EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2010

ابتسامتها بوأتها أجمل امرأة في العالم جوليا روبرتس.. تعتلي عرش النجومية

نجمة استثنائية استطاعت أن تصنع لنفسها عالما تلقائيا وعفويا يعتمد على الجمال والبساطة، وبابتسامتها الساحرة نجحت في امتلاك قلوب الجمهور في وقت مبكر من مشوارها الفني، إنها النجمة الأمريكية جوليا روبرتس صاحبة أجمل ابتسامة في القرن الحادي والعشرين، بشهادة الجمهور والنقاد، واستفتاء مجلة "المرأة" الفرنسية، وكذلك مجلة "People" الأمريكية، التي منحتها لقب أجمل امرأة في العالم لهذا العام، بحسب تصنيف أجرته في استفتائها السنوي الأخير، لتكون هذه المرة الرابعة التي تعتلي فيها قائمة المجلة.

  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2010

ابتسامتها بوأتها أجمل امرأة في العالم جوليا روبرتس.. تعتلي عرش النجومية

نجمة استثنائية استطاعت أن تصنع لنفسها عالما تلقائيا وعفويا يعتمد على الجمال والبساطة، وبابتسامتها الساحرة نجحت في امتلاك قلوب الجمهور في وقت مبكر من مشوارها الفني، إنها النجمة الأمريكية جوليا روبرتس صاحبة أجمل ابتسامة في القرن الحادي والعشرين، بشهادة الجمهور والنقاد، واستفتاء مجلة "المرأة" الفرنسية، وكذلك مجلة "People" الأمريكية، التي منحتها لقب أجمل امرأة في العالم لهذا العام، بحسب تصنيف أجرته في استفتائها السنوي الأخير، لتكون هذه المرة الرابعة التي تعتلي فيها قائمة المجلة.

لم تكن انطلاقتها الفنية سهلة؛ إذ شقت جوليا طريقها إلى النجومية بعدد من الأدوار الصغيرة بعد أن تجسد حلمها أمام عينها بسبب الجو الفني الذي نشأت فيه؛ إذ كان والدها يقوم بتدريب الفنانين على العمل المسرحي، فبدأت تنظر لهذا الحلم الساحر على أنه المستحيل الذي يمكن تحقيقه بعد أن سبقها إلى هوليوود أخوها إيريك روبرتس، وهي في الحادية عشرة من عمرها لتخطو خطاه، لكنها لم تكن تتصور أنها ستنجح في تحقيق نجومية لم يصل لها إيريك.

هكذا بدأت جوليا روبرتس التسلق على أكتاف حلمها بعدد من الأدوار الصغيرة عام 1986؛ بداية بفيلم Blood Red، الذي حققت من خلاله صدى طيبا مهّد لها الظهور من جديد على عكس أخيها إيريك، الذي شاركته الفيلم.

وفي عام 1987 قدّمت Firehouse، ثم Satisfaction عام 1988، ولم تؤثر تلك الأدوار سلبا على شق طريقها؛ إذ كونت من خلالها قاعدة عريضة من المعجبين، تبحث عن أخبارها على الرغم من أن هذه الأدوار لم تأخذ من وقتها كثيرا.

لم تدرك الفنانة الجميلة حينما شاركت في فيلم Steel Magnolias عام 1989 أنها على بعد أميال قليلة من جائزة الأوسكار في بداية مشوارها، فرشحها أداؤها لجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة مساعدة.

كما أنه كان السبيل الأهم وراء انطلاقتها الحقيقية بفيلم Pretty Woman عام 1990، أمام ريتشارد جير بترشيحها للأوسكار للمرة الثانية، لكن كأفضل ممثلة رئيسة هذه المرة، لتقتحم سماء هوليوود كنجمة استثنائية بابتسامة جميلة.

وعلى الرغم من أدائها المبهر الذي فتح أمامها أبواب السينما على مصراعيها إلا أن الحظ لم يكن حليفها في الخطوات التالية، بعد أن لاحظ النقاد تدني مستواها في فيلم Young Dying 1991، كما أنها اختفت عن الأضواء بعد فيلم HOOK مع المخرج ستيفن سبيلبرج، لتعود بعد عامين بنجاح مبهر وأداء مميز في فيلم The Pelican Brief عام 1993، لفت إليها أنظار أضواء هوليوود من جديد.

