EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2009

جيرانها وصفوها بوردة الحيّ جدة سوزان تميم : كانت تفعل الخير لكن الله ابتلاها بالذئاب

أثنت جدة المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم (والدة أبيها عبد الستار تميم) على المطربة الراحلة، وأخلاقها الطيبة مع الجميع، وأشادت بما اعتبرته محبتها لعمل الخير، وكرمها غير المعلن، مشيرة إلى أنها كانت تقدم مساعدات على "قدها": مساعدة فقير من هنا، أو شراء كرسي متحرك لمعاق، أو تقديم مساعدة لمريض.

أثنت جدة المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم (والدة أبيها عبد الستار تميم) على المطربة الراحلة، وأخلاقها الطيبة مع الجميع، وأشادت بما اعتبرته محبتها لعمل الخير، وكرمها غير المعلن، مشيرة إلى أنها كانت تقدم مساعدات على "قدها": مساعدة فقير من هنا، أو شراء كرسي متحرك لمعاق، أو تقديم مساعدة لمريض.

جاء ذلك تعليقا على الحكم القضائي الذي صدر بإعدام كل من هشام طلعت مصطفى، ومحسن السكري المتهمين بقتل الفنانة اللبنانية، وذلك بعد تلقى المحكمة موافقة مفتي الديار المصرية على قرار الإعدام.

وقالت جدة الراحلة -لدى زيارة مراسلة موقع mbc.net منزل ذويها في بيروت-: "إن سوزان كانت صادقة، وطيبة القلب جدًّا، بل كانت تصدق كل ما تسمعه، وكل ما يُقال لها، وكانت تعتقد أن الناس الذين تلتقيهم، وتعرفهم مثلها: طيبو القلب، لكنهم كانوا على العكس تماما، إذ كانوا ذئابا في ثياب بشر"!

وتابعت الجدة: بعد هذه الجريمة النكراء، التي قل مثيلها في الوحشية، ونحن نعيش حالة من الاضطراب الدائم.. فلم تعد حياتنا طبيعية منذ رحلت سوزان، والناس عادة تموت مرة واحدة، بينما نحن نموت كل يوم ألف مرة، خاصة من جراء هذه الخضم الكبير من الكلام والثرثرة.

وبالعودة إلى ذكرياتها عن حفيدتها قالت الجدة: لقد ربيت سوزان منذ ولادتها، لأنها بكر أهلها، وبقيت معها حتى صارت صبية، وأذهلت كل من رآها.. ليس فقط بجمالها، وإنما بأخلاقها وذكائها وروحها الجميلة وطيبة قلبها.. أما عن ذكائها فلكِ أن تسألي مدراستها، ومعلماتها في مدرسة "سان جوزيفإذ كانت الأولى دائما، وظل اسمها على لوائح الشرف، كما كان يتم اختيارها دائما لإحياء الحفلات المدرسية بمختلف المناسبات.

وتابعت: الناس الطيبون عادة يجب أن يلاقوا كل مكرمة، وكل خير، لكن سوزان لم تلق إلا الشر، إذ لم تلتق بالشخص الذي يريد أن ينتشلها برغم ادعائه ذلك، بل من أجل نفسه، لكن الله لن يضيع مثقال ذرة لأحد. قال تعالى: "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره".

وأردفت الجدة، وهي تبكي: "لقد أدت سوزان العمرة مرتين، والحمد لله، وقد ذهبنا معًا إلى المملكة العربية السعودية مع والدها ووالدتها وشقيقها، أما العمرة التي أدتها للمرة الثانية فكانت منذ سنوات فقط".

واستطردت: "لقد اعتمدنا على العدالة والقضاء في كل من دبي ومصر، والحمد لله أنصفتنا العدالة، فلهم الشكر، وجزاهم الله خيرا عنا، لأنهم أثبتوا أنهم أهل للنزاهة، والعدل، والإنصاف، والحق، خاصة القاضي الكبير المستشار قنصوه المشهود له بالنزاهة، ورفع لواء العدالة عاليا، وهو من طالبي الآخرة، وليس الدنيا، إن شاء الله".

وأتمت الجدة كلامها بالقول: كل من اعتدى على سوزان سيلقى مصيره العادل بإذن الله، وليس فقط من حاكمتهما المحكمة.

من جهته، قال السيد بسام القواص (أحد جيران الراحلة سوزان تميم): لا يسعني إلا أن أشكر القضاء المصري على هذا الحكم الذي أصدره، فالحق دائما يجب أن يأخذ مجراه، مهما كان المجرم قويا، أو صاحب موقع حساس في دولة، فالحق أحق.

وأضاف: كانت سوزان محبة.. خيرة.. طيبة.. تحب المساعدة.. كريمة، متسائلا عن يد الحقد التي امتدت إليها، وما افتعلته من تشويه قبل القتل، عدا ما اقترفه القاتل من تخويف وإرهاب بحقها، وهي التي ليس لأحد أن يضربها، ولو بوردة، حسب ما قال.

أما السيدة غادة عيتاني -من الجيران أيضا- فقالت: "القضاء المصري مشهود له بنزاهته العالية، وإلا فكيف كان سيتخذ قرارا برجل نافذ في الدولة وضابط شرطة سابق اتهما باغتيال سوزان ابنة الحي، بل "وردة الحي".