EN
  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2011

مصدر يزعم أنه كان على خلاف مع جمال مبارك جدل حول إضافة عمرو دياب لقائمة العار المعادية لثورة الشباب

عمرو دياب سافر إلى لندن خلال أحداث الثورة

عمرو دياب سافر إلى لندن خلال أحداث الثورة

أثار وضع اسم المطرب المصري عمرو دياب إلى ما سمي بـ"قائمة العار" المعادين لثورة 25 يناير، جدلا واسعا في الأوساط المصرية بين مؤيد بدعوى أن صمت الأخير يمثل تضامنا مع النظام السابق، ومعارض يزعم أن "دياب" كان على خلاف شخصي مع جمال مبارك نجل الرئيس السابق.

  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2011

مصدر يزعم أنه كان على خلاف مع جمال مبارك جدل حول إضافة عمرو دياب لقائمة العار المعادية لثورة الشباب

أثار وضع اسم المطرب المصري عمرو دياب إلى ما سمي بـ"قائمة العار" المعادين لثورة 25 يناير، جدلا واسعا في الأوساط المصرية بين مؤيد بدعوى أن صمت الأخير يمثل تضامنا مع النظام السابق، ومعارض يزعم أن "دياب" كان على خلاف شخصي مع جمال مبارك نجل الرئيس السابق.

واتهم ثوار التحرير "دياب" بأنه لم يكتف بالصمت خلال الأحداث لكنه هرب إلى لندن، ويفسر البعض عدم إعلان دياب موقفه ليس بعدم تأييده للنظام السابق، لكن خوفا على خسارة نجوميته.

وأكد مصدر مقرب من دياب، في خضم الأحداث، أنه سافر إلى لندن، زاعما أن "دياب" كان في الفترة الماضية على خلاف شخصي مع جمال مبارك نجل الرئيس السابق، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية 18 فبراير/شباط.

وأعلن المصدر نفسه أن "دياب" كان ينوي -في فترة سابقة- أن يعيش في لبنان؛ لكن لأسباب لا يعرفها أحد تم إلغاء الفكرة.. قوبل دياب من شباب الثورة بهجوم لاذع على موقع "فيس بوكوسحبوا منه لقب "الهضبة" وأطلقوا عليه "الهضوبةوتم إنشاء صفحات على الموقع تدعو لمقاطعة فن دياب.

ووضعت ثورة الشباب عددا من الفنانين المصرين ومشاهير المجتمع ضمن "القائمة السوداء"؛ التي نشرها ناشطو الثورة على الإنترنت، وعرضت في جميع وسائل الأعمال؛ نتيجة لمواقفهم المتخاذلة والمناوئة للثورة، وتأييدهم لبقاء مبارك ونظامه في الحكم.

وشملت القائمة السوداء المطرب تامر حسني، الذي طالب المحتجين في ميدان التحرير بالعودة إلى منازلهم؛ ما استفز بعضهم وانهالوا عليه بالضرب، حين حاول الدخول إلى الميدان.

لم يكن لدى حسني شجاعة رجال البلد وأصر على موقفه، على رغم أنه تراجع وبكى، لكن بعد فوات الأوان، مؤكدا أنه كان مضغوطا عليه من بعض الأشخاص؛ ليخرج ويقول هذا الكلام وعدل رأيه فجأة وأيد الثورة.

ونسي حسني أنه شاب تخطى الثلاثين ومن عمر شباب الثورة، وكان يمكن أن يصبح مغنيها الأول بامتياز.. ذلك الاعتذار المتأخر لم يشفع لحسني عند الجمهور، حيث يرى كثيرون أنه لن يستعيد شعبيته من جديد، كما طالب بعضهم بمقاطعة أعماله.

حال حسني ليست بعيدة عن حال الزعيم عادل إمام، فقد وقف النجمان في خندق واحد، لكن السؤال الذي يطفو على السطح هو: كيف سيحتفظ الزعيم بلقبه بعد الثورة، بعد إعلانه التضامن والدفاع عن الرئيس المتنحي حسني مبارك؟

هذا اللقب ناله من الشعب المصري الذي أصيب عديد منه بالدهشة، بينما لم يندهش البعض الآخر، حيث يعرف المقربون من عادل إمام أنه من الأصدقاء المقربين للرئيس مبارك في فترة حكمه، بل وعلى المستوى الأسري أيضا.

انضم للقائمة السوداء أيضا فنانون تضامنوا مع الحكم السابق، وقادوا مظاهرات لتأييده؛ منهم: زينة، ومي كساب، ومحمد هنيدي، وسماح أنور؛ التي طالبت بحرق المحتجين في ميدان التحرير، وغادة عبد الرزاق التي كانت تؤيد بحماسة.

ونجا من القائمة فصيل آخر التزم الصمت، واكتفى بمراقبة تطورات المشهد، بحيادية تنم عن ذكاء منهم، لكن مع ذلك خسارتهم تساوي من أعلنوا تضامنهم مع النظام السابق.

ومن بين تلك الأسماء الفنانة منة شلبي؛ التي طبقت نظرية دياب في الهرب إلى لندن، وأما الصامت على غير العادة فكان الفنان محمود ياسين؛ الذي يعرف عنه أنه ضليع في السياسة، وأيضا نور الشريف صاحب أفكار التنوير والتغيير، وكذلك الفنان يحيى الفخراني.. وانضم إليهم المطرب محمد حماقي؛ فقد اكتفى بالتعليق على "فيس بوك" بعبارات مضببة لا تعرف منها هل هو مؤيد أم معارض.

الموقف نفسه تبناه المطرب محمد فؤاد؛ الذي أجرى مداخلة هاتفية مع التلفزيون المصري بكى خلالها خوفا على المحتجين، لكن بكاء فؤاد أصبح بمثابة لازمة قديمة، فقد بكى من قبل أثناء الأزمة الكروية بين مصر والجزائر، كما بكى في إحدى حلقات عمله الأخير "أغلى من حياتي" ثلاث مرات في حلقة واحدة؛ كنوع من اجتذاب تعاطف الجمهور. لكن شتان بين تعاطف الأخير وتعاطف الشعب.