EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2011

طالب الحكومات العربية باستيعاب الدرس التونسي جمال سليمان لـ"ناسTV ": أتمنى العمل في فيلم جزائري.. وفنانات الخليج يبالغن في "التجميل"

جمال سليمان قال إن الدراما المصرية والسورية ليستا في مباراة ملاكمة

جمال سليمان قال إن الدراما المصرية والسورية ليستا في مباراة ملاكمة

طالب جمال سليمان، في حواره الثلاثاء 18 يناير/كانون الثاني مع الجمهور عبر ناس TV، الحكومات العربية باستيعاب درس تونس، مؤكدًا أن رجل الشارع سيثور حتمًا عندما يصل إلى مرحلة من اليأس يشعر معها بأنه لا يوجد شيء يخاف خسارته.

طالب جمال سليمان، في حواره الثلاثاء 18 يناير/كانون الثاني مع الجمهور عبر ناس TV، الحكومات العربية باستيعاب درس تونس، مؤكدًا أن رجل الشارع سيثور حتمًا عندما يصل إلى مرحلة من اليأس يشعر معها بأنه لا يوجد شيء يخاف خسارته.

وأعرب الفنان السوري في السياق ذاته عن أنه يتمنى أن تطال يد العدالة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

وسخر من سؤال وجَّهه إليه أحد الأعضاء عن مدى استعداده لاستضافة الرئيس التونسي السابق لو كان رئيسًا للجمهورية. وقال: "سؤال افتراضي بعيد التحقيق، لكن لو كنت رئيسًا لا أعتقد أن بن علي كان سيفكر في اللجوء إلي".

ووجه السائل إلى ضرورة التفرقة بين الحالتين الإنسانية والسياسية، مشيرًا إلى أن دوافعه الإنسانية تجعله يفتح بيته لرجل مطارد لينجو من القتل، لكنه إذا عرف أن هذا الرجل مجرم سيكون أول من يسلمه للعدالة.

وفرضت الأسئلة السياسية الساخنة نفسها على حوار جمال سليمان؛ فإلى جانب موقفه من أحداث تونس، سأله مواطن كردي عن مشكلات الأكراد في سوريا، وأجاب عليه الفنان السوري بحزم: "أنا لا أقبل المساس بوحدة التراب السوري، لكن أتفهم أنكم تعانون من مشكلات تعاني منها طوائف أخرى".

وأضاف: "الأكراد منهم من تولى رئاسة الحكومة، ومنهم الوزراء؛ فلا توجد مشكلة معكم".

ورفض الفنان السوري اتهام أحد الأعضاء سوريا بإهمال الجولان. وقال: "خضنا حربًا من أجلها، وصراعنا مع إسرائيل معقد ومتصل بسببها أيضًا".

وعن انتماءاته السياسية، أكد انه لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، لكنه ينتمي إلى الناس، ويؤمن بأهمية الديمقراطية.

ولهذا السبب أكد الفنان السوري أنه يكره الرئيس العراقي الراحل صدام حسين؛ لديكتاتوريته، وحمَّله سوء الأوضاع التي تمر بها العراق حاليًّا. وقال: "رغم ذلك، لا أمانع المشاركة في أي عمل يتحدث عن سيرته؛ لأن الفن دوره تأريخي للأحداث".

ومن السياسة إلى الفن، خاض الفنان السوري في حوار بالكثير من القضايا الفنية؛ حيث طالب ممثلات الخليج بالإقلال من عمليات التجميل. وقال: "الأطباء المشهورون بهذه العمليات معدودون على الأصابع، ومن ثم فإن أسلوبهم في عمليات التجميل متشابه؛ ما يجعل الممثلات يشبه بعضهن بعضًا، ويؤثر ذلك في أدائهن".

وسخر من طول المسلسلات التركية، لكنه أكد أن سر تميزها أنها تلعب في ملعب الرومانسية الغائب عن الدراما العربية. وقال ضاحكًا: "زوجتي تتابع مسلسل "العشق الممنوعوكلما سألتها: هل اكتشف الزوج خيانة زوجته؟ تقول: "لارغم أن الخيانة بدأت في حلقات مبكرة جدًّا".

