EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2009

قال إن علينا العمل للآخرة كما نعمل للدنيا تامر حسني: تجاوزت أزماتي بالله.. وأعمالي الخيرية في السر

أكد المطرب المصري تامر حسني أن علاقته الوثيقة بالله مكنته من تجاوز كافة المحن والأزمات التي واجهها في حياته، مشيرا إلى أنه على يقين من حب الله له، والدليل على ذلك إحاطته بكل هذا القدر من حب الجمهور.

أكد المطرب المصري تامر حسني أن علاقته الوثيقة بالله مكنته من تجاوز كافة المحن والأزمات التي واجهها في حياته، مشيرا إلى أنه على يقين من حب الله له، والدليل على ذلك إحاطته بكل هذا القدر من حب الجمهور.

وقال تامر -في تصريحات لموقع mbc.net- إن ما حدث في حفل جامعة المنصورة التي أصيب فيها عشرات الطلبة إثر التدافع لمشاهدته لن يجعله يتراجع عن إحياء الحفلات الخيرية التي يذهب إيرادها إلى المحتاجين، خاصة وأنه يحرص عليها لأجل الله وليس لأغراض أخرى كما يشاع ويتردد. مشيرا إلى أنه لن يكتفي بإقامة حفلات داخل مصر فقط؛ بل سيخرج إلى العالم العربي ليمثل مصر كإنسان وليس كفنان.

واعتبر المطرب المصري أداء بعض الأعمال الخيرية جزءا لا يتجزأ من عمله كفنان، وعليه أن يكون قدوة للشباب ممن يساندونه ويتجمعون حوله دوما، مشددا في الوقت نفسه على أنه لا يتباهى بكونه أكثر فنان يقدم أعمالا خيرية، ممثلة في التبرع بأجره للجهات المحتاجة مثل مستشفى سرطان الأطفال.

وأضاف أن على كل فنان أن ينظر للبسطاء، وألا يكون في برج عاجي ينظر إليهم من أعلى، متسائلا: أليس من الممكن أن يحتاج الفنانون مساندة طفل ما في الكبر؟ لماذا لا يفكرون في هذا الأمر ويضعون في مخيلتهم أنه كما تدين تدان؟.

ودعا تامر إلى الإكثار من زيارة المرضى، وأن تكون هناك تجمعات خيرية تهدف فقط إلى عمل الخير، نافيا أن يكون الهدف من وراء زيارته للمرضى الدعاية لنفسه، وقال ليس من المعقول أن يتصل الفنان بجهات إعلامية قبل أن يذهب مثلا لزيارة مريض لالتقاط الصور له، والتباهي في وسائل الإعلام.

وأوضح أن فعل الخير لا بد وأن يكون في السر، كأن تتبرع لمريض ما، وتتحمل نفقات علاجه، أو في العلن مثل الحفلات التي أقيمها، أما الدعاية التي تصاحب حفلاتي الخيرية فبالطبع لا أقصدها، ولا يكون لدي علم بأن كل الناس سيعلمون ما سأفعل، لكن على الجانب الآخر أجد أن هذا شيء جميل يبث في قلوب المطربين الآخرين الرغبة في تقليدي في هذا الجانب الإنساني وليس في الجانب الفني.

ورفض المطرب الشاب اتهامه بإقامة مثل هذه الحفلات لكسب تعاطف الناس، لا سيما وأن أزمة تهربه من التجنيد ما زالت تلاحقه، وقال: "أنا أندهش من كل ما قيل بشأن هذا الموضوع، وفيما يتعلق بتهربي من الخدمة العسكرية فقد تعرضت للظلم، واستهدف البعض من ضعاف الإيمان والنفوس القضاء علي، ولولا علاقتي القوية بالله منذ الصغر ما وقف بجواري في مثل هذه الأزمة".

وأضاف المطرب الشاب: لكن ورغم ذلك لمست حب الناس الذين ساندوني، وطالبوا بالإفراج عني، ولولا حب الله لي ما حبب الناس في شخصي بهذا الشكل، وخلاصة القول: إنني لا أسعى وراء حب الناس بالحفلات الخيرية والتبرعات، فهدفي أسمى من ذلك، ولو كنت أهدف إلى ذلك لم أكن لأقيم حفلات في كل محافظات مصر، بل كنت سأكتفي بثلاث أو أربع حفلات فقط، ووقتها أيضا سأكون قد كسبت تعاطف الجمهور.

وأضاف تامر أن الدافع الذي جعله يحرص بهذه الحماسة على إقامة الحفلات الخيرية وزيارة المرضى والأيتام هو ما شاهده من معاناة أطفال غزة المصابين الذين أمر الله بمساعدتهم، وعلينا أن نعمل لآخرتنا كما نعمل لدنيانا، والأعمال بالفعل لا يعلمها سوى الله عز وجل.