EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2010

أكد أنه ساهم في مضاعفة أجور الممثلين السوريين جمال سليمان: نجوميتي بمصر صدفة.. والفصحى بذاكرة الجسد ضرورة

جمال سليمان يرفض الحديث عن علاقته بربه في وسائل الإعلام

جمال سليمان يرفض الحديث عن علاقته بربه في وسائل الإعلام

أكد الفنان السوري جمال سليمان أن وجوده بالدراما المصرية جاء بالصدفة البحتة، ولم يكن مرتبا له، فيما أكد أن الحديث باللغة العربية الفصحى في مسلسل "ذاكرة الجسد" كان ضروريا للحفاظ على الرقي والمستوى الأدبي للرواية الجزائرية.

  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2010

أكد أنه ساهم في مضاعفة أجور الممثلين السوريين جمال سليمان: نجوميتي بمصر صدفة.. والفصحى بذاكرة الجسد ضرورة

أكد الفنان السوري جمال سليمان أن وجوده بالدراما المصرية جاء بالصدفة البحتة، ولم يكن مرتبا له، فيما أكد أن الحديث باللغة العربية الفصحى في مسلسل "ذاكرة الجسد" كان ضروريا للحفاظ على الرقي والمستوى الأدبي للرواية الجزائرية.

وفي الوقت الذي أكد فيه أن علاقته بربه شيء لا يحب الجهر به في وسائل الإعلام؛ اعتبر أن عمله بمصر ساهم في مضاعفة أجور نجوم سوريا، ورفع من ثمن العمل السوري بالمحطات الفضائية.

وقال جمال سليمان في مقابلة مع برنامج "الملف" على قناة الجزيرة القطرية: إن وجوده بالدراما المصرية جاء بالصدفة البحتة، ولم يكن مرتبا له، وذلك عام 2005، وبعدما قدم العديد من الأعمال الضخمة التي تركت أثرا كبيرا لدى المشاهد العربي.

وأشار الفنان السوري إلى أنه تلقى خلال هذه الفترة الكثير من العروض؛ إلا أنه لم يجد فيها ما يحرك عواطفه، أو يقنعه بالمشاركة، حتى تلقى رسالة هاتفية من المخرج المصري إسماعيل عبد الحافظ يطلبه فيها للمشاركة في أول عمل مصري، وهو مسلسل "حدائق الشيطان".

ورفض سليمان ما يردده البعض بأن الفنانين السوريين أخذوا أدوار زملائهم المصريين، وقال: "هذا الكلام غير صحيح، وبعيد عن الحقيقة؛ لأنه لا يمكن لأحد أن يأخذ دور أحد أو يحل محله".

ونفى أن يكون تواجد نجوم سوريا بمصر سببا في تقليل فرص عمل نجوم مصر وفنانيها؛ إذ لا يزال حضور السوريين بمصر محدودا.

واعتبر أن من انعكاسات عمله في مصر هو تضاعف أجور الممثلين السوريين، وارتفاع العمل السوري بالقنوات الفضائية، مؤكدا في الوقت ذاته أن تحقيق النجاح في مصر إنجاز كبير، وإضافة لأي فنان.

وعما إذا كانت اللهجة عائقا له في بداية عمله بمصر؛ أكد سليمان أنه حصل على الكثير من التدريبات على اللهجة الصعيدية التي لم تكن أصعب من اللهجة الفلسطينية التي قدمها في مسلسل "التغريبة الفلسطينية".

وأضاف أن التدريبات كانت تذيب أي عقبات، بإصراره على إتقان اللهجة على أفضل وجه، مشيرا إلى أنه تعرض لتركيز أكثر من اللازم بالصحف المصرية شعر منه بأنه يمر بامتحان.

وعن علاقة سليمان بالدين، قال جمال سليمان: "أنا رجل مؤمن، لكن لي مفهوم تسامحي ووسطي، وأكره مفهوم التعصب بوجه عام، سواء كان دينيا أم غير ديني، ولكني لا أحب مناقشة المسائل الدينية في وسائل الإعلام لأنها أمر شخصي بيني وبين ربي".

وفيما يتعلق بمسلسل "ذاكرة الجسد" للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي؛ أكد سليمان أن قصة المناضل خالد بن طوبال التي يقدمها خلال المسلسل قصة يتعرض لها الكثير من المحيطين به، ليفاجأ بأن كل شيء سرق منه، مشيرا إلى أن هذا ما جعله يتقاطع مع تلك الشخصية.

كما ذكر أهمية قصة حبه لبطلة العمل "المرأة اللعوب" التي تطغى بحبها على هذا الثوري المناضل، وتجعله أثيرا لها، وتتزوج بشخص من رموز الفساد، وهي ابنه شخص من أنقى وأطهر رموز النضال بالجزائر.

وعلل جمال سليمان اللجوء للغة العربية الفصحى بمسلسل "ذاكرة الجسد" بالقول إن أي لهجة عاميه كانت ستكون على حساب الرواية، مؤكدا أن اللغة العربية الفصحى كانت أدوات الجراح للدخول فى شرايين العلاقات السياسية والاجتماعية.

وأكد أنه كان لا بد من الفصحى للحفاظ على الرقي والمستوى الأدبي للرواية، نافيا أن تكون اللغة حاجزا بين المشاهد والرواية، بل كانت لغة سلسة وغير محسوسة مع تعلق الناس بأحاسيس أبطال العمل.