EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2011

تقمصت شخصية معلمتها وتغني بالحفلات المدرسية بالصور.. نيكول سابا تكشف غراميات الطفولة مع ابن الجيران

نيكول سابا عاشت طفولة مثالية

نيكول سابا عاشت طفولة مثالية

كشفت الفنانة اللبنانية نيكول سابا أسرار طفولتها التي وصفتها بأنها كانت مثالية، مشيرة إلى أن أجمل ذكريات تلك المرحلة كانت في تقليد المعلمة، والرسم مع ابن الجيران.

كشفت الفنانة اللبنانية نيكول سابا أسرار طفولتها التي وصفتها بأنها كانت مثالية، مشيرة إلى أن أجمل ذكريات تلك المرحلة كانت في تقليد المعلمة، والرسم مع ابن الجيران.

واعترفت سابا -في تصريحات لـmbc.net- بأن المدرسة شكلت لها هاجسا في طفولتها، وكانت تحرص على إرضاء المعلمات والمديرة، وتحاول أن تكون الأفضل بين الطلاب.

وأضافت سابا أنها كانت تعفى من الامتحانات النهائية لكونها مجتهدة، غير أنها -وفي أيام خضوعها الامتحانات- كانت تستيقظ عند الرابعة فجرا، وتقوم بإعداد القهوة لشربها أثناء الدرس.

كما أشارت إلى أنه تم اختيارها باستمرار للمشاركة في الحفلات المدرسية، التي تقام في نهاية العام وفي مختلف المناسبات.

وفي حين لفتت الفنان اللبنانية الشابة إلى أنها وصديقاتها في مرحلة الطفولة كن يغرن من بعضهن، ويقمن بتقليد بعضهن على صعيد الحركات والثياب، أشارت إلى أن إحدى صديقاتها في الصف الخامس الابتدائي كانت متأثرة جدا بها، وكانت تقلدها باستمرار.

وأضافت: "آسفة لأنني لم أعد أرى أي من صديقاتي في المدرسة، لأن كل منا ذهبت في اتجاه".

وكشفت نيكول عن أنها اعتادت أن تكتب يومياتها منذ أن كانت على مقاعد الدراسة، وأن هذه المذكرات لا تزال موجودة لديها حتى اليوم".

كما عبرت عن اعتزازها لأنها خريجة مدرسة "راهباتلافتة إلى أن "الغلط مع المديرة والأساتذة كان ممنوعا آنذاك، والأجواء كانت قمة في الجدية والانضباط".

في السياق عينه أشارت إلى أنها كانت تملك غرفة خاصة بها، وكانت تقضي فيها معظم الوقت؛ حيث كانت تلعب دور "المعلمةفتضع لوحا وتستخدم الطبشور "الطباشير" للكتابة عليه، فيما تتخيل وجود تلاميذ في الغرفة، مضيفة: "أن الدفاتر (الكراريس) كانت التلاميذ بالنسبة لها في ذاك الوقت".

أما عن حب الطفولة، فقالت أن صديقها "ابن الجيران" كان يرسم قلبا على ورقة، ويرسلها لها بطريقته الخاصة.

وأضافت الفنانة اللبنانية: "كانت طفولة مثالية، وكنت سعيدة ولست نادمة على أي فعل قمت به حين كنت طفلة، ولو عادت عقارب الساعة إلى الوراء لكنت عشتها كما هي، دون أي تعديل".