EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2010

ثاني أفضل ممثل لعام 2009 بعد إيستوود جوني ديب.. أكثر الرجال إثارة وصائد الألقاب

جوني ديب ترشح للأوسكار ثلاث مرات

جوني ديب ترشح للأوسكار ثلاث مرات

النجم الأمريكي "جوني ديب" الذي حاز مؤخرا لقب أفضل ثاني ممثل لعام 2009 قبل أيام، وذلك بعد كلينت إيستوود، بحسب استطلاع هاريس السنوي، بالرغم من حسه الفكاهي إلا أنه معروف بغموضه وتكتمه الشديد وتفضيله التخفي وراء القبعات.

  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2010

ثاني أفضل ممثل لعام 2009 بعد إيستوود جوني ديب.. أكثر الرجال إثارة وصائد الألقاب

النجم الأمريكي "جوني ديب" الذي حاز مؤخرا لقب أفضل ثاني ممثل لعام 2009 قبل أيام، وذلك بعد كلينت إيستوود، بحسب استطلاع هاريس السنوي، بالرغم من حسه الفكاهي إلا أنه معروف بغموضه وتكتمه الشديد وتفضيله التخفي وراء القبعات.

كما ترشح "جوني" ثلاث مرات لجوائز الأوسكار كأفضل ممثل، وتصدر قائمة كويجلي للنجوم الأكثر تحقيقا للإيرادات بفيلمي: Pirates of the Caribbean، وSweeney Todd، في عام 2007.

النجم البالغ من العمر 47 عامًا لم يكتف بذلك بل حصل أيضا على لقب "أكثر الرجال إثارة" عام 2009 للمرة الثانية، وذلك بعد حصوله على نفس اللقب عام 2003، في استفتاء مجلة people ليصبح النجم الثالث الذي يحصل على هذا اللقب مرتين بعد الممثلين براد بيت وجورج كلوني، كما حصل -أكثر من مرة- على لقب "أكثر الرجال جمالاً" من مجلتي people ، وEmpire الأمريكيتين.

ويفضل ديب العيش في فرنسا حيث الهدوء الذي يتمتع فيه بخصوصيته؛ لأنه يكره الظهور والأضواء بسبب طبيعته الخجولة التي ينساها بمجرد وقوفه أمام الكاميرا ليخرج في كل دور إبداعًا قد تظن أنه من ممثل تراه لأول مرة يفجِّر كل مواهبه في آنٍ واحد فيفاجئ الجميع بأداء بارع آخر في دور جديد.

ولا ينكر جوني عشقه للأدور الغريبة التي جعلت منه نجما مختلفًا يتحدى الأدوار الصعبة المعقدة التي تخرج عكس الشكل المنتظر أو المتعارف عليه، والمفاجئ في ذلك أنها تلقى إعجاب الجماهير بعد ذلك.

يدرك "مستر ستينك" -كما يحب أن يطلقوا عليه- أو جوني ديب جيدا ما يستهويه الدور، لذلك فهو يمتلك قدرة رائعة في التعبير عن أدواره، والظهور ببراعة في كل مرة مختلفًا شكلاً ومضمونًا، وتوظيف ذلك بما يخدم الدور بعيدًا عن التكلف والإصطناع، فالتنوع والتميز هما السمتان الرئيستان لأداء ديب الذي لم يضعه في نمط معين، حتى إنه يصعب تصنيفه كممثل كوميدي بالرغم من تقديمه العديد من الأفلام الكوميدية بجانب أفلام الأكشن والدراما وأفلام الإثارة والرعب.

ومؤخرًا: هزت شائعة وفاته الوسط الفني التي انتشرت على عدد من المواقع الإلكترونية نقلاً عن موقع التعارف twitter ، خاصة أنها لم تكن الشائعة الأولى من هذا النوع في الفترة الأخيرة بعد شائعة وفاة بريتني سبيرز ووفاة نجم البوب مايكل جاكسون.

