EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2012

أميرة الطرب ستوارى الثرى خلال ساعات بالصور.. جثمان وردة يصل إلى الجزائر وسط الزغاريد وبكاء النجوم

جثمان وردة يصل إلى الجزائر

حشود من النجوم والجماهير تستقبل جثمان وردة الجزائرية

وسط الزغاريد التي امتزجت بالبكاء ودموع الحزن على فقدان وردة الجزائر التي وافتها المنية الخميس الماضي عن عمر يناهز 83 عاما في العاصمة المصرية القاهرة، عبر العديد من نجوم الفن في الجزائر في تصريحات خاصة لـ mbc.net خلال توافدهم على مطار هواري بومدين لاستقبال جثمان أميرة الطرب العرب عن صدمتهم وحزنهم الشديد على فقدان الفنانة الراحلة.


  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2012

أميرة الطرب ستوارى الثرى خلال ساعات بالصور.. جثمان وردة يصل إلى الجزائر وسط الزغاريد وبكاء النجوم

(الجزائر- زبير فاضل- mbc.net) توافد العشرات من المطربين والممثلين والفنانين الجزائريين على القاعة الشرفية بالمطار الدولي هواري بومدين، لاستقبال جثمان أميرة الطرب العرب وردة الجزائرية مساء الجمعة 18 مايو/أيار الجاري، وتعالت الزغاريد التي امتزجت بالبكاء ودموع الحزن على فقدان وردة الجزائرية التي وافتها المنية الخميس عن عمر يناهز73 عاما في العاصمة المصرية القاهرة.

كانت الساعة تشير إلى حدود التاسعة ليلا عندما حطّت الطائرة العسكرية الخاصة التي كانت تقل جثمان فقيدة الطرب العربي الفنانة وردة الجزائرية بأرض مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة، حيث اصطف العشرات من مطربي وفنانين الجزائر، تتقدمهم فلة الجزائرية وعبدو درياسة والممثلة القديرة فريدة صابونجي والممثلة بهية راشدي والمطربة القديرة سلوى والفنان محمد العماري، بالإضافة إلى وزيرة الثقافة خليدة تومي ووزير الشؤون الخارجية الجزائري مراد مدلسي ووزير الاتصال ناصر مهل وسفير مصر بالجزائر عز الدين فهمي.

وكان جثمان الراحلة وردة الجزائرية حمل على كتف أعوان الحماية المدنية في تابوت خشبي يغطيه العلم الجزائري، وفي مقدمة الحضور نجل وردة الجزائرية رياض، وعزفت موسيقى من الفرقة السنفونية لنفس الأعوان، وسط تعالي الزغاريد التي أطلقتها حناجر الفنانات وأفراد عائلة الفنانة الراحلة. ووسط حضور ميّزه رفع الراية الوطنية من طرف الفنانين الذين بكوا رحيل وردة الجزائر، تم قراءة الفاتحة على روح فقيدة الطرب العربي من طرف إمام مسجد حيدرة بالجزائر العاصمة.

وتم بعدها نقل جثمان الراحلة وردة الجزائرية إلى سيارة الإسعاف التابعة للحماية المدنية ليتم التوجه بعدها إلى منزلها العائلي حيث توافد العشرات من المواطنين لتقديم التعازي. كما لم يملّ عدد كبير من محبي وردة الغناء العربي من الانتظار أمام بوابة القاعة الشرفية بالمطار وهم يترقبون قدوم جثمان وردة الجزائرية ليودعوها لآخر مرة.

ورفض رياض نجل وردة الجزائرية الإدلاء بأي تصريح، وتحاشى الصحافة التي غصت بها القاعة، وكان يرافق ويلازم مدير عام الديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي الذي كان يشرف معه على كل كبيرة وصغير من مراسيم استقبال جثمان والدته.

وقالت فلة الجزائرية في القاعة الشرفية "لقد فقدنا آخر حلقة من حلقات الطرب العربي والفن الأصيلوأضافت في تصريحات خاصة لـmbc.net  "أنا لا أصدق لحد الآن أن وردة ماتت، لكن فنها لا يزال حيا في قلوب كل العرب". أما الممثلة القديرة بهية راشدي فقالت "وردة إنسانة مكافحة ومناضلة، ولها شخصية مميزة، وتعلقت بالجزائر لسنوات، وغنت للثورة والاستقلال، وروحها تسكن قلوبنا جميعا".

وسيتم إلقاء النظرة الأخيرة على فقيدة الجزائر وردة، صباح اليوم السبت بقصر الثقافة مفدي زكرياء بأعالي العاصمة، وهو القصر الذي يحمل اسم شاعر الثورة الجزائرية الذي غنت له وردة "بلادي أحبكعلى أن يتم دفنها ظهرًا بمقبرة العالية، وهي المقبرة المخصصة لكبار الشخصيات في الجزائر، وفيها دفن قبل 40 يوما الرئيس الأول لجمهورية الجزائر المستقلة، أحمد بن بلة.

وأبدى الرئيس بوتفليقة حرصًا شخصيًا على تحضير كل الظروف اللازمة لإقامة جنازة تليق بالفقيدة وردة، وأرسل طائرة خاصة لا يستعملها إلا هو أو كبار ضيوفه.

من جانبها، قالت وزيرة الثقافة الجزائرية، خليدة تومي، إن "صوت وردة يعتبر من أروع الأصوات في الجزائر والعالم العربي".

وقالت تومي، في برقية عزاء بعثت بها إلى أسرة الفقيدة: "إن وردة الجزائرية رحلت عنّا تاركةً وراءها صمتًا مطبقًا وحزنًا عميقًامعبرة لعائلة الفنانة عن حزنها الشديد وتأثرها البالغ .

ورحلت وردة قبيل الاحتفال بذكرى مرور 50 سنة على استقلال الجزائر، وهي المناسبة التي دأبت وردة على إحيائها كل عام بصوتها الشجي، خصوصًا من خلال أداء أغنية "عيد الكرامة والفدى".

وتوفيت الفنانة وردة الجزائرية بمنزلها بالقاهرة إثر سكتة قلبية مفاجئة عن عمر يناهز الـ73 عاما، وانهالت المكالمات على منزل الفنانة في القاهرة بعد أن وجدوا أن هاتفها الشخصي مغلق، وتأكدوا من وفاتها بعد أن تأكدوا من الخبر من أسرة وردة في الجزائر. ولفت أصدقاء الفنانة إلى أنها عانت في الآونة الأخيرة من تدهور حالتها النفسية بعد خلافات أسرية حادة، وكذلك بسبب تصاعد دعوات التي تطالبها بالاعتزال.

وولدت وردة الجزائرية-واسمها الحقيقي وردة فتوكي- في فرنسا عام 1939 لأب جزائري وأم لبنانية. وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت خلال الأيام الأخيرة خبر وفاة الفنانة وردة الجزائرية بأزمة قلبية، غير أن مصادر من العائلة نفت ذلك ووصفته بـ"الإشاعة"".

416

416

416

416

416