EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2011

فرانكو وهاثاواي تعرضا لتعليقات ساخرة تقارير: مقدما حفل الأوسكار افتقرا إلى الإبداع والانسجام

آن هاثاواي وجيمس فرانكو يقدمان حفل الأوسكار الـ83

آن هاثاواي وجيمس فرانكو يقدمان حفل الأوسكار الـ83

فور الانتهاء من حفل الأوسكار، انهالت التعليقات الساخرة والانتقادات اللاذعة من جانب الصحافة العالمية والمواقع الإخبارية على مقدمَي الحفل: الممثلة آن هاثاواي، والممثل متعدد المواهب جيمس فرانكو.

فور الانتهاء من حفل الأوسكار، انهالت التعليقات الساخرة والانتقادات اللاذعة من جانب الصحافة العالمية والمواقع الإخبارية على مقدمَي الحفل: الممثلة آن هاثاواي، والممثل متعدد المواهب جيمس فرانكو.

حيث وصفت صحيفة "واشنطن بوست" فرانكو بأنه كان نموذجًا للشاب الذي لا ترغب في أن يواعد ابنتك؛ لثقل ظله وعدم كياسته، على الرغم من كونه شديد الاجتهاد في عمله، وتعدد مهاراته؛ فهو مخرج وكاتب ومغنٍّ وممثل، كما أنه طالب للدراسات العليا.

واتفقت "US Today" مع هذا الرأي، مشيرةً إلى أن احتفالات الأوسكار رقم 83، سيتذكرها التاريخ بفشل مقدمَيْها، خاصةً جيمس فرانكو؛ ففيما حاولت هاثاواي أن تواكب الحدث؛ حيث غنت، ورقصت؛ بدا فرانكو متباعدًا وغير متحمس، رغم محاولته الحفاظ على ابتسامته المصطنعة بضم شفتيه بشكل غريب. والمثير للعجب انشغاله أثناء الحفل بنشر صور من الأحداث وصور لزميلته وهي تدلك يده على صفحته في موقع "تويتر".

كما أجرى موقع "cbs news" استفتاء حول حكم الجمهور على أداء آن هاثاواي وجيمس فرانكو الركيك والممل أثناء تقديمهما حفل الأوسكار الـ83.

وعلى الرغم من أن منظمي الأوسكار عمدوا إلى الاستعانة بآن هاثاواي وجيمس فرانكو لجذب أعداد أكبر من الأجيال الشابة إلى الحدث السينمائي العالمي؛ فإنهما افتقرا إلى الإبداع والتسلية؛ فلا يكفي أن يكون مقدم الأوسكار نجمًا، بل لا بد أن يكون له القدرة على تسلية الجمهور.

وارتدت هاثاواي 8 أزياء مختلفة؛ من بينها بدلة رجالية، وفستان ذو شراشيب طويلة تتطاير في كل اتجاه، فيما صاحبها فرانكو في وقت ما من الحفل وهو يرتدي فستانًا ورديًّا وقفازات، ويضع شعرًا مستعارًا أصفر اللون، فيما يشبه أزياء مارلين مونرو.

كما قدمت هاثاواي رقصة كوميدية كان من الواضح منها أنها تهدف إلى السخرية من المغني هيو جاكمان، الذي اعتذر عن عدم تقديم "دويتو" معها في اللحظات الأخيرة. وقد حاول كلاهما أن إثبات أن أي شخص ما قادر على تقديم الأوسكار.

وبصفة عامة، افتقر الثنائي إلى الانسجام الذي كان واضحًا في العام الماضي بين بالدوين وبيلي كريستال.

من جانبه، أعلن النجم كولين فيرث الحائز أوسكار لأحسن ممثل، أنه لم يكن مؤيدًا حذف بعض المشاهد التي تضمنت كلمات خارجة أو قطع صوتها من الفيلم الفائز "خطاب الملك".

وقال فيرث إن الفيلم عمل تتكامل عناصره، وإنه على الرغم من عدم اعتياده على تلك الألفاظ، لا يستطيع إنكار وجودها. وأضاف: "إن وجودها في الفيلم كان يخدم غرضًا ما".

أما الممثلة ميليسا ليو الفائزة بأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "المحارب The Fighter"؛ فتقدمت باعتذار إلى الصحفيين عما بدر منها من ألفاظ غير لائقة في حديثها أثناء تسلمها جائزتها. وقالت إن لغتها الإنجليزية تحتوي على الكثير من الكلمات الدارجة، لكنها على يقين أن من غير اللائق على الإطلاق أن تتفوه بمثل هذه الكلمة في هذه المناسبة.

ودافعت ليو عن فستانها بأنها اختارت ما يتماشى مع ذوق الشخصية التي جسَّدتها في الفيلم، بما أنها كانت على علم بأنها مرشحة للفوز.

آن هاثاواي فاجأت الجميع أثناء الاستراحة باعتلاء المسرح ممسكةً طبلة دوارة للسحب، وأعلنت أنها ستقدم طبقًا من السوشي لمن يظهر لها رقم مقعده في السحب. وبالفعل فاز أحد الحاضرين على كرسي رقم D71 بطبق كبير مليء بالمأكولات، وسط استغراب الحضور.

أما بينولوبي كروز فقد شوهدت تخرج من الحمام وراء الكواليس، لكن ليس بمفردها؛ فقد خرج معها زوجها جافيير بارديم من نفس الحمام.

وانتزعت المزحة الوحيدة التي ألقاها بيلي كريستال مضيف العام الماضي ضحكات من الجمهور تجاوزت بكثير ما حاول المضيفان آن هاثاواي وجيمس فرانكو فعله طوال الليلة.