EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2009

محاموه يأملون في حكم مخفف تقرير نفسي يبرئ الشاب مامي بقضية إجهاض صديقته

يسعى فريق الدفاع عن المطرب الجزائري الشاب مامي في قضية اتهامه بمحاولة إجهاض المصورة الفرنسية إلى استغلال تقرير الأطباء النفسيين الذي جاء لصالحه، وذلك أملا في الحصول على حكم مخفف بالقضية التي تنظرها محكمة فرنسية الخميس 2 يوليو/تموز الجاري.

يسعى فريق الدفاع عن المطرب الجزائري الشاب مامي في قضية اتهامه بمحاولة إجهاض المصورة الفرنسية إلى استغلال تقرير الأطباء النفسيين الذي جاء لصالحه، وذلك أملا في الحصول على حكم مخفف بالقضية التي تنظرها محكمة فرنسية الخميس 2 يوليو/تموز الجاري.

يأتي ذلك في الوقت الذي ترددت فيه أنباء حول احتمال حضور طليقة الشاب مامي إكرام سركوح للإدلاء بشهادتها لصالح المطرب، خاصة وأنها سبق أن أكدت في تحقيقات الشرطة أن "بحكم معرفتها بمامي لا يمكن أن يقوم بمثل هذه العملية، إلا إذا كان ذلك بطلب من مدير أعماله ميشال ليفي". بحسب صحيفة الشروق الجزائرية.

ويحاول محامو مامي التركيز على الحالة النفسية لموكلهم أثناء وقوع الحادث لإثبات أنه كان تحت تأثير وهيمنة مدير أعماله ميشال ليفي الذي اقترح عليه فكرة ترتيب الإجهاض في الجزائر.

وفي محاولة لإثبات ذلك، تعتزم هيئة دفاع المطرب الجزائري استعمال ورقة الخبراء النفسيين باعتبارها الورقة الأهم التي يمكن أن تزرع الشكوك في نفس هيئة المحكمة حول ماهية الشخص الذي وقف وراء تدبير العملية.

كان مكتب قاضي تحقيق فرنسي قد قام بعرض المتهمين الثلاثة وهم: الشاب مامي، وميشال ليفي، وهشام لعزر أثناء احتجازهم على خبراء نفسيين.

وجاء تقرير الخبير النفسي لصالح المطرب؛ حيث أكد أن المتهم لا يعاني من أي اضطرابات نفسية أو ذهنية، ولا يحتاج إلى أي متابعة طبية، كما أنه لا يعاني من أي خلل نفسي أو عضوي في شخصيته، فهو إنسان ذكي ومتوازن بالنظر إلى النجاح الذي صنعه في حياته المهنية.

لكن التقرير يكشف أيضا أنه من السهل جدا التأثير على الشاب مامي، ورأى أنه متزمت نوعا ما، حريص في التكتم على تفاصيل حياته الخاصة حتى إن أصدقاءه لا يعرفون شيئا عنها.

وعلى النقيض تماما جاء التقرير الخاص بمدير أعماله ميشال ليفي؛ إذ كشف أن المتهم شخص غامض، ومن خلال التحليل النفسي أظهر وبوضوح شخصية معقدة تعاني من ماضٍ قاسٍ، وطفولة ومراهقة ميزها تعرضه للعنف الأسري بكل أشكاله.

ويظهر أيضا أن هناك رابطا قويا بينه وبين الشاب مامي الذي هو بمثابة مشروعه المهني الناجح.

ومن المتوقع استدعاء مجموعة من الشهود سبق لهم التعامل مع ميشال ليفي ليؤكدوا أنهم تعرضوا لتهديدات من طرفه في قضايا، ومنهم لشلاش بغداد، وهو مدير فني سابق لميشال ليفي، والذي أكد في أقوال سابقة أن الشاب مامي لم يكن ليرتب مثل هذه العملية دون إشراف كامل من ليفي.

كانت السلطات الفرنسية قد اعتقلت الشاب مامي فور وصوله إلى مطار أورلي في باريس مساء الاثنين 29 يونيو/حزيران الجاري، وذلك لحضور جلسة محاكمته يوم الخميس المقبل، بتهمة إرغام صديقته إيزابيل سيمون على الإجهاض.

وتتهم المصورة الصحفية الفرنسية إيزابيل الشاب مامي -الذي كان على علاقة بها- بإحضارها بالقوة إلى مسكنٍ فخم بالجزائر العاصمة بعد أن علم أنها حامل منه، قبل أن يقوم بمساعدة أصدقائه بتخديرها والاعتداء عليها بالضرب في بطنها بهدف التسبب في إتلاف الحمل، ومن ثم إرغامها على الإجهاض.