EN
  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2011

الزحام يمنع حمادة هلال ونمرة من الغناء بالصور.. هاني رمزي والعسيلي يحتفلان بجمعة النصر بميدان التحرير

هاني رمزي هتف "عايز حقي" والعسيلي غنى "أكيد في مصر"

هاني رمزي هتف "عايز حقي" والعسيلي غنى "أكيد في مصر"

فاجأ الفنان هاني رمزي مئات الآلاف من المصريين بميدان التحرير بتواجده معهم ليشاركهم الاحتفال بما أسموه "جمعة النصروصعوده على المسرح الذي أعد خصيصا لمشاركة بعض الفنانين بهذا الحدث.

فاجأ الفنان هاني رمزي مئات الآلاف من المصريين بميدان التحرير بتواجده معهم ليشاركهم الاحتفال بما أسموه "جمعة النصروصعوده على المسرح الذي أعد خصيصا لمشاركة بعض الفنانين بهذا الحدث.

وبعد أن ردد رمزي النشيد الوطني المصري "بلادي بلادي" مع الجمهور، قام بعدها بترديد جملته الشهيرة (عايز حقي) وهي اسم الفيلم الذي سبق وقدمه منذ سنوات قليلة بمشاركة الفنانة هند صبري، كما غنى أيضا الأغنية الخاصة بالفيلم مع الموجودين.

وبعد ذلك اعتلى المطرب محمود العسيلي المسرح؛ حيث قام بتقديم فقرة غنائية استمرت لمدة نصف ساعة فقط بسبب الزحام الشديد الذي تعدى المليون شخص.

وبدأ العسيلي فقرته بأغنيته الشهيرة "أكيد في مصروأغنية "الأجزاخانة" التي طرحها وقت ثورة 25 يناير/كانون الثاني، وتنبأ فيها بنجاحها، خاصة وأن العسيلي من المشاركين للشباب منذ بداية الثورة في مصر.

كما قدم المطرب الشاب عددا آخر من الأغنيات، ولكن انتهى سريعا بسبب الزحام الشديد، وتعرض بعض الأشخاص لحالات إغماءات بعد محاولتهم اعتلاء المسرح، على الرغم من قيام أفراد الجيش بمنعهم من ذلك.

وعقب ذلك قرر المطرب والملحن رامي جمال الصعود على المسرح ليقدم أغنية واحدة والتي طرحها مؤخرا بعنوان "يا بلاديوالتي وضع لحنها عزيز الشافعي، وهي مستوحاة من أغنية الموسيقار الراحل بليغ حمدي "يا بلادي".

أما المطرب حمادة هلال والمغني حمزة نمرة فلم يتمكنا من دخول الميدان بسبب الزحام الشديد، على الرغم من أنهما كانا يرغبان في المشاركة في الحفل، خاصة وأنهما سبق وشاركا الشباب في الاعتصام بميدان التحرير، كما كان حمادة من ضمن اللجان التي قامت بتنظيف الميدان عقب رحيل حسني مبارك.

وكان نحو مليون ونصف المليون شخص قد احتشدوا الجمعة 18 فبراير/شباط في ميدان التحرير وسط القاهرة في "جمعة النصر" للاحتفال بسقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وللتأكيد على مطالبهم التي لم تحقق بعد.

وشهد ميدان التحرير الذي شكل قلب الحركة الاحتجاجية التي أطاحت بمبارك أجواء احتفالية، كما أقيمت صلاة الجمعة في الميدان، وأم المصلين فيها الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.