EN
  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2011

موقع نشر أسئلة قال إنها تخص اختيار هيئة المحلفين تحقيق في تسرب "محتمل" بقضية وفاة مايكل جاكسون

مايكل جاكسون وجدل يسبق محاكمة طبيبه

مايكل جاكسون وجدل يسبق محاكمة طبيبه

شهدت قضية وفاة نجم البوب العالمي مايكل جاكسون، تطورات مثيرة خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما زعم أحد المواقع الإلكترونية أنه حصل على الأسئلة الخاصة باختيار هيئة المحلفين، بمحاكمة الطبيب كونراد موراي، المتهم بـ"القتل الخطأ" للنجم الراحل.

  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2011

موقع نشر أسئلة قال إنها تخص اختيار هيئة المحلفين تحقيق في تسرب "محتمل" بقضية وفاة مايكل جاكسون

شهدت قضية وفاة نجم البوب العالمي مايكل جاكسون، تطورات مثيرة خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما زعم أحد المواقع الإلكترونية أنه حصل على الأسئلة الخاصة باختيار هيئة المحلفين، بمحاكمة الطبيب كونراد موراي، المتهم بـ"القتل الخطأ" للنجم الراحل.

إلا أن قاضي المحكمة -التي تنظر القضية، مايكل باستور- نفى تلك المزاعم، في الوقت الذي قرر فيه فتح تحقيق حول "تسرب محتمل" لوثيقة الاستبيان التي وزعتها المحكمة على نحو 159 شخصاً، من المتوقع أن يتم اختيار هيئة المحلفين من بينهم.

وأكد باستور -في تصريحات نهاية الأسبوع الماضي- أن جميع الأسئلة التي تم نشرها على الموقع الإلكتروني، الذي لم يتم الكشف عنه، "زائفةوأضاف إنه لا يوجد سؤال واحد، في الوثيقة المزعومة، له علاقة بالأسئلة الحقيقية، بحسب قوله.

وفور تردد أنباء تسرب الوثيقة، تجمع فريق من المحامين المعنيين بالقضية في قاعة المحكمة الخميس الماضي، وطلبوا التحدث إلى رئيس المحكمة بشأن التسريب المحتمل، إلا أن القاضي باستور طلب منهم الاجتماع معه في وقت متأخر من اليوم نفسه، دون أن تتضح على الفور نتيجة الاجتماع.

وفي وقت سابق، أمر رئيس المحكمة بأن تظل المظاريف التي تتضمن الأسئلة الموجهة للأشخاص المرشحين للانضمام لهيئة المحلفين، والذين يبلغ عددهم 159 شخصاً، "مغلقةعلى أن يقوموا بتعبئتها قبل تسليمها إليه شخصيًّا باليد.

ومن المقرر أن يتم اختيار ما بين 85 ومائة شخص من المتقدمين لعضوية هيئة المحلفين بصفة أولية، على أن يتم الاختيار النهائي في الرابع من مايو/أيار القادم، بعد تنقية القائمة من الأشخاص الذين قد يطلب الدفاع استبعادهم من عضوية هيئة المحلفين.

ومن المتوقع أن تبدأ المحكمة أولى جلساتها لمحاكمة الطبيب الخاص بنجم البوب الراحل، مطلع مايو/أيار القادم، على أن تختتم المحكمة في وقت لاحق من يوليو/تموز من العام الجاري.

يُذكر أن تقرير الطب الشرعي أظهر وفاة جاكسون، في 25 يونيو/حزيران من العام 2009، نتيجة "جرعة دواء زائدةبناءً على توصية من طبيبه كونراد موراي، الذي اعتقلته الشرطة بعد يومين من الحادث، وتم إطلاق سراحه بكفالة مالية قدرها 75 ألف دولار أمريكي.

وبينما دفع موراي بالبراءة، حين تم استدعاؤه للمحاكمة في يناير/كانون الثاني الماضي، وقال "أنا رجل بريءفقد أمر القاضي باستور بمنعه من ممارسة المهنة، وتعليق رخصته في ولاية كاليفورنيا إلى حين اكتمال المحاكمة.

وكان موراي قد أفاد، أثناء استجوابه من قبل الشرطة، بعد يومين من وفاة جاكسون، بأنه بدأ بالامتناع عن تقديم المهدئ له، إلا أن المطرب الشهير استجداه ليلة وفاته، لتقديم عقار "بروبوفول" له، جراء معاناته من الأرق، رغم تناوله جرعتين مختلفتين من المهدئات.