EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2010

قالت إنها تعتمد على دانيل مودر في أمور الحياة كلها جوليا روبرتس: زوجي أفضل صديق.. ولا توجد وصفه سحرية للزواج الناجح

جوليا روبرتس قالت إنها سعيدة مع زوجها

جوليا روبرتس قالت إنها سعيدة مع زوجها

أكدت الممثلة الأمريكية الشهيرة جوليا روبرتس، أنها تستطيع دائما الاعتماد على زوجها المصور السينمائي دانيل مودر في كل أمور الحياة.

  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2010

قالت إنها تعتمد على دانيل مودر في أمور الحياة كلها جوليا روبرتس: زوجي أفضل صديق.. ولا توجد وصفه سحرية للزواج الناجح

أكدت الممثلة الأمريكية الشهيرة جوليا روبرتس، أنها تستطيع دائما الاعتماد على زوجها المصور السينمائي دانيل مودر في كل أمور الحياة.

وقالت روبرتس -في مقابلة مع مجلة ستايل الأمريكية- إنه مودر سندي وأفضل صديق لي، فهو ذكي جدًّا ولا يتخلى عنّي مطلقا.

وذكرت النجمة الحسناء -42 عاما- أنها ليست بحاجة إلى حيل سحرية للحفاظ على زواجها، وقالت ليس هناك سر لزواج ناجح، فالأمر ليس حيلة سحرية، وأنا ببساطة سعيدة لأنني عثرت على شخص أستطيع أن أؤسس حياتي عليه.

وقد تعرفت روبرتس على مودر -41 عاما- خلال تصوير فيلم ذي ماكسيكان عام 2000، لكنه كان متزوجا في ذلك الحين، ثم انفصل عن زوجته وتزوج من روبرتس عام 2002، وأنجب منها توأمين عام 2004.

وكانت جماهير نادي لاتسيو الإيطالي قد انقلبت على جوليا روبرتس باعتراضهم على فيلمها الجديد "Eat Pray Love"، الذي يشارك في بطولته أيضًا الإسباني خابيير بارديم، ويكمن سرّ غضب أنصار كل من فريقي العاصمة الإيطالية، في قيام صناع الفيلم بتغيير انتماء أحد أبطال القصة المأخوذ عنها العمل من مشجع لنادي لاتسيو إلى مشجع لجاره اللدود روما في أحداث الفيلم.

واحتج أنصار لاتسيو -عبر شبكات الإنترنت ووسائل الإعلام المختلفة- متسائلين عن السبب الذي جعل صناع السينما في هوليوود يحرفون القصة، ويحولون أحد مشجعي فريقهم إلى عاشق لنادي روما.

ويحتوي الفيلم على بعض اللقطات التي أثارت حنق جماهير لاتسيو، وإن كان أبرزها تلك التي يحرز فيها روما هدف التقدم على لاتسيو في مباراة دربي العاصمة الإيطالي.

يذكر أن قصة الفيلم أخذت عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتبة إليزابيث جيلبرت، التي تروي فيها الكاتبة تجربتها الشخصية ومحاولتها أن تلملم شتات نفسها بعد حصولها على الطلاق من خلال زيارة إيطاليا لتتناول وجبة طيبة، ومن بعدها تتوجه إلى الهند للصلاة، ثم ينتهي بها المطاف في إندونيسيا لتقع في الحب.

وبعد نجاح الرواية التي باعت أكثر من ستة ملايين نسخة، تقرر تحويلها إلى عمل سينمائي يشارك في بطولته كل من روبرتس، وبارديم، وريتشارد جينكنس، وهو عمل من إخراج رايان ميرفي.