EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2012

تامر حسني.. ولا أقول لك: بلاش ثورة!

fan article

fan article

الإعلان المفاجئ عن العرض التجاري لفيلم "عمر وسلمى 3" يؤكد أن تامر حسني لم يعد مهتمّا بالصدى الشعبي تجاه أعماله، وأن ما يمهمه هو الحضور المستمر أيًّا كانت ظروف الشارع المصري

  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2012

تامر حسني.. ولا أقول لك: بلاش ثورة!

(محمد عبد الرحمن) الإعلان المفاجئ عن العرض التجاري لفيلم "عمر وسلمى 3" جاء ليؤكد أن تامر حسني لم يعد مهتمّا بالصدى الشعبي تجاه أعماله. المهم بالنسبة إلى "نجم الجيل" هو الحضور المستمر أيًّا كانت ظروف الشارع المصري.

قبل أسابيع، أطلق المغني دويتو مع المطرب العالمي شاجي بعنوان smile صُوِّر في الولايات المتحدة، وعرضه على يوتيوب. هكذا من دون مقدمات، رأى حسني أنّ الوصول إلى العالمية ممكن كما فعل قبله نجوم آخرون، حتى لو كانت مصر لا تزال في الثورة والشارع يغلي أكثر من السابق.

لقد قرر تامر تجاهل المناخ السياسي بعدما تعلم الدرس الذي لُقِّنه في ميدان التحرير عندما ظن أنه قادر على إرضاء النظام والثورة في وقت واحد. ومنذ ذلك الوقت، لم يتكلم في السياسة بعدما خرج من الميدان مضروبًا بسبب مهاجمته الثورة على الشاشة الرسمية، ثم انضم إلى الثوار متأخرًا.

لكن المفارقة أن تامر حسني يتعامل مع ظروف السوق الفنية كأنها هي الأخرى غير متأثرة بالسخونة السياسية؛ فإذا به يطرح دويتو مع شاجي في توقيت عصيب جعل الاهتمام به يتراجع إلا من الجماهير المخلصة لصاحب "يا بنت الإيه".

أما وسائل الإعلام والجمهور بمعناه الواسع، فلم يعلموا أصلاً بأن هناك دويتو بين مطرب مصري وفنان عالمي، رغم أنّ حدثًا مماثلاً كان لينال كثيرًا من الاهتمام قبل سقوط مبارك.

وجاء طرح الفيلم الجديد لتامر حسني في الصالات بدون مقدمات، ليمثل مفاجأة لكثيرين؛ لأن حسني اعتاد الترويج لأفلامه قبل شهر على الأقل من عرضها. لكن يبدو أن المنتج محمد السبكي وجد في افتتاح صالة ضخمة في منطقة مجاورة لمطار القاهرة فرصةً لطرح الفيلم قبل أيام من الاحتفال بذكرى الثورة المصرية بدلاً من الانتظار حتى موعد أفضل قد لا يأتي.. هكذا اضطر تامر حسني إلى التعاطي مع الأمر الواقع كي يضمن تحقيق الحد الأدنى من الإيرادات.

لكن صاحب "إنتي حياتي" لن يواجه هذه المرة الظروف السياسية فقط التي تمنع الجمهور من التدفق بالحماسة السابقة نفسها إلى دور العرض. بل إن المقدمة الإعلانية للشريط تدل على أن العمل لا يختلف كثيرًا عن أفلام حسني التي تجمع بين المواقف الهزلية والغناء الخفيف والإيحاءات الجنسية.

في الجزء الثالث من "عمر وسلمىيفاجئ عمر زوجته بتحوله إلى مطرب شعبي وراب في الوقت نفسه، فترد بأنها ستعمل راقصة. وهنا، تبدأ سلسلة جديدة من المعاناة للزوجة التي تجسدها مي عز الدين بسبب استهتار زوجها وعلاقاته الجديدة بالجميلات اللواتي تمثّلهن هنا لاميتا فرنجية. وبالطبع، ستتواصل المواجهات طوال الأحداث حتى يعود عمر إلى زوجته، على أمل تقديم جزء رابع من الفيلم إذا استمرت سياسة الإنتاج المكثف لتامر، أيًّا كانت ردود فعل الجمهور على ما يقدمه للسينما والموسيقى والتلفزيون.

* نقلاً عن الأخبار اللبنانية.