EN
  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2008

الزوجان يعيشان أزمة ثقة متبادلة تقارير: إعلان طلاق جينيفر لوبيز ومارك أنتوني في عيد الحب

الزوجان يتجسسان على بعضهما

الزوجان يتجسسان على بعضهما

تزايدت التكهنات التي تؤكد انهيار العلاقة الزوجية بين المغنية والممثلة المعروفة جينيفر لوبيز وزوجها المغني مارك أنتوني لدرجة تؤكد أنهما حددا بالفعل موعد إعلان الطلاق.

  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2008

الزوجان يعيشان أزمة ثقة متبادلة تقارير: إعلان طلاق جينيفر لوبيز ومارك أنتوني في عيد الحب

تزايدت التكهنات التي تؤكد انهيار العلاقة الزوجية بين المغنية والممثلة المعروفة جينيفر لوبيز وزوجها المغني مارك أنتوني لدرجة تؤكد أنهما حددا بالفعل موعد إعلان الطلاق.

وذكر تقرير لصحيفة "نيويورك ديلي نيوز" أن إعلان الطلاق سيكون يوم عيد الحب المقبل في 14 فبراير/شباط. ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تذكر اسمه القول: "يعتزم مارك وجينيفر إعلان طلاقهما عقب حفل مارك في ميدان ماديسون في عيد الحب". ومن المنتظر أن تشارك لوبيز مع أنتوني في أغنية مشتركة على المسرح. وأكد المصدر أن الأمور لا تسير على ما يرام بين جينيفر ومارك منذ فترة.

وكانت شائعات بقرب موعد طلاق جينيفر ومارك انتشرت مؤخرا بعد أن شوهد الاثنان أكثر من مرة بدون خواتم الزواج، وذكر تقرير أن المغنية والممثلة المعروفة جينيفر لوبيز تخصص إحدى مساعداتها للتجسس على زوجها لتتأكد من كل ما يفعله "وراء ظهرها".

وأكد التقرير الذي نشره موقع "فيميل فيرست" الإلكتروني الأربعاء 24 ديسمبر/كانون الأول الجاري أن لوبيز ترغب في التأكد مما إذا كان زوجها المغني مارك أنتوني يخونها أثناء فترة سفرها أم لا؟.

ولكن جينيفر يبدو أنها ليست الوحيدة التي تقوم بهذا التصرف، إذ إن زوجها هو الآخر يفتش في جهاز هاتفها المحمول والأسماء الموجودة في قوائم الاتصالات الخاصة بها، بالإضافة إلى تفتيشه الدائم في خزانة ملابسها.

وأسباب هذه الأزمة، كما نقلتها التقارير عن مقربين من الزوجين، ترجع إلى طبيعة شخصية أنتوني التسلطية على جينيفر لوبيز، وتدخله في كل شؤونها وملبسها، حتى إنه يراقب مكالماتها الهاتفية.

وقالت صحيفة "ذي صن" البريطانية واسعة الانتشار في عدد 18 ديسمبر: إن لوبيز ذهبت إلى أحد الاحتفالات وهي لا ترتدي خاتم زواجها، في حين كان زوجها يقضي أوقاتا طويلة في ملاه ليلية بنيويورك ولوس أنجلوس بصحبة نساء أخريات. وفي معرض تعليقهم على تلك الواقعة نقلت الصحيفة عن أحد أصدقاء الزوجين قوله: "إن عدم وضع خاتم الزواج في يد جينيفر له دلالة واضحة، فلا شيء تقوم به يقع عن غير قصد". وأضافت الصحيفة البريطانية، أن أنتوني شكا من أن لوبيز لم تعد قادرة على جعله يشعر بالسعادة.

ولكن المتحدث باسم لوبيز نفى صحة هذه التقارير، مؤكدا أن لوبيز وأنتوني على وفاق تام.

يذكر أن جينيفر لوبيز تزوجت من أنتوني في يونية عام 2004، بعد أقل من 6 أشهر على فسخ خطوبتها من الممثل بن أفليك. ورزق جينيفر وأنتوني بتوأم؛ صبي وبنت قبل 10 أشهر.