EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2010

يقود حملة للامتناع عن تناول اللحوم بول مكارتني يعود للغناء في الأرجنتين بعد غياب 17 عاما

مكارتني أقام حفلا في البرازيل الأحد الماضي

مكارتني أقام حفلا في البرازيل الأحد الماضي

يعود المطرب البريطاني الشهير -ونجم فريق البيتلز السابق بول مكارتني- إلى الغناء في الأرجنتين، بعد غياب 17 عاما بحفلين خلال الأسبوع الجاري.

يعود المطرب البريطاني الشهير -ونجم فريق البيتلز السابق بول مكارتني- إلى الغناء في الأرجنتين، بعد غياب 17 عاما بحفلين خلال الأسبوع الجاري.

ووصل مكارتني الإثنين 8 نوفمبر/تشرين الثاني إلى العاصمة الأرجنتينية بوينوس آيرس على متن رحلة خاصة، في إطار جولته الموسيقية بأمريكا اللاتينية للترويج لأحدث ألبوماته الذي طرحه في الأسواق في مارس/آذار الماضي.

وسيقيم مكارتني حفله الأول بعد غياب امتد 17 عاما، غدا الأربعاء 10 نوفمبر /تشرين الثاني الجاري والخميس 11 نوفمبر /تشرين الثاني الجاري في ملعب ريفر بليت، الذي يتسع لنحو 65 ألف شخص، وقد نفذت جميع تذاكر الحفلين في نفس يوم طرحها أواخر الشهر الماضي.

وكان مكارتني قد أقام حفلا في البرازيل الأحد الماضي، ومن المقرر أن يعود إليها مجددا لإقامة حفلين آخرين في ساو باولو يومي 21 و22 من الشهر الجاري.

وكان مكارتني قد وافق على أن يتولى بجانب بناته، مسؤولية تحرير عدد خاص لملحق إحدى المجلات، للحديث عن الطعام النباتي كنظام غذائي.

وساعتها قال مكارتني: "لقد أنجزت كثيرا من الأشياء خلال حياتي، ولكنها المرة الأولى التي يتم فيها مطالبتي أنا وأسرتي بتحرير ملحق إحدى المجلات".

وأكد قبوله هذا الأمر من خلال قوله: "يعجبني الطعام بوجه عام، كما أنني نباتي منذ عدة أعوام، وهو ما جذبني لكي أعمل على إقناع الناس بأن يصبحوا نباتيين".

وأوضح أنه ربى أبناءه هو وزوجته الراحلة ليندا، على نظام طعام نباتي، وذلك من منطلق عشقهما الشديد للحيوانات، ما جعلهما يتجنبان تناول لحومها، مبينا أن ما ساعدهما على ذلك وجود طعام نباتي ولذيذ الطعم في الوقت نفسه.

وأوضح أن أسرته تقود حاليا حملة للامتناع عن تناول اللحوم أيام الإثنين، بهدف تعريف الناس بإمكانية الاستغناء عن تناولها بسهولة ومن دون تكبد أي عناء، كما أن من يقومون بذلك سيساهمون في الحفاظ على كوكب الأرض من أجل الأجيال المقبلة.

واستشهد مكارتني بتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة، يفيد بأن صناعة اللحوم تعد مصدرا للغازات السامة بنسبة تزيد عن الغازات الضارة بالبيئة الناجمة عن قطاع النقل.