EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2010

مايا دياب وشقيقته في حالة انهيار بالصور.. دموع وملابس بيضاء في استقبال جثمان يحيى سعادة

الحزن خيَّم على الجميع لدى استقبال جثمان سعادة

الحزن خيَّم على الجميع لدى استقبال جثمان سعادة

بالدموع والملابس الأبيض استقبل اللبنانيون بمطار بيروت الدولي في الساعة الواحدة والنصف ليل الأحد 19 ديسمبر/كانون الأول جثمانَ المخرج يحيى سعادة الذي لقي مصرعه في تركيا خلال تصويره فيديو كليب للفنانة اللبنانية مايا دياب.

  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2010

مايا دياب وشقيقته في حالة انهيار بالصور.. دموع وملابس بيضاء في استقبال جثمان يحيى سعادة

بالدموع والملابس البيضاء استقبل اللبنانيون بمطار بيروت الدولي في الساعة الواحدة والنصف ليل الأحد 19 ديسمبر/كانون الأول جثمانَ المخرج يحيى سعادة الذي لقي مصرعه في تركيا خلال تصويره فيديو كليب للفنانة اللبنانية مايا دياب.

وبعد أن كان من المقرر أن يصل الجثمان في الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا تأخَّر وصوله حتى الساعة الواحدة والنصف على متن طائرة لبنانية من شركة طيران الشرق الأوسط ترافقه شقيقته والفنانة مايا دياب اللتان كانتا في حالة انهيار.

في نفس الوقت وصل الفريق المرافق لتصوير الكليب من تركيا إلى مطار بيروت الدولي في الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا من مساء الأحد.

وكان في استقبال الجثمان أهله وأصدقاؤه ومحبوه الذين ارتدوا الملابس البيضاء، كما حضرت الفنانة أمل حجازي والمخرجان عادل سرحال وفادي حداد وعدد من الإعلاميين والمصورين.

وأُديت الصلاة على الجثمان يوم الإثنين في كنيسة "مار ضومط" في زوق مكايل شرق بيروت، ثم ووري بعدها الثرى في مدافن العائلة.

وقالت الفنانة مايا دياب باكية إن المخرج يحيى سعادة لقي مصرعه إثر تفحصه سلكا كهربائيا في مكان التصوير في تركيا، مضيفة أنها لن تعود إلى هذا المكان مرة أخرى.

وكان موقع تركي قد نشر فيديو قال إنه يرصد وقعة وفاة يحيى سعادة صعقا بالكهرباء في محطة "أزمير" التركية، خلال تصوير أغنية للمطربة اللبنانية مايا دياب.

ويظهر في الفيديو -الذي نشره موقع هابيرل "HABERLER.COM"، وتم تداوله عبر منتديات الإنترنت- شخصا يظهر بمحطة "أزمير" للسكك الحديدية القديمة يحذر -فيما يبدو- من خطوط الضغط العالي بالمحطة، وخاصة فوق عربات القطار الذي كان يركبه مصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا. وفي نهاية الفيديو يقع انفجار قوي، ويهرع إليه عدد من الأشخاص.

وذكر الموقع -في التفاصيل- أنه بعد الانفجار وجدت جثة سعادة؛ الذي كان يعاين إحدى عربات القطار؛ التي كان يركبها أتاتورك، وتم نقله للمستشفى، ولكنه توفي.