EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2010

ظهر مغطى بالكامل ويحمل مصحفًا في يده تجسيد مسرحي للرسول يثير جدلا داخل البرلمان الكويتي

برلمانيون كويتيون استنكروا تجسيد الرسول بعمل مسرحي

برلمانيون كويتيون استنكروا تجسيد الرسول بعمل مسرحي

استنكر عددٌ من النواب داخل مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) تنظيمَ الجمعية الثقافية الاجتماعية حفلاً مسرحيًا تضمن تجسيد شخصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- على المسرح.

  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2010

ظهر مغطى بالكامل ويحمل مصحفًا في يده تجسيد مسرحي للرسول يثير جدلا داخل البرلمان الكويتي

استنكر عددٌ من النواب داخل مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) تنظيمَ الجمعية الثقافية الاجتماعية حفلاً مسرحيًا تضمن تجسيد شخصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- على المسرح.

وطالب النائب مبارك الوعلان رئيسَ الوزراء الشيخ ناصر المحمد تفسيرًا لتواجد وزير البلدية والأشغال فاضل صفر في الحفل، معربًا عن أسفه لهذا العرض المسرحي، لأنه لم يتجرأ أحد من قبل ذلك على هذا الأمر.

وطالب الوعلان الجهات المسئولة بتحمل مسؤولياتها تجاه هذا الخطأ الجسيم، بحسب صحيفة "الخليج" الإماراتية.

فيما طالب النائب وليد الطبطبائي وزارةَ الداخلية بالتحقيق فيما جرى، لافتًا إلى إجماع المراجع الفقهية الإسلامية على مستوى العالم على عدم جواز تجسيد شخصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- والأنبياء والرسل كافة، بأية صورة من الصور؛ حفظًا لمكانتهم العالية من أي انتقاص.

وأضاف أنه أمرٌ منصوص عليه في قوانين الكويت، ما يجعل أي تجسيد للرسول عليه السلام أمرًا مجرّمًا بنص قانون الجزاء الكويتي، ويستدعي أن تقوم وزارة الداخلية بالتحقيق فيه، ورفع الأمر إلى القضاء في حال ثبوت وقوع الجرم.

فيما استغرب النائب محمد هايف تصويرَ شخص الرسول -صلى الله عليه وسلم- في مشهدٍ تمثيلي، معتبرًا أنه أمرٌ مؤسفٌ وجرأة من قومٍ يدَّعون حبه -صلى الله عليه وسلموقال "يجب تنزيه الرسول والنأي بمكانته الشريفة عن أي مشاهد تمثيلية، معتبرًا أن هذا خروجٌ على الشريعة ومبادئها السامية التي حفظت مكانته -صلى الله عليه وآله وأصحابه-".

من جانبه، دافع الناشط الكويتي عدنان الصايغ -رئيس الجمعية الثقافية الاجتماعية التي قدمت العرض- عن تجسيد الرسول بالعمل المسرحي، مؤكدًا أن كل ما حدث أن شخصًا خرج مغطى بالكامل من رأسه حتى قدميه وهو يحمل مصحفًا في يده.

وأضاف الصايغ -في تصريحاتٍ خاصة لـmbc.net- أنه "مع دخول هذا الشخص تحدث الكثير من المتغيرات، حيث تحطّم الأصنام، ويبدأ ظهور الإسلام، وتولِّي الجاهلية، وتتشكل أمامنا لوحة رائعة للتسامح.

وتابع الصايغ "نحن نحترم كافة وجهات النظر المتباينة، ونعتبر ما أثاره بعض الإخوة من أعضاء البرلمان وجهة نظر تؤخذ في عين الاعتبار، لكن أي عمل سواء كان فنيًّا أو اجتماعيًّا لا بد أن تختلف عليه الآراء".

وأوضح أن العرض المسرحي قُدم خلال مهرجانٍ مسرحيٍ أقيم في حب الرسول بمناسبة ذكرى ميلاده العطرة، لافتًا إلى أن شعار المهرجان كان تحت عنوان "بك آمنَّا".