EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2009

صمت عائلته حول موعد الجنازة ومكانها تشريح ثانٍ لفك لغز موت ملك البوب.. وشبهات حول طبيبه

الوفاة المفاجئة لمايكل جاكسون لا زالت تثير علامات استفهام

الوفاة المفاجئة لمايكل جاكسون لا زالت تثير علامات استفهام

بعد ثلاثة أيام على وفاة مايكل جاكسون المفاجئة أصبح الدور الذي اضطلع به طبيبه الخاص واللغز المحيط بساعات ملك البوب الأخيرة موضع تكهنات كثيرة، في وقتٍ أُجري تشريح جديد للجثة بطلب من عائلة النجم العالمي.

بعد ثلاثة أيام على وفاة مايكل جاكسون المفاجئة أصبح الدور الذي اضطلع به طبيبه الخاص واللغز المحيط بساعات ملك البوب الأخيرة موضع تكهنات كثيرة، في وقتٍ أُجري تشريح جديد للجثة بطلب من عائلة النجم العالمي.

في الوقت نفسه تدور الشبهات حول موراي طبيب جاكسون؛ إذ أكدت شهادات أنه حقن المغني قبيل وفاته بعقار ديميرول، وهو مسكن للأوجاع قوي، لكن الشرطة قالت إنها تتعامل معه باعتباره شاهدًا.

وقالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" إن التشريح الثاني أُجري السبت، لكن لم تعرف النتائج بعد.

كانت النتائج الأولية لتشريح أول الجمعة قد سمحت باستبعاد فرضية العمل الإجرامي، لكن معهد الطب الشرعي أوضح أن النتائج النهائية ولا سيما تحاليل السموم لن تعرف قبل "أربعة أو ستة أسابيع".

وقال الطبيب المعالج لمايكل جاكسون بأن الشرطة لا تعتبر أنه مشتبه فيه في هذه القضية، وأنه أمضى "ساعات" يحاول فيها مواساة عائلة المغني.

وقد استجوبت الشرطة الطبيب كونراد موراي الأخصائي في أمراض القلب والذي يبدو أنه آخر شخص رأى ملك البوب على قيد الحياة، مرتين منذ وفاة مايكل جاكسون الخميس. وتم الاستجواب السبت بحضور محام.

وأكدت ميراندا سيفتشيك الناطقة باسم موراي في بيانٍ نشر ليل السبت أن الطبيب "أوضح بعض التباين" بشأن معلومات حول وفاة مايكل جاكسون.

وأضافت "المحققون قالوا إنهم لا يعتبرونه بأي شكل من الأشكال مشتبهًا به وأنه يبقى شاهدًا في هذه المأساةمشيرة إلى أن الطبيب بقي في لوس أنجلوس منذ وفاة مايكل جاكسون.

وقال البيان "كان في سيارة الإسعاف التي نقلت النجم إلى المستشفى وبقي لساعات لمواساة عائلة جاكسون".

وخرجت أسرة جاكسون المجتمعة في المنزل العائلي في اينسينو في ضاحية لوس أنجلوس عن صمتها السبت، وقالت في بيانٍ إنها روعت بوفاة "ابننا الحبيب وشقيقنا والأب لثلاثة أطفال الذي رحل بشكلٍ مباغت، وبطريقة مأسوية للغاية، ومبكرةً جدًا".

لكن البيان لزم الصمت حول جنازة مايكل جاكسون التي لم يعرف أي شيء بصددها.

من جهةٍ أخرى، قال جو جاكسون عميد العائلة ووالد مايكل إن أطفال ملك البوب الثلاثة برينس مايكل (12 عامًا) وباريس (11 عامًا) وبرينس مايكل الثاني (7 أعوام) يلهون مع أطفال العائلة الآخرين في المنزل العائلي.

واستبعد جو جاكسون كذلك أن تكون الضغوط هي التي قضت على مايكل جاكسون، في حين كان المغني البالغ الخمسين يستعد للعودة إلى الغناء مع أحياء خمسين حفلة موسيقية في لندن اعتبارًا من يوليو/تموز، وأوضح "كلا، لم يكن الأمر كذلك".

كانت تقارير صحفية قد ذكرت أن إدمان المورفين قد يكون وراء الوفاة المفاجئة لجاكسون، فيما استبعدت مصادر أمنية أمريكية وجود جريمة قتل وراء الوفاة الغامضة لملك البوب.

وكشفت وفاة جاكسون عن الجانب المظلم من حياته؛ حيث أشارت تقارير صحفية إلى أنه كان مدمنًا على تعاطي العقاقير الطبية التي وصفها له الأطباء.

وانتشرت التقارير الخاصة بإدمانه على نطاق واسع بعد وفاته. وذكر موقع "تي إم زد دوت كوم" الإلكتروني -والذي كان أول من أعلن عن وفاة جاكسون- نقلاً عن أفراد أسرة مايكل جاكسون القول إن المغني العالمي توفي عقب تناوله جرعة زائدة من المورفين.