وتعجب الفنان السوري من أسئلة كثيرة تدور حول: مَن الأفضل؟ الدراما السورية أم المصرية؟ وقال معاتبًا السائلين على اللهجة التي صيغت بها هذه الأسئلة: "الدراما السورية والمصرية ليستا في مباراة ملاكمة حتى ننتظر من يفوز بالضربة القاضية".

ووصف سليمان العلاقة بينهما بالتنافس الصحي الذي يصب في مصلحة الطرفين، مضيفًا: "في مصر تطور الأداء الدرامي كثيرًا بعد تطور شقيقه السوري. واليوم في سوريا هم قلقون من نجاح الدراما المصرية".

وأجاب الفنان السوري على أسئلة كثيرة وجهت إليه حول حديثه باللهجة المصرية في حواراته التليفزيونية. وقال: "أنا سعيد بإجادة اللهجة المصرية، كما أني سعيد بإجادتي اللهجة الفلسطينية".

وقال، في رده على اتهام وجِّه إليه بعدم الوقوف مع ابنة بلده أصالة في أزمتها مع الملحن المصري حلمي بكر؛ حيث كشف عن صداقته المطربة السورية.. قال إن أزمتها مع الملحن المصري كان يمكن أن تقع فيها مطربة مصرية. وطلب سليمان من السائل عدم إكساب مثل هذه الموضوعات الفنية أبعادًا وطنيةً.

وأضاف ساخرًا: "عمومًا، أنا كنت في حفل عشاء مع أصالة منذ يومين، ولم تطلب متطوعين لخوض الحرب معها؛ فإذا كنت مستعدًّا لذلك فاتصل بها واطلب منها ذلك".

وأعرب سليمان عن سعادته بالاشتراك في المسلسل الجزائري "ذاكرة الجسدرغم اعتراضه على طول حلقاته. وقال: "كان يمكن اختصارها في 15 حلقة".

ووصف الممثل السوري متابعي هذا المسلسل بـ"النخبةمشيرًا إلى أنه لم يحقق نجاحًا بين الجماهير، لكنه حققها بين النخبة بصورة أكبر مما كان يتخيل.

وتمنى سليمان المشاركة في فيلم سينمائي جزائري، وقال: "شرف لي أن أشترك في فيلم جزائري؛ فالسينما الجزائرية لها تاريخ، ويكفي أنها الوحيدة التي حصلت على السعفة الذهبية في مهرجان (كان)".

وردًّا على سؤالٍ عن تكرار أدوار الصعيدي في أعماله المصرية، لفت سليمان الانتباه إلى أهمية تناول الموضوع، وقال: "كل الآداب والروايات العالمية تدور حول 35 موضوعًا؛ فقصة "روميو وجوليت" لا تزال تكتب بأشكال مختلفة.. المهم طريقة التناول".

وتطرق الحوار مع جمال سليمان إلى بعض الأمور الشخصية؛ حيث سأله أحد الزوار عن المساحة التي يسمح بها للتدخل في حياته الشخصية.

وعاتب الممثل السوري بعض الصحفيين على حرصهم على إقحام حياة الفنان في عملهم بنشر أخبارٍ كثيرٌ منها غير صحيح. ووجه نداءً إلى هؤلاء قائلاً: "اتقوا الله، واحرصوا على الصدق؛ حتى تكون أرزاقكم حلالاً".

واستغل سليمان فتح هذه القضية ليستفيض في الحديث عن تدخل الجمهور في حياته الشخصية. وأبدى في هذا السياق انزعاجه من مطالبة البعض إياه بالتقاط صور أثناء خروجه إلى إحدى الحدائق مع نجله، أو مع زوجته في حفل عشاء في الخارج.

وقال: "اخترت الشهرة، لكن ما ذنب زوجتي وابني؟! أليس من حقهما أن يستمتعا بخروجي معهم كأي أب أو زوج؟!". ورفض في هذا الإطار استباحة البعض مثل هذه التصرفات من منطلق مقولة "الفنان ملك الجمهور".

وقال: "نفسي أعرف من أطلق مثل هذه العبارة؛ فالفنان -كأي إنسان- ملك لله".

وكان سليمان قد استقبل عشرات الأسئلة؛ حيث تحدث عن موقفه من الحب، وقدوته الفنية، وأعماله القادمة، وكيفية دخوله الفن.