EN
  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2009

كانت تستمتع بإيقاع الرجال في غرامها تقارير: أنجلينا جولي أقامت علاقة مع صديق والدتها

أنجلينا مولعة برسم الأوشام على جسدها

أنجلينا مولعة برسم الأوشام على جسدها

أظهرت تقارير إخبارية أن الممثلة الأمريكية الشهيرة أنجلينا جولي كانت تستمتع بإيقاع الرجال في غرامها، ولا تستثني من ذلك حتى حبيب والدتها.

أظهرت تقارير إخبارية أن الممثلة الأمريكية الشهيرة أنجلينا جولي كانت تستمتع بإيقاع الرجال في غرامها، ولا تستثني من ذلك حتى حبيب والدتها.

وأكد الكاتب المثير للجدل أندرو مورتون -في سيرة ذاتية جديدة حول جولي- أن نجمة هوليوود الشهيرة أقامت علاقة مع صديق والدتها مارشلين عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها.

ونقلت صحيفة "صن" البريطانية عن مصدر مقرب من النجمة التي تعول حاليا ستة أطفال، ثلاثة منهم بالتبني قوله: "كانت مارشلين على علاقة برجل تحبه بالفعل، ولكن أنجلينا أقامت معه علاقة عندما كانت في السادسة عشرة. واكتشفت الأم الأمر ثم أنهت علاقتها بالرجل".

وأكد التقرير أن علاقة أنجلينا بوالدتها تأثرت كثيرا بسبب هذه الواقعة، ولم تعد إلى طبيعتها إلا بعد فترة طويلة.

يذكر أن والدة جولي توفيت عام 2007 متأثرة بإصابتها بالسرطان.

على جانب آخر، رسمت أنجلينا لصديقها النجم براد بيت وشما على ظهره دفعا للملل في إحدى الليالي.

كان النجم السينمائي الشهير براد بيت قد أثار جدلا عالميا حين كشف عن الوشم الذي على ظهره في العام الماضي؛ إذ حاول المعجبون وخبراء رسم الوشم فك رموزه ومحاولة تفسيره.

وكشفت جولي -التي تشارك صديقها الولع برسم الوشم على جسدها- عن أن الخطوط الأفقية التي تعلو الجزء الأوسط من ظهر بيت كانت مجرد شيء قامت به في ليلة مملة قضاها الاثنان أثناء حضورهما مؤتمر الاقتصاد العالمي.

وقالت أنجلينا -في تصريح لمجلة "إنترتينمنت ويكلي"-: "في إحدى الليالي لم نجد ما نفعله؛ لذا قمت بالرسم على ظهره، وأعجب بالأمر، والصورة شاهدها الجميع ووجدوها غريبة، ولكنها في الحقيقة مجرد خطوط تتراص معا بشكل جمالي على ظهره".

وأضافت النجمة الأمريكية أنها تتعمد إبراز الجزء الذي تفضله في جسدها.

وعن جسدها الذي يحمل العديد من الأوشام، ومنها وشم باللغة العربية لكلمة "العزيمة" والذي أثار الاهتمام الإعلامي طويلا، قالت النجمة الأمريكية إنها على الرغم من أنها لا تمانع في أن تتعرى أمام الكاميرا؛ إلا أن هذه الرسومات أجبرت المخرجين السينمائيين على الابتكار، والتحايل على الأمر حين يصورون مشهدا غراميا حميما.