خيبة أمل جديدة تعرضت لها جوليا روبرتس بدوريها في I Love Trouble وPret-A-Porter عام 1994، أدت إلى تراجع أسهمها من جديد حتى فيلم Mary Reilly 1996، الذي كان أكثر الأفلام فشلاً في مشوار جوليا روبرتس.

ولم يمنع عدد من الإخفاقات جوليا من التألق من جديد والبحث عن سبل النجاح الذي أيقنت فيما بعد خلطتها السحرية الخاصة بتقديمها الأدوار الكوميدية الرومانسية في My Best Friends Wedding عام 1997، فاختارت عالم الكوميديا المليء بالسحر والمفاجآت، الذي بدأ مع Notting Hill عام 1999 أمام هيو جرانت، ثم Runaway Bridw مع ريتشارد جير مرة أخرى.

ثم حققت نجاحا لم يكن متوقعا بفيلم Erin Brokovitch عام 2000 بدأ بنجاح تجاري يمحو به إخفاقات جوليا السابقة، قبل أن تصعد لتتسلم جائزة الأوسكار عن دورها في الفيلم كأفضل ممثلة، تتربع به على عرش السينما الأمريكية، ولا يضاهيها أحد من نجمات هوليوود على رغم كثرتهن، كما استحقت عنه الأجر الأعلى في العالم بعد أن وصل أجرها في الفيلم إلى 20 مليون دولار.

وقد حافظت على نجوميتها في The Mexican عام 2002 أمام براد بيت، وكذلك في فيلم Confessions of a Dangerous Mind على الرغم من ابتعادها عن الكوميديا الخفيفة التي عشقها جمهورها.

لتبدأ مرحلة جديدة مع النجومية مع مزيد من الأدوار الأكثر نضجا، التي تجسدت في فيلمها Mona Lisa Smile عام 2004، الذي لاقى الفيلم نجاحًا كبيرًا وبلغت إيراداته أكثر من 63 مليون دولار، وفاز الفيلم بجائزة الجولدن جلوب، ورشح لثماني جوائز أخرى من النقاد.

ولاحقا: سارت على نفس خطى النجاح في أفلام Closer وOcean's Twelve عام 2004، ثم غابت بعدها جوليا لسنوات لرعاية توأمها؛ إذ لم تقدم بعدها جوليا بطولة فيلم بالكامل إلا أن هذا الاختفاء لم يؤثر على مسيرة جوليا، بعد أن أعلنت أن دورها كأم هو أفضل أدوارها في الحياة في هذه الفترة.

لتعود بقوة عام 2007 بفيلم Charlie Wilson's War أمام النجم توم هانكس، الذي لاقى نجاحا كبيرا لم تخذل فيه جمهورها الذي كان بانتظار عودتها، ونالت عن دورها في الفيلم 25 مليون دولار، وهو أعلى أجر تحصل عليه نجمة في هوليوود.

تغفل جوليا روبرتس أهمية استثمار تلك الأموال الطائلة والأجور الضخمة التي تجنيها من أفلامها الناجحة منذ فيلمها الأول، إلى أن أصبحت أول نجمة سينمائية في أمريكا والعالم.. تحمل لقب "مليارديرة".

كما أثبتت صاحبة ابتسامة المليار أنها نجمة هوليوود الأولى على الرغم من غيابها عن الساحة الفنية لأكثر من 3 سنوات، وعلى الرغم من تخطيها الأربعين من العمر إلا أنها تحتفظ بجاذبية طلتها الأولى على الشاشة، وهي في أوائل العشرينيات، وهو ما تم ترجمته في Fireflies in the Garden عام 2008، وجسد فيلم Duplicity 2009 دقتها في اختيار أدوارها لتناسب امرأة تخطت الأربعين، كما تقول.

كما حققت نجاحا مميزا بين جيل جديد من نجوم السينما الأمريكية في Valentine's Day عام 2010.

ولدت جوليا فيونا روبرتس في 28 أكتوبر/تشرين الثاني عام 1967، في ولاية جورجيا بالولايات المتحدة، ومعروف عنها التواضع والتلقائية، كما تجمع بين المرح وقوة الشخصية، وقد تزوجت من المصور داني مودر في أثناء تصويرها فيلم The Mexican يونيو/حزيران 2002، وأصبح أمّا لتوأم (ولد وبنت؛ هازل وفيناوسثم أنجبت طفلها الثالث هنري في 2007.