EN
  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2009

برغم أن عمره 42 سنة فقط براد بيت يفكر في اعتزال التمثيل.. لتقدمه في السن!

ألمح النجم الأمريكي براد بيت إلى إمكان أن يتخذ قرارا باعتزاله التمثيل، وذلك بعد مشوار طويل مع السينما، امتد لأكثر من 22 عاما، وبلغ فيه رصيده السينمائي ما يزيد عن أربعين فيلما.

ألمح النجم الأمريكي براد بيت إلى إمكان أن يتخذ قرارا باعتزاله التمثيل، وذلك بعد مشوار طويل مع السينما، امتد لأكثر من 22 عاما، وبلغ فيه رصيده السينمائي ما يزيد عن أربعين فيلما.

يأتي ذلك في وقت انتهى فيه بيت بالفعل من تصوير أحدث أفلامه "شجرة الحياة

the tree of life"، الذي يجمعه بالنجم الأمريكي الحائز لأوسكار شون بين.

ووفقا لتقرير نشره موقع "wenn"، فإن بيت -البالغ من العمر حاليا 42 عاما- اعتبر -في حوار صحفي أجرى معه مؤخرا- أن أغلب أدوار البطولة في أفلام هوليوود الآن تذهب إلى الممثلين الشبان، والذين يصغرونه سنا.

وقال بيت: "إن الجميع يتقدمون في السن الآن.. ومن بينهم أنا، أتصور أن الأدوار الرئيسية الآن في هوليوود صارت من نصيب الممثلين صغار السن، وبالنسبة لي فقد حظيت بوقت ممتع وتجربة مميزة، والآن أشعر بأنني أديت ما عليّ، وهو أمر يبعث على الشعور بالحرية".

وردّا على سؤال حول الأدوار التي لا يزال يرغب في القيام بها قال: "نعم.. لا تزال هناك أحلام سينمائية أرغب في تحقيقها، لكنني لن أصرح بها الآن، وأتصور أن علي أن أنجزها أولا قبل الحديث عنها".

كان براد قد انتهى من تصوير أحدث أفلامه "شجرة الحياة the tree of life"، وتدور أحداثه في أجواء الخمسينات بالولايات المتحدة، وتحديدا في الغرب الأمريكي، ويؤدي فيه براد دور أب لأسرة تعيش في هذه المنطقة، ويتعرض طفله البالغ من العمر 11 عاما لحادثة تؤثر على مجرى حياته بأكملها.

والفيلم من تأليف وإخراج الأمريكي تيرينس مالك، ومن المتوقع أن يبدأ عرضه في صالات السينما في الولايات المتحدة خلال عام 2010.

ويذكر أن براد بيت يعد واحدا من أبرز نجوم هوليوود، ويبلغ رصيده السينمائي ما يزيد عن أربعين فيلما، كان من بينها فيلم "ثيلما ولويز" الذي أطلق شهرته عام 1991.

وعلى مدى الأعوام التالية أدى بيت عددا مختلفا من الأدوار المميزة التي أشاد بها النقاد، مثل دوره في فيلم "12 قردا" عام 1995، الذي نال عنه جائزة الجولدن جلوب كأفضل ممثل مساعد، إضافة إلى أدواره في أفلام مثل "نادي القتال" و"سبع خطايا" و"بابل" وغيرها، وهي أدوار أثبت من خلالها أنه لا يعتمد على وسامته ولا مظهره الخارجي، بقدر ما يعتمد على قدراته كممثل.

وكان آخر أفلامه العام في الحالي بعنوان "أوغاد بلا مجد inglorious bastards" للمخرج الأمريكي كوينتن تارانتينو، وتدور أحداثه حول قصة حقيقية جرت خلال الحرب العالمية الثانية.

وبرغم فوزه بأكثر من جائزة، فإنه لم يتمكن حتى الآن من نيل جائزة الأوسكار، مع أنه تم ترشيحه لنيلها مرتين، كانت أخراهما عام 2009 عن دوره في فيلم "الحالة الغامضة لبنجامين باتون".