EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2009

سقوط الفراعنة أمام الأمريكيين يصدم الفنانين تامر حسني يبكي هدف أبو تريكة الضائع

خسارة مصر بكأس القارات أثارت حالة من الحزن العام

خسارة مصر بكأس القارات أثارت حالة من الحزن العام

أثارت الهزيمة المفاجأة التي مني بها المنتخب المصري لكرة القدم أمام نظيره الأمريكي في بطولة كأس العالم للقارات حالةً من الحزن العام في الوسط الفني؛ حيث اضطر العديد من الفنانين إلى إعلان الحداد حزنا على الخسارة، فيما انخرط آخرون في نوبة بكاءٍ شديد.

أثارت الهزيمة المفاجأة التي مني بها المنتخب المصري لكرة القدم أمام نظيره الأمريكي في بطولة كأس العالم للقارات حالةً من الحزن العام في الوسط الفني؛ حيث اضطر العديد من الفنانين إلى إعلان الحداد حزنا على الخسارة، فيما انخرط آخرون في نوبة بكاءٍ شديد.

بدوره، أكد المطرب الشاب تامر حسني -في تصريحاتٍ لموقع mbc.net- أنه فشل في السيطرة على أعصابه، وكان يعاني من التوتر والقلق أغلب فترات المباراة، مشيرا إلى أنه وجد تخاذلا واضحا من جانب لاعبي المنتخب المصري نتيجة للثقة الزائدة التي كانت واضحة في الأداء.

وكشف المطرب الشاب أنه لم يتمالك نفسه عندما أهدر نجم المنتخب المصري محمد أبو تريكة فرصة سهلة، كان من الممكن أن تغير مجرى أحداث المباراة بشكل عام في حال وفق في تسديدها داخل الشباك.

أما الفنانة مي عز الدين فكانت من أكثر الفنانات اللائي تأثرن بالهزيمة المفاجأة، كما اضطرت إلى إلغاء الاحتفال الذي كانت تعد له عقب المباراة مع أصدقائها وصديقاتها، الذين دعتهم لمأدبة عشاء في حال فوز المنتخب المصري على الأمريكي.

وقالت مي لموقع mbc.net إنها انخرطت في نوبة بكاء هيستيري عقب المباراة لأنها تعلم جيدا الحالة النفسية السيئة التي سيكون عليها خطيبها لاعب المنتخب المصري محمد زيدان.

وأشارت إلى أنها لم تكف عن البكاء إلا حينما أجرت والدتها اتصالا هاتفيا بزيدان، واستمعت إلى صوته وهو يقول لها "كل شيء نصيب، الحمد لله على كل حاجة، لكن ما أحزنني هو إصابتي.. كان نفسي ألعب الماتش".

من جانبه، رأى الفنان شريف منير أن الرياضة مكسب وخسارة، ويكفي أن المنتخب قدم مباريات رائعة وسط القوى الرياضية العظمى في كرة القدم كالبرازيل وإيطاليا، مشيرا إلى أن الفريق المصري عانى من الاستهتار في المباراة أمام أمريكا.. حيث لم يتم استغلال الفرص بشكل جيد، كما أن هجوم المنتخب المصري لم يكن في أفضل حالاته.

أمام الفنان مصطفى شعبان، فقال إنه لا يشعر بالحزن أو الغضب رغم الهزيمة، خاصة وأن سوء الحظ كان ملازما في الكثير من الأحيان، تماما مثلما كان هناك هدفا مؤكدا في آخر دقيقة بالشوط الثاني للاعب وائل جمعة، لكن لم يحالفه الحظ.

وأضاف: بصفة عامة فإن أداء المنتخب بقيادة الكابتن حسن شحاتة كان جيدا جدا ولا مكان لعتابه أو لومه؛ لأن ما قدمه في المباريات السابقة يغفر له ولكل لاعب ما حدث في المباراة أمام أمريكا.

ودعا المطرب الشاب حمادة هلال الجمهور المصري إلى أن يظل مساندا للمنتخب القومي لكرة القدم، خاصة بعد الأداء الجيد الذي ظهر به في بطولة كاس العالم للقارات، مضيفا أن "لكل جواد كبوة، وليس معنى الهزيمة نهاية العالم، ورغم حزني الشديد على الهزيمة وخروج مصر من التصفيات فإنها ليست نهاية الكون".

وعاد المطرب الشاب، وقال: كانت آمال المصريين كلها معلقة إما على التعادل أو الفوز أو على الأقل تقدير الخسارة بهدفين، إلا أن المنتخب ارتكب العديد من الأخطاء، ومن أبرز الأخطاء الدفاع غير المنظم، وتخاذل بعض اللاعبين وهبوط مستواهم دون مبرر.