EN
  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2012

ترفض الاحتفال بالذكرى الأولى قبل الحكم على مبارك جيهان فاضل: "25 يناير" ثورة جوع.. وفنانو الفلول قطفوا الثمار

جيهان فاضل

جيهان فاضل لا تخشى من وصول الإسلاميين للحكم

الفنانة المصرية جيهان فاضل تتحدث عن حلول الذكرى الأولى للثورة المصرية، وأنها لم تحقق أهدافها، ووصفتها بأنها لم تكن ثورة كرامة إنما جاءت بعد جوع.

  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2012

ترفض الاحتفال بالذكرى الأولى قبل الحكم على مبارك جيهان فاضل: "25 يناير" ثورة جوع.. وفنانو الفلول قطفوا الثمار

(داليا حسنين – mbc.net ) اعتبرت الفنانة المصرية جيهان فاضل أن ثورة 25 يناير التي اندلعت قبل عام لم تكن ثورة كرامة؛ إنما جاءت بعد جوع، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن فناني فلول النظام السابق قطفوا ثمار هذه الثورة.

وفي حين أكدت أنها ترفض الاحتفال بالذكرى الأولى للثورة المصرية، فإنها أبدت عدم تخوفها من وصول التيار الإسلامي إلى الحكم بعد تفوقه في الانتخابات البرلمانية.

وقالت جيهان في مقابلة مع برنامج "آخر النهار" على قناة "النهار" الفضائية مساء الثلاثاء يوم 17 يناير/كانون الثاني-: "لا أخاف من وصول الإسلاميين إلى الحكم في مصر، وكل ما يتردد من خوف في الأوساط الفنية بين الفنانين غير مبرر على الإطلاق وليس له سبب".

وأضافت "أن تفوق الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية جاء بتأييد شعبي، وبالتالي فلا بد من احترام رأي الشعب في حال اختياره لمرشح إسلامي في انتخابات الرئاسة، خاصة أن هذه هي الديمقراطية التي نادت بها الثورة".

ونفت الفنانة المصرية ما يتردد بشأن تورطها في أحداث مجلس الوزراء الأخيرة واستدعائها للتحقيق من جانب النيابة العامة، لافتة إلى أنها لم تكن موجودة في القاهرة من الأساس خلال هذا التوقيت.

وأوضحت جيهان أنه لم يتم استدعاؤها من قبل النيابة العامة بتهمة التحريض على هذه الأحداث كما تردد في وسائل الإعلام، مشيرة إلى أنها لا تعرف إذا كان هناك بلاغ مقدما ضدها أم لا.

وتعد الفنانة المصرية من أبرز الفنانين الذين شاركوا في ثورة 25 يناير منذ بدايتها برفقة زوجها، وقد تعرضت لإصابة بسيطة خلال تظاهرات 28 يناير المعروفة باسم "جمعة الغضب".

ورأت الفنانة المصرية أن هناك أزمة حقيقية في السينما المصرية منذ سنوات وتفاقمت بعد الثورة، لافتة إلى وجود محاولات كثيرة للخروج منها، إلا أنها كانت كل مرة تبوء بالفشل.

وشددت جيهان على أن فناني الفلول هم المستفيدون الوحيدون من الثورة، حيث سيطروا على الساحة سواء في التلفزيون أو السينما، مشيرة إلى أن البعض ينظر إلى فناني الثورة على أنهم ثوار وليسوا فنانين، وأن اهتماماتهم لم تعد في الفن.

واعتبرت أن الثورة لم تحقق أهدافها، وأن الأسباب التي قامت من أجلها ما زالت قائمة ولم تتغير، موضحة أن "الثورة لم تكن ثورة كرامة إنما جاءت بعد جوعوأن المواطنين خرجوا بعد معاناتهم من الفقر والجوع والمرض.

وحذرت الفنانة المصرية من تحول الثورة مع مرور الوقت إلى "ثورة جياع" حقيقية،  موضحة في الوقت نفسه أنه من غير المعقول الاحتفال بثورة 25 يناير، في الوقت الذي لم يتم فيه الحكم على القتلة الموجودين في السجون، وفي مقدمتهم حسني مبارك، فضلا عن عدم حصول أهالي الشهداء والمصابين على التعويضات.

وشددت على ضرورة أن يسلم المجلس العسكري السلطة فورا، خاصة أنه أرتكب جرائم وانتهاكات لا بد من محاسبته عليها، مشيرة إلى أن المجلس يتعمد في الفشل لعدم تسليم السلطة إلى المدنيين.