وُلد جوني كريستوفر ديب في 9 يونيو 1963 بولاية كنتاكي الأمريكية، ولديه أصول ألمانية وإيرلندية إضافة لأصول فرنسية تعود لأوائل الفرنسيين في أمريكا، وقد انتقلت عائلته للعيش في فلوريدا بعد وفاة جده المقرب إليه، فنشأ مشتتًا بحكم انتقال عائلته أكثر من مرة، ولكن ازداد الأمر سوءًا عندما قرر والداه الانفصال وهو في سن المراهقة، ما كان سببًا قويًا لتركه الدراسة وهو في المرحلة الثانوية.

وعلى رغم بساطة والدته وعملها كنادلة إلا أنه كان شديد التأثر بها، حتى إنه حفر اسمها على ذراعه الأيسر، فكانت السبب الأول في تعلقه وعشقه للموسيقى بعد أن علم نفسه العزف على الجيتار الذي أهدته إليه والدته، وانضم بعد ذلك لفرقة روك تسمى The Flame التي قدمت عروضًا موسيقية في ملاهٍ ليلية بفلوريدا، ولم يخفِ ديب اشتغاله بعدد من الحرف البسيطة في ذلك الوقت بعد انفصاله عن الفرقة كعامل في محطة بنزين، أو كعامل تسليك بالوعات، أو ميكانيكي.

وبدأ رحلته في عالم السينما الأمريكية بحثًا عن الاحتراف عام 1986 مع المخرج أوليفر ستون الذي يعتبره ديب أحد أساتذته، وذلك في فيلم platoon عن حرب فييتنام بعد أن لجأ لدراسة الدراما بمعاهد لوس أنجلوس الذي تسبب في شهرته وسطوع نجمه بين نجوم هولييود.

وعزز هذا النجاح أداؤه الجاد لدور الشرطي في المسلسل التلفزيوني Jump Street 21 عام 1987 وعلى الرغم من رفض ديب القيام بالدور إلا أنه استمر في تقديم المسلسل بأجزائه الثلاثة فكانت سبب شهرته الحقيقية، إذ تصدرت صوره المجلات الأمريكية ثلاث سنوات، وأصبح نجم المراهقين الأول.

وفي عام 1990 مثل جوني فيلم Edward Scissor hands للمخرج تيم بيرتون حيث لاقى الفيلم نجاحًا كبيرًا، وشكلا معًا ثنائيًا متميزًا على مدار مشواره السينمائي، فقدما Ed Wood عام 1994 الذي نال عنه ديب جائزة أحسن ممثل، وفيلم الرعب Sleepy Hollow عام 1999، ثم قدم فيلم Charlie and the Chocolate Factory عام 2005، ورُشح ديب من خلاله لجائزة أحسن ممثل للجولدن جلوب، لكنه حصل عليها من جوائز أخرى عدة كما تم ترشيح الفيلم المستوحى من رواية المؤلف دال روالد لجائزة الأوسكار.

وفي العام نفسه أظهر جوني إمكاناته الصوتية في فيلم الرسوم المتحركة Corpse Bride مع مخرجه المفضل، وفي 2007 قدما فيلم Sweeney Todd: The Demon Barber of Fleet ، الذي فاز بجائزة الأوسكار لعام 2008، كما حصل على جائزة أفضل ممثل عن دوره في الفيلم ضمن جوائز الجولدن جلوب.

وشارك عام 1992 في الجزء الأخير من سلسلةNightmare on ElmStreet وفي عام 1993 قدم فيلم Benny & Joon وكان موعده مع الأوسكار عندما استحضر كل طاقاته التمثيلية والإبداعية في تقديم دور شاب محبط من حياته الضيقة في فيلم Eating Gilbert Grape فجاء إنصاف الأوسكار بترشيحه كأفضل ممثل لهذا العام.

