EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2011

دعا المصريين للتكاتف لحماية دور العبادة بالصور.. خالد أبو النجا يزور مصابي حادث كنيسة "القديسين"

قام الفنان المصري خالد أبو النجا بزيارة المصابين في حادث التفجير؛ الذي وقع أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، في أثناء الاحتفالات بأعياد رأس السنة وراح ضحيته 21 قتيلا ونحو 100 مصاب.
في الوقت نفسه يستعد أبو النجا أيضا للمشاركة -يوم الخميس 6 يناير/كانون الثاني- في

قام الفنان المصري خالد أبو النجا بزيارة المصابين في حادث التفجير؛ الذي وقع أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، في أثناء الاحتفالات بأعياد رأس السنة وراح ضحيته 21 قتيلا ونحو 100 مصاب.

في الوقت نفسه يستعد أبو النجا أيضا للمشاركة -يوم الخميس 6 يناير/كانون الثاني- في قدَّاس عيد الميلاد؛ الذي سيقام في كنيسة كليوباترا بمنطقة مصر الجديدة بالقاهرة، برفقة وفد من أعضاء الحملة الشَّعبيَّة لدعم البرادعي.

وتأتي هذه الزيارة إلى الكنيسة في سياق الجهود الَّتي يقوم بها عدد من الفنانين ورجال السياسة؛ من أجل احتواء الموقف المتدهور نتيجة تفجيرات كنيسة "القديسين"؛ الَّتي وقعت في مدينة الإسكندرية صباح الجمعة الماضية.

وقال أبو النجا -في أثناء زيارته لمصابي حادث كنيسة القديسين بمستشفى شرق مدينة الإسكندرية، أول أمس الثلاثاء-: إن الشعب واحد والجرح واحد.. فعندما زرت الكنيسة التي وقع بها الحادث لم أكن أتخيل أن التفجير كان بهذا الحجم الهائل. لقد أحسست وكأنها ساحة حرب فقط بالحكم من خلال ما تبقى من دماء وبقايا أجساد الأبرياء؛ التي ما زالت على مرمى بضعة أمتار من مبنى الكنيسة".

وأضاف "وعند زيارتي لعدد من المستشفيات التي بها المرضى لم أجد ما يصف مشاعري. رأيت أطفالا يئنون من الآلام، وسيدات في عمر والدتي وجدتي في الرعاية المركزة، ورجالا بآثار حروق وشظايا كأنهم خرجوا للتو من حرب أكتوبر!! لن أنسى ابتساماتهم للزائرين القادمين من كل أنحاء مصر للوقوف بجانبهم، وكأنهم خرجوا من حرب منتصرين بوجودنا جميعا بقربهم".

ودعا أبو النجا جميع المصريين بالتكاتف معا؛ لحماية دور العبادة من محاولات التدمير الإرهابية، تحت عنوان "المصريون الأقباط غير آمنين في دور العبادة؛ فلا تقف موقف المتفرج".

وقال: إنه يوجه حديثه إلى كل مصري غيور على وطنه، محب لترابه، حريص على وحدته؛ حيث إن المصريين الأقباط غير آمنين في دور العبادة؛ فلا تقف موقف المتفرج وتقول ما عسى أن أفعل وحدي؟ وتعتقد في قلة حيلتك أو ضيق ذات يدك".