EN
  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2009

في اليوم العالمي باليتيم الجمعة تامر وحنان وجومانا يحضرون حفلات زفاف الأيتام

شعارهم: "التعاطف معهم وحده ليس كافيًا"

شعارهم: "التعاطف معهم وحده ليس كافيًا"

مع احتفال العالم باليوم العالمي باليتيم الجمعة 3 أبريل/نيسان الجاري، أبدى عددٌ غير قليل من الفنانين العرب اهتمامهم الشديد باليتامى، والعطف عليهم، وأكد بعضهم أنه سيتفرغ في ذلك اليوم لرسم البسمة على شفاه كل طفلٍ حرمه الزمن أن ينشأ طبيعيًّا بين أب وأم.

مع احتفال العالم باليوم العالمي باليتيم الجمعة 3 أبريل/نيسان الجاري، أبدى عددٌ غير قليل من الفنانين العرب اهتمامهم الشديد باليتامى، والعطف عليهم، وأكد بعضهم أنه سيتفرغ في ذلك اليوم لرسم البسمة على شفاه كل طفلٍ حرمه الزمن أن ينشأ طبيعيًّا بين أب وأم.

قال المطرب تامر حسني: "سبق أن شاركت في حفلات زفاف جماعية للأيتام دون مقابل، وهو واجب، ولزام على كل فنان وفنانة أن يفعله؛ لأن تجربة اليُتم مريرة، وعلينا أن لا نشعر اليتيم بأنه وحده؛ بل لا بد من زيارته دومًا، وعدم الاقتصار فقط على يوم اليتيم العربي.

وأضاف في تصريحات لموقع "mbc.net-: "إن فعل هذا الواجب لا بد ألا يرتبط بيومٍ واحد في السنة، لذا أناشد كل المطربين أن يضعوا أنفسهم مكان الطفل اليتيم إذ ماذا سيكون شعورهم: هل تذوق عذاب فراق الأب والأم شيء سهل؟ بالتأكيد لا.. لذا لا بد من أن نضع أيدينا في أيديهم، ونزورهم ونقدم لهم ما نستطيع تقديمه ولنرفع شعار: "إن تعاطفك وحده لا يكفي".

ومن جهتها، قالت الفنانة حنان ترك إنها قررت استقطاع ساعات من تصويرها لمسلسل (هانم بنت باشا) الجاري تصويره، يوم الجمعة 3 أبريل/نيسان الحالي، لقضائها مع الأيتام في دور رعايتهم، وهو ما اعتادت على فعله.

وتابعت أنها عندما كانت صغيرة كان والدها يصطحبها لزيارة الأيتام حتى تشعر بهم ولا تنفصل عنهم، وفي المرحلة الدراسية كانت تحرص على مصادقة الأيتام في مدرستها، وتساعدهم بطرق غير مباشرة حتى لا يشعر الطفل اليتيم بالاحتياج.

وبسؤالها: هل حجابها هو ما دفعها للإقبال على مثل هذه الأعمال الخيرية؟ أوضحت حنان في تصريحاتها للموقع أن الحجاب لم يكن له أي تدخل في مثل هذه الأفعال التي تنبع من داخل الإنسان نفسه دون أدنى علاقة بارتدائه.

الممثلة السورية "جومانا مراد" تشير إلى أن علاقتها باليتيم كانت بدايتها أيام الطفولة والمدرسة؛ حيث كانت مدرستها تقيم حفلات في عددٍ من دور الأيتام بسوريا، وهو ما قرب بينها وهذا العالم، وقررت عدم الانفصال عنه، لذا فهي لا تتوانى في زيارتهم، وإن كانت تفعل بعض الأعمال الخيرية لهم دون الإعلان عنها.

وتضيف لموقع "mbc.net: "إن ما ينقص الطفل اليتيم في المجتمع العربي بصفة عامة هو احترام الناس له لأن الكثيرين منهم يعاملونهم كأنهم مهمشون.. كما أن الإنسان اليتيم حينما يتقدم لفتاة للزواج منها يوضع حوله عشرات من الدوائر الحمراء كأنه مدان، وهو ما يجب علينا فهمه والتعامل مع هذا الإنسان بكونه إنسانًا طبيعيًا حرمته الحياة من شيء لكن الله يعوضه عن فقدانها بأشياء أخرى.

في السياق ذاته، وعدت الفنانة المصرية يسرا كل يتيم في الشرق الأوسط بتوفير الرعاية الطبية له بناء على المنصب الذي تتقلده كسفيرة للأمم المتحدة للبرنامج الإنمائي.

وفي تصريحاتٍ لموقعmbc.net قالت إنها لن تكف عن محاولاتها الدائمة للاتفاق مع عددٍ من الجمعيات بالولايات المتحدة على أن يعيش الطفل اليتيم مندمجًا في المجتمع بكامل صحته حيث لا بد من توفير الرعاية الطبية اللازمة له، والوقوف ضد أي معوقات بإمكانها أن تحدَّ من حياة اليتيم، ليس في مصر فقط بل في دول الشرق الأوسط جميعها.

ومن جانبه، أكد الممثل الشاب هيثم أحمد زكي أنه يتجرع حتى الآن ألم اليتم بعد فقدانه لأبيه النجم الأسمر أحمد زكي ومن قبله والدته النجمة هالة فؤاد، لذا -الكلام على لسانه- فهو يحرص على أن يتفرغ طيلة "يوم اليتيم" لعمل زيارات عدة لدور الأيتام في مصر، وأنه يحرص على هذه العادة ليس في هذا اليوم فقط بل في أوقات كثيرة؛ لأن رسم بسمة على شفاههم جديرة بأن تخلق منهم بشرًا طبيعيين يعيشون بإحساس أن وراءهم ظهرًا وسندًا لا يخشون معه السقوط.