EN
  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2009

تقارير تقدرها بـ50 مليون دولار.. ثروة سوزان تميم تفجر صراع الورثة حول من هو زوجها

قضية سوزان تميم تدخل منحنى آخر بعد إحالة قاتليها للمفتي

قضية سوزان تميم تدخل منحنى آخر بعد إحالة قاتليها للمفتي

فتح قرار محكمة الجنايات المصرية الذي صدر الخميس الماضي بإحالة أوراق رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى والضابط السابق محسن السكري إلى فضيلة المفتى صراعا بين عدة أطراف، حول ثروة المطربة القتيلة سوزان تميم، التي تقدرها تقارير صحفية بـ50 مليون دولار.

فتح قرار محكمة الجنايات المصرية الذي صدر الخميس الماضي بإحالة أوراق رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى والضابط السابق محسن السكري إلى فضيلة المفتى صراعا بين عدة أطراف، حول ثروة المطربة القتيلة سوزان تميم، التي تقدرها تقارير صحفية بـ50 مليون دولار.

ويرى متابعون للقضية أن ذلك الصراع هو منحنى آخر في القضية لم يلتفت إليه كثيرون بعد، انشغالا بالحكم الصادر بحق هشام طلعت والسكري، وقد يأخذ حيزا أكبر في الفترة المقبلة بين أطراف أساسية ستتصارع على الثروة، وهم: عبد الستار تميم، وأسرة الراحلة سوزان التي تضم أمها وشقيقها، ورجل الأعمال اللبناني عادل معتوق، والملاكم العراقي رياض العزاوي.

المنحنى الجديد يطلق عليه قانونا "الادعاء بالحق المدنيوهو يخالف الشق الجنائي في القضية المتعلق بقتل سوزان، وينصب على حقوق أقاربها في تركتها، وحصر تلك التركة وتقسيمها.

ويتخذ الحق المدني أهميته من حجم ثروة سوزان تميم البالغة -حسب تقديرات أولية- ما يزيد على 50 مليون دولار، بينها 30 مليونا عبارة عن أموال سائلة في البنوك ومصوغات ومجوهرات، بينها حزام مرصع بالألماظ تتجاوز قيمته العشرين مليون دولار، وشقة دبي التي لقيت مصرعها فيها.

ومن قيمة المبالغ المذكورة يتضح مدى قوة الصراع بين الأطراف الثلاثة الأب والرجلين اللذين يدعي كلاهما أنه زوجها والأحق بميراثها، وثلاثتهم حريص على إبعاد الآخرين حتى تكون له الثروة كاملة أو يحظى بالجانب الأكبر فيها.

وبينما يبدو عبد الستار تميم حريصا على عدم إثارة المشاكل مع عادل معتوق أو رياض العزاوي، تاركا الرجلين للقضاء يفصل في موقفهما من سوزان مع متابعة دقيقة من جانب محاميه نجيب ليان، حيث يدعي كل منهما أنه الزوج الوحيد، إلا أن ذلك لا يعني أن الأب يتمنى أن يخرج الرجلان من الصورة فتعود الثروة بالكامل إليه.

أما عادل معتوق، الذي أقام بالفعل دعوى بالحق المدني تم ضمها إلى قضية مقتل سوزان في مصر، ووكل مجموعة من المحامين لتولي الأمر بينهم المحامي المصري يسري السيد والمحامي الإماراتي خالد المهيري اللذان يتمسكان بأوراق رسمية لبنانية تثبت أن سوزان توفيت على ذمة معتوق، بدليل تسليم السلطات الإماراتية جثتها له دون غيره، وإسقاط محكمة لبنانية قرارا سابقا بتطليق سوزان منه.

وفي هذا السياق، يؤكد يسري السيد محامي عادل معتوق بالقاهرة -في حوار على قناة الحياة- أن رياض العزاوي تزوج من سوزان تميم عرفي بـ"ورقة عرفي، وهي علي ذمة شخص آخر، وهذا يعتبر زنا يستحق العقاب القانوني".

وأضاف أن العزاوي حصل على توقيع سوزان تميم على ورقه عرفي لتتزوجه، وهي في الأصل متزوجة؛ لتصبح برضاها متزوجة من رجلين في وقت واحد، وبهذا الوضع يصبح عادل معتوق موكلي هو الزوج الأول والرسمي صاحب الحق في الميراث.

في المقابل، يتمسك الملاكم العراقي المقيم في لندن رياض العزاوي بأن سوزان زوجته من خلال عقد زواج موثق في لندن عام 2005، بناء على طلاقها من عادل معتوق؛ الذي قامت سوزان من خلاله باستصدار جواز سفر مثبت فيه أنها مطلقة لازال موجودا في السفارة النمساوية في دبي، وقدم محاميه الإماراتي محمد سلمان صورة منه للمحكمة في القاهرة.

وأكد محمد سلمان محامي رياض العزاوي -لقناة الحياة- أنه تقدم بالمستندات الرسمية التي تؤكد طلاق عادل معتوق من سوازن تميم، وهذه الأوراق موثقة في مصر وفي الأمارات وفي لندن، وهي مطلقة منه في تاريخ 2005.

وتابع قائلا للعلم أنا لم أتهرب من تقديم صورة ورقة الطلاق الرسمي كما يدعي البعض، حيث إنهم يعلمون علم اليقين حكاية الطلاق، وكان حاضرها، وبذلك عادل معتوق هو طالق لسوزان تميم ورياض العزاوي هو زوجها. كان والد الراحلة سوزان تميم قد قال في تصريحاتٍ خاصة -لموقع mbc.net- إن ابنته ظُلمت كثيرًا، وفي النهاية ماتت مظلومة أيضًا، مشددًا على أنه لن يشمت بأحد، حتى لو كان قاتل ابنته.

واستطرد بالقول صحيح أن الحكم صدر، وأن المجرم سينال جزاءه، لكن ما الذي سيرد ابنتي إليَّ؟ مضيفًا: "الجرح كبير.. ولا يمكن أن يندمل.. أنا حاليًا أعيش على ذكرى ابنتي.. ولا أحد يستطيع أن يرد لي ابنتي.. مع أنني مؤمن بقضاء الله وقدره".