EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2009

قال إنه لن يقف أمامهم لفحص تصرفاته جيبسون يهدد مصلين بإغلاق كنيسة لثرثرتهم على طلاقه

يبدو أن نجم هوليوود الوسيم ميل جيبسون لم يعد يطيق سماع أي شخص يتحدث عن حياته الخاصة، حتى ولو كان من رجال الدين، حتى إنه هدد بإغلاق كنيسة أمريكية.

يبدو أن نجم هوليوود الوسيم ميل جيبسون لم يعد يطيق سماع أي شخص يتحدث عن حياته الخاصة، حتى ولو كان من رجال الدين، حتى إنه هدد بإغلاق كنيسة أمريكية.

وتوجه جيبسون /53 عاما/ قبل يومين إلى كنيسة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وهاجم بعض المصلين ورجال الدين بسبب ثرثرتهم حول حياته الخاصة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن أحد المصادر قوله: "لقد فقد جيبسون السيطرة على نفسه تماما.. يبدو أنه لا يفعل ما ينادي به.. ترنح إلى الأمام، وإلى الخلف وقال بفظاظة لمجموعة المصلين التي تضم اثنين من القساوسة وأسقف زائر، والذي اعتقد أنهم يثرثرون عن مشاكل حياته الشخصية، أنه لن يقف أمامهم ليتم محاكمته وفحص تصرفاته".

وأضاف المصدر أن جيبسون -الذي أكد مؤخرا ارتباطه بحسناء روسية وحملها منه في ابنهما الأول- هدد بإغلاق الكنيسة إذا ما علم أن من فيها يتحدثون عنه وعن حياته الخاصة، كما أنه "حاول ترهيب رجال الكنيسة عن طريق التحديق في وجه كل منهم بعينية الثائرتين".

يذكر أن روبين زوجة جيبسون كانت قد تقدمت الشهر قبل الماضي برفع دعوى قضائية للانفصال عنه بدعوى وجود خلافات شديدة بين الزوجين لا يمكن حلها، وذلك بعد زواج استمر 28 عاما وأثمر عن ميلاد سبعة أبناء.

وذكرت تقارير أن قرار الانفصال قد يكلف جيبسون نصف ثروته التي يقدر حجمها بنحو 900 مليون دولار.

على الصعيد السينمائي، يعود النجم الأمريكي ميل جيبسون إلى السينما بفيلم درامي جديد بعنوان "حافة الظلام the edge of darkness".

ويدور فيلم جيبسون الجديد في إطار بوليسي حول مفتش الشرطة توماس كريفن (ميل جيبسون) يستدعى في جريمة قتل، ثم يكتشف أن ضحيتها ابنته التي كانت ناشطة سياسية شابة، حسب ما ذكرت مجلة "empire" السينمائية.

ويبدأ كريفن في جمع الأدلة حول مقتل ابنته بما فيها شهادات زملائها ويتتبع آخر حملة سياسية شاركت فيها، إلا أنه يفاجأ بأن إحدى الشركات الكبرى بالتعاون مع بعض المسؤولين الحكوميين يسعون لإغلاق التحقيق في القضية، مما يدفع كريفن للشك في أن مقتل ابنته لم يكن مجرد حادث عادي، وإنما جريمة اغتيال سياسية!

ورغم أن جيبسون ابتعد عن لعب أدوار البطولة على الشاشة منذ آخر أفلامه "المحقق المغني" عام 2003، فإنه في الفترة ذاتها كرس نفسه كمخرج سينمائي جاد، وقدم فيلمين تاريخيين مثيرين للجدل: أولهما هو فيلم "آلام المسيح passion of the Christ" عام 2004، وتناول أحداث 12 ساعة في حياة السيد المسيح، والفيلم الثاني هو "أبوكاليبتو" عام 2006، والذي تناول الأيام الأخيرة لحضارة شعب المايا في المكسيك، كاشفا عن جزء مهم من تاريخ وممارسات تلك الحضارة الغامضة.

جيبسون يعد واحدا من أبرز نجوم هوليوود، ومن أشهر أفلامه سلسلة أفلام "السلاح القاتل lethal weapon" الذي قام ببطولتها إلى جانب النجم الأسمر داني جلوفر، وبلغ عدد أجزائها حتى الآن 4 أجزاء، وبدأ الجزء الأول منها عام 1987.

وتثير تصريحات جيبسون عادة كثيرا من اللغط في هوليوود، بسبب حرصه على الظهور بمظهر الكاثوليكي المتدين، خاصة حين تم إلقاء القبض عليه بتهمة القيادة وهو مخمور عام 2006، وتفوه بما رآه كثيرون "عبارات مسيئة لليهود"!

وتجدد الجدل حين أعلن جيبسون العام الماضي عن نيته إخراج فيلم عن المحرقة النازية؛ حيث شكك كثيرون في قدرته على إخراج فيلم كهذا، خاصة في ظل تصريحات والده الذي أكد أنه "لا يؤمن أن المحرقة وقعت أصلا".، كما يعد جيبسون واحدا من أغلى النجوم في هوليوود؛ حيث حصل عن فيلمه "علامات signs" عام 2002 على أجر بلغ 25 مليون دولار.