EN
  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2011

كيدمان وأنيستون ومينوج وكروفورد اعترفن باستعماله بالصور.. نجمات هوليوود يخفين تجاعيد الأربعين بالبوتوكس

كيدمان وأنيستون ومينوج وكروفورد استعملن البوتوكس

كيدمان وأنيستون ومينوج وكروفورد استعملن البوتوكس

بعد سنوات من نفيهن اللجوء إلى مستحضرات تجميل، اعترف عدد من نجمات هوليوود اللواتي تخطين سن الأربعين، بلجوئهن إلى حقن البوتوكس في مرحلة من حياتهن، رغم أنهن لا يشجعن الآخرين على استعماله بسبب نتائجه المصطنعة.

بعد سنوات من نفيهن اللجوء إلى مستحضرات تجميل، اعترف عدد من نجمات هوليوود اللواتي تخطين سن الأربعين، بلجوئهن إلى حقن البوتوكس في مرحلة من حياتهن، رغم أنهن لا يشجعن الآخرين على استعماله بسبب نتائجه المصطنعة.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الاثنين 17 يناير/كانون الثاني 2011، صورًا لنيكول كيدمان، وجنيفر أنيستون، وكيلي مينوج، وسيندي كروفورد قبل وبعد استخدام البوتوكس الذي أخفى التجاعيد.

كانت الممثلة نيكول كيدمان قد اعترفت الأسبوع الماضي باستعمالها علاج البوتوكس لإخفاء تجاعيد وجهها بعدما بلغ عمرها 44 عامًا، لكن الممثلة أقسمت في لقاء صحفي أنها لم تعد تستعمله؛ لأنها لم تحب النتائج.

وتعتبر كيدمان واحدة من العديد من الممثلات اللواتي يحاربن التقدم في العمر بمختلف الوسائل، إلا أنهن ينفين ذلك، رغم أن الصور تثبت استعمالهن البوتوكس؛ لغياب آثار التجاعيد على وجوههن.. نترككم مع الصور، ونترك الحكم لكم.

تظهر صورتا نيكول كيدمان كيف كانت في العام 2009 (يمينًا) وفي الأسبوع الماضي (يسارًا). وعلى ما يبدو فإن انعدام أي أثار للتجاعيد يؤكد أن الممثلة خضعت مؤخرًا لحقن البوتوكس.

تبدو الممثلة جنيفر أنيستون في عام 2009 (يسارًا) وفي عام 2010 (يمينًا) خاليةً أيضًا من أي تجاعيد في وجهها.

وكانت أنيستون ذكرت في لقاء صحفي أنها جربت البوتوكس مرة واحدة ولم تجده مناسبًا، موضحةً أنه يزيد سن المرأة ويذهب الدفء من وجهها، "فتلاحظ أن هذه المرأة ليست صغيرة، وفي نفس الوقت لا تستطيع أن تحدد عمرهاعلى حد تعبيرها. يذكر أن أنيستون تبلغ 41 عامًا.

عارضة الأزياء العالمية سيندي كروفورد تظهر في الصور 2008 (يسارًا) و2010 (يمينًاورغم بلوغها سن الـ44 فإن وجهها يبدو نضرًا وشابًّا. وقالت لمجلة "هوم جورنال": "لقد جربت البوتوكس وأخافني، حتى العمليات التجميلية مخيفة، لكن ما دمت لا تستعملها لتغيير وجهك فلا بأس بها". إلا أن وجهها مقارنة بعمرها يؤكد أنها لجأت إلى البوتوكس أكثر من مرة.

يكاد وجه كيلي مينوج يبدو كأنه صفحة ناصعة، رغم أن عمرها 42 عامًا.

وفي صيف عام 2010 اعترفت مينوج بأنها استخدمت حقن البوتوكس، وبأنها لم تعد تستعملها، بل ولن تقترب منها إطلاقًا، وتوجهت إلى القراء قائلةً: "يمكنكم مشاهدة الخطوط في وجهيلكن وجهها خالٍ كليًّا من الخطوط، لا كما ادعت.