EN
  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2010

انتقد تحول الفيديو كليب إلى نساء تتراقص بدرخان: سينما مصر تخاطب المراهقين.. وسوريا تقدم فنا راقيا

الجنس يغزو السينما المصرية في عدة أفلام من بينها "أحاسيس"

الجنس يغزو السينما المصرية في عدة أفلام من بينها "أحاسيس"

عزا المخرج المصري المعروف على بدر خان تراجعَ السينما المصرية إلى تحولها بأفلامها إلى مخاطبة جمهور المراهقين فقط من خلال مشاهد الجنس العديدة، مشيرا في الوقت نفسه إلى الفن الراقي الذي تقدمه الدراما السورية سواء على مستوى الأعمال التاريخية أو الدرامية.

  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2010

انتقد تحول الفيديو كليب إلى نساء تتراقص بدرخان: سينما مصر تخاطب المراهقين.. وسوريا تقدم فنا راقيا

عزا المخرج المصري المعروف على بدر خان تراجعَ السينما المصرية إلى تحولها بأفلامها إلى مخاطبة جمهور المراهقين فقط من خلال مشاهد الجنس العديدة، مشيرا في الوقت نفسه إلى الفن الراقي الذي تقدمه الدراما السورية سواء على مستوى الأعمال التاريخية أو الدرامية.

وقال بدرخان إن السينما المصرية أصبحت تخاطب الغرائز، وإن مشاهد الجنس التي تظهر في الأفلام الحالية أصبحت شيئا مقززا وتجارة لا ترقى لمستوى الفن، لافتا إلى أنه ليس ضد الحديث عن الجنس في الأفلام وإنما تتم معالجته بشكل فني وليس بالفجاجة التي نشاهدها هذه الأيام، بحسب صحيفة "اليوم السابع" المصرية.

وأكد المخرج المصري أن الفن لا يخدش الحياء ويكون المشهد له ضرورة فنية يتطلبها سياق الفيلم وليس مشهدا مصطنعا، معتبرا أن الفن الهادف هو مسئولية الفنان تجاه مجتمعه؛ لأن على الفنان أن يقدم للمجتمع كل ما هو مفيد وليس الفن المدمر.

وأكد بدرخان أن فناني زمان كانوا أكثر اهتماما بالقضايا الاجتماعية والسياسية ومنخرطين في هموم المجتمع وتنميته وتطويره، وكانوا يتناولون قضايا الحرية والعدالة الاجتماعية والمشاعر السامية.

وانتقد بدرخان بشدة ظاهرة الفيديو كليب، معتبرا أنه تحول من فن لربط القصاقيص الفنية مع الصوتية إلى تصوير امرأة جميلة تتراقص.

كما انتقد بشدة ما يفعله التليفزيون المصري في شهر رمضان من إذاعة أكثر من 12 مسلسلا مرة واحدة خلال الشهر، وتحويل شهر رمضان إلى ملهاة للجلوس أمام التليفزيون رافعين أقدامنا بالرغم من أنه شهر للعبادة والعمل والانتصارات.

واعتبر أن من يشكون من الغزو السوري مخطئون؛ لأن الفن السوري يقدم الجديد تاريخيا ويتحدث عن النضال والقيم.

وقال بدرخان إن "الفن السوري لم يتقدم علينا، بل نحن الذين تأخرنا عنه؛ لأن الفن طوال عمره كان مصريا يجتذب العرب مثل نجيب الريحاني العراقي وفريد الأطرش اللبناني وغيرهم".

كان تقريرٌ بثته القناة الثانية الإسرائيلية مؤخرا اتهم الموسم السينمائي الجديد في مصر بالغرق في المشاهد الجنسية الفاضحة، مشيرا إلى أن هذه الموجة ستغضب علماء الدين في مصر.

وذكر التقرير الذي عرض مشاهد مترجمة إلى العبرية من أفلام "كلمني شكرا" للمخرج خالد يوسف، و"بالألوان الطبيعية" للمخرج أسامة فوزي، وفيلم "أحاسيس" للمخرج هاني جرجس فوزي، أن السينما المصرية تشهد هذه الأيام موجةً من الأفلام الإباحية التي تفيض بمشاهد جنسية صريحة للغاية لم تعرف دور السينما في القاهرة مثلها من قبل.

وأضاف التقرير الإسرائيلي أن فيلم "كلمني شكرا" الذي لعب بطولته الفنان عمرو عبد الجليل، والفنانة غادة عبد الرازق يقدم المشاهد الجنسية بلا مواربة، الأمر الذي أثار غضب رجال الدين الإسلامي بسبب انزلاق مصر إلى هذا المنحدر، على حدّ التلفزيون.

ونقل التقرير المصور تصريحات أدلى بها الداعية الإسلامي خالد الجندي لفضائية عربية، يقول فيها: "أنا لا أوافق على المشاهد الساخنة، ولا أوافق على المشاهد العارية، ولا أوافق على رؤية امرأة غير محجبة، ولا أوافق على أن يظهر عري وإسفاف ومشاهد جنسية في الفيلم بحجة خدمة العمل الدرامي".