضجت الصحافة بخبر الزواج الأسطوري، وأنجب راغب طفلته الأولى سارة لونا، قبل أن يقع الطلاق بينه وبين زوجته.

المفاجأة الكبرى كانت في إعلان زكا أن الطفلة ليست من صلب راغب، الذي سارع إلى إجراء فحص للحمض النووي تبين على أثره أن الطفلة ليست ابنته بيولوجيًّا، مما دفعه إلى إنكار بنوته وطلب شطبها عن قيد العائلة، وإعلانه تبريه منها عبر صفحات الجرائد، الأمر الذي شكل صدمةً لعائلة علامة المحافظة، التي لم تشب ابنها شائبة منذ دخوله عالم الفن.

كما تعرض الفنان اللبناني ربيع الأسمر لموقفٍ مشابه، بعدما فوجئ بسيدة تدَّعي أنها زوجته وأنها حامل منه، متهمة إياه بالتهرب منها ومن الجنين، وذلك بحسب صحيفة "القبس".

الأسمر سارع إلى رفع قضية ضد المرأة التي ادعت أنها حامل بتوأم ليتضح أنها حامل بصبي، وأثبت الفحص الطبي أن الأسمر ليس والد الطفل، غير أن الفنان عرض على السيدة تسجيل الطفل على خانته مقابل اعترافها بأنه ليس والده الحقيقي، خصوصًا أن القضاء أنصفه ورد اعتباره.

الأسمر أكد أنه التقى بالمرأة في استديو التسجيل؛ حيث كانت تسجل أغنية خاصة، واضعًا اتهامها في خانة محاولتها تحقيق شهرة على حسابه.