EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2012

سلسلة اعتذارات من كبار المطربين تدفع باتجاه القرار توقعات بإلغاء مهرجان "ليالي فبراير" بالكويت حدادا على سوريا

شعيل ونوال

نبيل شعيل ونوال أبرز المنسحبين من المهرجان

يبدو أن الكويت في طريقها إلى إلغاء مهرجان "ليالي فبرايروذلك بعد أن أعلن مجموعة من المطربين العرب انسحابهم من المهرجان الذي كان من المزمع انطلاقه الجمعة المقبلة، وذلك تضامنا مع الشعب السوري الذي يتعرض لمجازر وحشية من النظام.

  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2012

سلسلة اعتذارات من كبار المطربين تدفع باتجاه القرار توقعات بإلغاء مهرجان "ليالي فبراير" بالكويت حدادا على سوريا

يبدو أن الكويت في طريقها إلى إلغاء مهرجان "ليالي فبرايروذلك بعد أن أعلن مجموعة من المطربين العرب انسحابهم من المهرجان الذي كان من المزمع انطلاقه الجمعة المقبلة، وذلك تضامنا مع الشعب السوري الذي يتعرض لمجازر وحشية من النظام.

وفي الوقت الذي أصدر فيه وزير الإعلام الكويتي الشيخ حمد جابر العلي قرارا بعدم عرض وبث أية حفلات غنائية بإذاعة وتلفزيون الكويت، أشارالمنسق العام للحفلات الملحن عبدالله القعود بأنه يرجح أن تقوم اللجنة المنظمة للمهرجان بإلغائه. وقال عبدالله القعود، الذي يتولى مهمة الإشراف على التعاقد مع المطربين في تصريحات لـmbc.net، إن تزايد اعتذارات المطربين وإعلان انسحابهم ستكون آثاره سلبية على المهرجان وسمعته.

وأشار في الوقت نفسه الى أنه يلتمس العذر لكل من اعتذر في ظل الظروف التي يشهدها العالم العربي وتحديدا في سوريا.

وأكد أنه عقد اجتماعا مع اللجنة المنظمة للمهرجان وهي تلفزيون الوطن ووضع المسؤولين أمام الأمر الواقع، وأنه من الأفضل أن يتم الغاء المهرجان، لا سيما أن غالبية من أعلنوا انسحابهم رسميا هم من مطربي الصف الأول أمثال نبيل شعيل وعبدالله الرويشد ونوال الكويتية والسعودي رابح صقر والعماني صلاح الزدجالي والبحريني سلمان حميد وغيرهم.

وقال: "ما تزال إدارة المهرجان تتريث في اتخاذ القرار الأخير، خاصة أنها تكبدت مبالغ طائلة للتحضير للحفلات، لكن ربما يكون إلغاء المهرجان  هو القرار الحاسم وسيتم إعلان ذلك خلال الساعات المقبلة".

من جهته، قال الفنان الكويتي نبيل شعيل -وهو أول مطرب يعلن انسحابه من المهرجان؛ حيث كان مقررا أن يحيي حفلته الى جانب المطربة نوال والمصرية شيرين-: إن الوضع المأساوي في سوريا لا يحتمل، خاصة وأن الأطفال يقتلون بوحشية في وقت ينعم الآخرون بسلام.

وأضاف أن كثيرا من مشاهد قتل الأطفال والأبرياء والنساء تمنعه من النوم وإنسانيته وتألمه يمنعانه من الغناء والفرح، مشيرا إلى أنه أب ويعي تماما ماذا يعني أن يكون طفله في حضنه ويذبح علنا.

من جهته، أكد المطرب السعودي رابح صقر أن قراره نهائي ولا رجعة فيه وأن الفرح لا يمكن أن يرسم على شفاه طفل شهيد، مؤكدا أن اللجنة المنظمة للمهرجان تقبلت ذلك.

يذكر أن الحفلات التي كانت ستنطلق عددها خمس ليالي يشارك فيها مجموعة من المطربين منهم ديانا حداد وكارول سماحة وعبادي الجوهر ومنصور زايد وعبدالقادر الهدهود ومشاعل وغيرهم.