EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2009

سعيد بنجاح مسلسل "أفراح إبليس" جمال سليمان: أخاف على حياتي لأجل "محمد" وهزيمة 67 كونت شخصي

أكد الفنان السوري جمال سليمان أن حرب 1967 كان لها تأثير كبير على حياته الشخصية والفنية، وأن إنجابه مؤخرا لابنه محمد جعله يخشى على حياته، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن دخوله مجال التمثيل في السينما والدراما التلفزيونية المصرية، كان بمثابة امتداد طبيعي لمسيرته الفنية الناجحة.

أكد الفنان السوري جمال سليمان أن حرب 1967 كان لها تأثير كبير على حياته الشخصية والفنية، وأن إنجابه مؤخرا لابنه محمد جعله يخشى على حياته، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن دخوله مجال التمثيل في السينما والدراما التلفزيونية المصرية، كان بمثابة امتداد طبيعي لمسيرته الفنية الناجحة.

وقال سليمان -في لقائه مع برنامج "نقطة تحول" على MBC1 -: إن هزيمة 1967 كانت بمثابة نقطة تحول مهمة في حياته الشخصية؛ حيث كان يبلغ من العمر وقتها 8 سنوات، موضحا أن منطقة سكنه كان يتحرك فيها الجيوش باستمرار في طريقهم للجبهة.

واعتبر الفنان السوري أن دخوله مجال التمثيل في السينما والدراما التلفزيونية المصرية كان بمثابة امتداد طبيعي لمسيرته الفنية، مشيرا في هذا الصدد إلى النجاح الكبير الذي حققه في مسلسل "حدائق الشيطان" و"أفراح إبليس" اللذين حظيا بإقبال كبير من قبل المشاهدين.

وأوضح أن فترة التسعينيات شهدت تألقه الفني، بعد أن قدم أعمالا فنية متميزة، منها مسلسلات "هجرة القلوب إلى القلوب" و"المحكوم" و"خان الحرير" و"الثريامعتبرا أن هذه الفترة كانت نقطة تحول في حياته الفنية وتغير بوضعه المهني.

وأشار الفنان السوري إلى أنه تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1981، وعمل مدرسا بها لمدة 14 عاما، كان خلالها بعيدا عن الإعلام، لافتا إلى أنه يعتز بدوره في مسرحية "سعد الله ونوس" الذي جسد فيها شخصية ابن خلدون ومسرحية "المتنبي" لمنصور الرحباني الذي أدى فيها دور سيف الدولة.

وكشف سليمان عن تفاصيل معرفته بزوجته "رناالتي قال عنها أنه تعرف عليها في مناسبة عامة جمعه القدر بها، ليتزوجا وينجبا طفليهما "محمدمؤكدا أنه أصبح يخشى على حياته من أجل البقاء بجانب ابنه ليقضي معه أطول وقت ممكن.