EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2009

محققون يستبعدون وجود جريمة.. وأوباما ينعيه تقارير: جرعة زائدة من "المورفين" قتلت ملك البوب

غموض حول وفاة النجم العالمي مايكل جاكسون

غموض حول وفاة النجم العالمي مايكل جاكسون

ذكرت تقارير صحفية أن إدمان المورفين قد يكون وراء الوفاة المفاجئة للنجم العالمي مايكل جاكسون، فيما استبعدت مصادر أمنية أمريكية وجود جريمة قتل وراء الوفاة الغامضة لملك البوب.

ذكرت تقارير صحفية أن إدمان المورفين قد يكون وراء الوفاة المفاجئة للنجم العالمي مايكل جاكسون، فيما استبعدت مصادر أمنية أمريكية وجود جريمة قتل وراء الوفاة الغامضة لملك البوب.

وكشفت وفاة جاكسون عن الجانب المظلم من حياته؛ حيث أشارت تقارير صحفية إلى أنه كان مدمنا على تعاطي العقاقير الطبية التي وصفها له الأطباء.

وانتشرت التقارير الخاصة بإدمانه على نطاق واسع بعد وفاته. وذكر موقع "تي إم زد دوت كوم" الإلكتروني -والذي كان أول من أعلن عن وفاة جاكسون- نقلا عن أفراد أسرة مايكل جاكسون القول إن المغني العالمي توفي عقب تناوله جرعة زائدة من المورفين.

وقال الموقع الإلكتروني إن أفراد الأسرة انزعجوا من حالته، وكانوا يخططون لوضعه في مصحة لعلاجه من إدمان المورفين وعقاقير أخرى وصفها الأطباء له.

وأشار بريان أوكسمان -محامٍ سابق لجاكسون والذي كان مع العائلة في غرفة الطوارئ- إلى أنه كان يشعر بالقلق بشأن العلاج الذي كان يتناوله نجم البوب.

وأوضحت التقارير أن عملية الحقن قام بها طبيب جاكسون الشخصي، والذي اختفى منذ وفاة المغني العالمي؛ إلا أنه ظهر في لوس أنجلوس بعد ظهر الجمعة.

وقال المحقق أجوستين فيلانوفا بإدارة شرطة لوس أنجلوس لشبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية "إن سيارة الطبيب الخاصة وهي من طراز بي إم دبليو تم قطرها من منزل جاكسون وتم حجزها. قد تحتوي السيارة على وصفات علاجية مرتبطة بالتحقيقات الخاصة بوفاة جاكسون".

ولم تعلن الشرطة عن اسم الطبيب، غير أن الموقع الإلكتروني حدد اسم الطبيب على أنه الدكتور كونراد روبرت موراي المتخصص في أمراض القلب من هيوستون بولاية تكساس.

من جانبهم، أكد مسؤولون أمنيون أنهم لم يجدوا أي دليل على تعرض نجم موسيقى البوب مايكل جاكسون لصدمة أو جريمة قتل؛ إلا أنهم أكدوا ضرورة إجراء فحوصات إضافية لتحديد سبب وفاته.

وقال كريج هارفي، رئيس العمليات بمكتب التحقيق في الوفيات بمقاطعة لوس أنجلوس في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية إن الإعلان عن "سبب الوفاة تم تأجيله. الطبيب الشرعي أمر بإجراء فحوصات إضافية مثل دراسات علم السموم وغيرها من الدراسات".

وأوضح أن هذه الفحوصات ستستغرق فترة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع.

وقال هارفي إن مكتب التحقيق في الوفيات عرف أن جاكسون كان يتناول أدوية وصفها له الأطباء؛ إلا أنه رفض التعليق على أي تفاصيل حتى يتم الانتهاء من اختبارات السموم.

وأضاف "وبمجرد الانتهاء من الاختبارات، نتوقع أن نتمكن من غلق القضية، والإعلان عن السبب النهائي للوفاة".

ووسط تدفق التعازي من مختلف أنحاء العالم، قدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعازيه لأسرة مايكل جاكسون ومحبيه، مشيرا إلى أن حياة نجم موسيقى البوب كانت في أوقات تتسم بـ"الحزن والمأساوية".

وأوضح روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين "قال لي (أوباما) إنه من الواضح أن مايكل جاكسون كان فنانا رائعا".

وأضاف "وقال الرئيس أيضا إن بعض سمات حياته (جاكسون) كانت حزينة ومأساوية".

وأشار إلى أن تعازيه وجهها لأسرة جاكسون ومعجبيه الذين نعوا وفاته وفقده. وقال جيبس إنه ليس على علم بما إذا كان أوباما أجرى اتصالا بأسرة جاكسون أم لا.

وتوفي جاكسون فجأة فجر الجمعة عن عمر يناهز 50 عاما متأثرا -وفقا لما قاله شقيقه الأكبر جيرمين جاكسون- بسكتة قلبية.

وكان جاكسون فاقدا الوعي ولا يتنفس وقت الاتصال بالإسعاف، وقال جيرمين إن الأطباء في غرفة الطوارئ وأطباء القلب حاولوا أكثر من ساعة إنعاش قلب جاكسون في المركز الطبي بلوس أنجلوس.