EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2009

اعترفت بأنها مدينة له بخمسين دينارا فقط بدرية أحمد تقاضي مصمما كويتيا للأزياء اتهمها بالسرقة

بدرية أحمد تعرضت لإصابة في الرأس بعد أن انزلقت قدمها في دورة المياه

بدرية أحمد تعرضت لإصابة في الرأس بعد أن انزلقت قدمها في دورة المياه

قررت الفنانة الإماراتية -بدرية أحمد المقيمة في الكويت- رفع دعوى قضائية ضد مصمم الأزياء الكويتي نواف البدر الذي اتهمها بالاستيلاء منه على فساتين وإكسسوارات وساعات تُقدر بمبلغ 3 آلاف دينار كويتي، للظهور بها في أحد المسلسلات، على أن تعيدها بعد ذلك، دون أن تعيدها إليه.

قررت الفنانة الإماراتية -بدرية أحمد المقيمة في الكويت- رفع دعوى قضائية ضد مصمم الأزياء الكويتي نواف البدر الذي اتهمها بالاستيلاء منه على فساتين وإكسسوارات وساعات تُقدر بمبلغ 3 آلاف دينار كويتي، للظهور بها في أحد المسلسلات، على أن تعيدها بعد ذلك، دون أن تعيدها إليه.

وقالت بدرية -في تصريح خاص لـ mbc.net تعليقا على ذلك-: "هذا الكلام عار عن الصحة، وغير صحيح، وسوف ألجأ إلى القضاء ضده وضد من أفسح له المجال للتشهير بي بهذه الصورة التي شوهت سمعتي، ومكانتي، وأظهرتني بشكل غير لائق".

وأضافت: "الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع هي أنه لا يوجد لهذا الرجل بحوزتي سوى 50 دينارا كويتيا فقط، تمثل بقية ثمن ساعات زهيدة اشتريتها منه". وقالت: "تعود الحادثة إلى أكثر من عام، عندما عرفني أحد المذيعين إلى المصمم نواف البدر، واتفقت معه على ارتداء مجموعه من أزيائه في المسلسل، وقد عُرض العمل، ونُشر اسمه من ضمن الرعاة، وتواصلت علاقتي معه، وفي إحدى زياراتي له أعجبتني مجموعة من الساعات العادية، وليست كما يدعي ماركات عالمية، وقد دفعت له ثمنها، ولم يتبق له عندي سوى خمسين دينارا".

وأشارت إلى أنها فوجئت باتصال هاتفي بعد فترة من إحدى موظفاته تبلغها بأنه يطالبها بمبلغ 2000 دينار كويتي مقابل الأزياء، وهنا صعقت، وذُهلت لأنه لا يوجد له أي شيء بحوزتها، وذكرت لها أن له خمسين دينارا فقط، وطلبت من سائقها الخاص أن يذهب بعدة "بدل" له كانت بحوزتها، فقام بتسليمها إلى الأتيليه الخاص به.

ومضت الفنانة الإماراتية قائلة لـ "mbc.net": "بعد فترة جاءني اتصال من موظفه أخرى من الجنسيات العربية تبلغني بأن المصمم يطالبني بمبلغ مادي، فقلت لها إنكم تطالبوني بخمسين دينارا فقط، وقمت بتأنيب السائق؛ نظرا لعدم تبليغي بما حدث".

وتابعت بدرية: "لن أسكت، ولن أدع الأمر يمر مرور الكرام فقد أساء لي، وسوف أضع بين يدي المحامي نسخة من العمل الذي ظهرت به بفساتين من تصميم نواف البدر، وسوف أطالبه بتقديم أية أوراق رسمية أو إيصالات تؤكد ادعاءه؛ لأنها ستكون الفيصل في استرداد حقوقي الأدبية، وسوف أطالبه أيضًا بتعويض حتى يكون عبرة لكل من يفكر بالإساءة لي".

وشددت على أنها معروفة في الوسط الفني بالإنفاق على الملابس والأزياء من حسابها الخاص

كان مصمم الأزياء نواف البدر قد اتهم بدرية أحمد بسرقة أكثر من عشرين فستانا وإكسسوارات كانت قد استعارتها لتصوير مسلسل تلفزيوني، لكنها على حد قوله "أخذتهم وهربت ولم أرَ وجهها منذ تلك اللحظةحسب ما نشرت صحيفة "القبس" الكويتية على لسانه الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين ثان.