وفي 1995 قدم ديب ثلاثة أفلام هي: Don Juan DeMarco وأدى فيه نوعية جديدة لم يتطرق لها من قبل؛ فقدم دور دون جوان رومانسيا الذي لفت إليه الأنظار في تقديم هذه النوعية من الأفلام بعيدًا عن الكوميديا التي قدمها من قبل، ثم قدم فيلمي Dead Man و Nick of Time ليؤكد جدارته ويحجز له دورًا في الأفلام الجادة، لكنهما لم يلقيا نفس حظ فيلمه الأول لهذا العام.

وفي عام 1996 مثل فيلم Cannes Man وفي عام 1997 وقف أمام النجم العالمي آل باتشينو في فيلم Donnie Brasco الذي أثار مزيدا من الإعجاب بأدائه لدور عميل للمباحث الفيدرالية.

وفي نفس العام قام بكتابة وإخراج فيلم The Breave ليظهر من جديد استحقاقه للنجومية، وفي عام 1998 ظهر بشكل فانتازي في الفيلم الكوميدي Fear and Loathing in Las Vegas .

وفي عام 1999 اتجه ديب للخيال العلمي بفيلم The Astronaut's Wife؛ ثم قدم فيلم الرعب Sleepy Hollow عام 1999 حيث برع جوني في تقديم وجه جديد من أوجهه وقدرة عالية في الأداء المرعب، ما رشحه لتقديم أكثر من فيلم رعب في نفس العام ليكون عام 1999 موعده مع أفلام الرعب والإثارة والخيال العلمي، فقدم The 9 th Gate ثم The Man Who Cried عام 2000، وفي نفس العام قدم دوره في الفيلم الرومانسي الرائع Chocolat الذي ترشح لأكثر من جائزة أوسكار أمام الممثلة الفرنسية جولييت بينوش.

وفي عام 2001 عاد ديب من جديد لأفلام المطاردات التي استحوذ فيها على إعجاب جماهيره في بداية مشواره إذ قام بدور تاجر مخدرات في فيلمBlow ، وفي نفس العام حصل جوني على لقب أفضل ممثل عن دور السفاح في فيلم From Hell.

في عام 2003 كان لديب حظ وافر من الشهرة العالمية بعد أن انطلق مع الجزء الأول The Curse of the Black Pearl من سلسلة Pirates of the Caribbean فقدم أحد أهم أدواره مع القرصان جاك سبارو بطريقة كوميدية ساحرة جعلت من ذلك القرصان الحقير الأحمق نجمًا جماهيريًا، وجعلت من ديب نجمًا عالميًا كان سببًا رئيسًا في نجاح الفيلم وتحقيقه أعلى الإيرادات التي وصلت لـ423,000,000 مليون دولار ليصبح بذلك ثالث فيلم يصل إلى المليار دولار.

كما تم ترشيح الفيلم بأجزائه الثلاثة كواحد من أفضل مائتين وخمسين فيلمًا على مر العصور السينمائية، وكذلك حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا على المستوى النقدي والجوائز فتم ترشيحه لخمس جوائز أوسكار من بينها جائزة جوني ديب كأفضل ممثل.

وفي عام 2006 عاد لعالم القراصنة من جديد فقدم الجزء الثاني من الفيلم بنفس روح التميز Pirates of the Caribbean: Dead Man's Chest، وتلاه الجزء الثالث عام 2007 Pirates of the Caribbean: At World's End، ويقوم بالتحضير الآن للجزء الرابع Pirates of the Caribbean: On Stranger Tides للظهور من جديد في عام 2011.

وفي عام 2009 استكمل المشاهد المتبقية من فيلم The Imaginarium of Doctor Parnassus بعد وفاة النجم هيث ليجر دون استكمال دوره، وفي العام نفسه تُوج جوني ديب ملكًا بأدائه المتميز في فيلم Public Enemies الذي عبَّر به عن نضجه الفني من خلال تجسيده لدور زعيم عصابة لديه شعبية كبيرة عن قصة حقيقية لأشهر عصابة بنوك في الثلاثينيات، ما أهَّله للترشح لجائزة أفضل ممثل عن دوره بالفيلم.