روى البدر تفاصيل الواقعة قائلا: قبل فترة اتصلت بي الفنانة بدرية أحمد، وقالت لي سأزورك في الأتيليه الخاص بك لكي أرى تصاميمك الجديدة للعام، فرحبت بها كثيرا، وقلت لها يشرفني التعامل معك وتصميم فساتين لك، وأضاف: جاءتني في اليوم التالي، وألقت نظرة على جميع الفساتين والإكسسوارات في المحل، وقالت لي إنها تستعد لتصوير مسلسل تلفزيوني جديد، وتجسد من خلاله دور امرأة "ثرية" وترتدي فساتين "غالية".

وأوضح أنه طلبت منه أن يعيرها مجموعة فساتين لكي ترتديها في المسلسل، على أن تقوم بردها فورا عند انتهاء التصوير، مشيرا إلى أنه وثق بها لأنها فنانة ومستحيل أن تخون الأمانة، وقام بإعطائها أكثر من عشرين فستانا، بالإضافة إلى إكسسوارات وأطقم ساعات ماركات مع الفساتين.

وأضاف: بعد فترة طويلة اتصلت بها للحصول على الفساتين، لأنني توقعت أنها انتهت من التصوير؛ حيث مضت أشهر طويلة، ومن غير المعقول أن تستمر فترة تصوير المسلسل أكثر من ستة أو سبعة أشهر.

واتهمها مصمم الأزياء بالتهرب منه، بأنها قالت "لا يوجد لك فساتين عنديمضيفا: "صعقت من ردها لكونها فنانة معروفة وقامت بسرقتي عن طريق (الحيلةفبعثت لها أناسا مقربين منها لكي يستعيدوا منها فساتيني، وأيضا ردت عليهم بأنني لم أعطها أي فستان".

وردا على سؤال حول عدم تحريره محضر سرقة بالواقعة، قال البدر: "أنا أرقى من هذه الأمور، ثم إنني لا أحب دخول أقسام الشرطة وطريق المحاكم، لكن كل ما أريد قوله هو: حسبي الله ونعم الوكيل، والله خير من يأخذ لي حقي، لافتا إلى أن قيمة الفساتين تقدر بنحو ثلاثة آلاف دينار.

كانت الفنانة الإماراتية تعرضت إلى إصابة في رأسها بعد أن انزلقت قدمها في دورة المياه بمنزلها الأحد 1 نوفمبر/تشرين ثان، وسقطت على الأرض مغشيا عليها، وشُجّ رأسها بعد أن ارتطم بإحدى عتبات الباب، ونزفت الدماء بشكل كبير، فهُرع أولادها إليها، وقاموا باستدعاء سيارة الإسعاف لكن مع تأخر وصولها انطلق بها ابنها الكبير"شيبان" للمستشفى؛ حيث أجريت لها الفحوصات الطبية وقام الأطباء بإجراء عملية جراحية عاجلة، تم فيها خياطة الجرح بـ "بسبع" غرز في منطقة الرأس، ما جعلها تضطر إلى تأجيل مجموعة من مشروعاتها الفنية.

وقالت أحمد لـ mbc.net: "الحمد لله.. لقد تماثلت للشفاء مع أن الألم أصبح مزمنا. وقال الأطباء: إن العناية الإلهية أنقذتني من موت محقق لو أن الخبطة جاءت في منتصف الرأس، لكن الله لطف وجاء الجرح بشكل قطعي، وإن كان بحجم تجاوز خمسة سنتيميترات".

وأضافت: "لولا وجود أولادي أثناء الحادثة في المنزل وسرعتهم في الذهاب للمستشفى ربما حدث ما لا تحمد عقباه؛ لأني سقطت مغشيا علي، والخادمة لم تكن تستطيع التصرف من هول الموقف وبركة الدم التي ملأت المكان، ولم أفتح عيني إلا في اليوم التالي من الحادثة".