EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2012

كشف عشقه لأدوار الكوميديا باسم ياخور يدين بالفضل لـ"زهرة".. ويعتبر شر "سوزان تميم" مصادفة

باسم ياخور

باسم ياخور لا يعترف بالتصنيف في أدواره

الفنان باسم ياخور يكشف عن كواليس مسلسله "المرافعة" ويرد على من يرونه رمزًا لأدوار الشر، ويشدد على فضل "زهرة" في تحسين صورته أمام المصريين.

  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2012

كشف عشقه لأدوار الكوميديا باسم ياخور يدين بالفضل لـ"زهرة".. ويعتبر شر "سوزان تميم" مصادفة

(دبي- mbc.net) أكد الفنان السوري باسم ياخور أنه يدين بالفضل في تحسين صورته أمام الجمهور المصري لمسلسل "زهرة وأزواجها الخمسة" الذي شاركته بطولته الفنانة غادة عبد الرازق، مؤكدًا أن حصره في أدوار الشر مجرد مصادفة.

ويجسد الفنان باسم ياخور دور البطولة في مسلسل "المرافعة" الذي يرصد قصة رجل أعمال مصري مع السياسة وعالم المال ومواجهته عقوبة الإعدام بعد التورط في مقتل فنانة لبنانية، وهي أحداث القضية الشهيرة نفسها التي تورط فيها رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى مع الفنانة اللبنانية القتيلة سوزان تميم. وهذا التطابق في الأحداث دفع جميل سعيد -محامي رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، المحبوس بسجن طرة، إلى رفع دعوى قضائية ضد الفنان والسيناريست تامر عبد المنعم الذي كتب مسلسل "المرافعة".

وعن دوره في المسلسل، قال باسم ياخور في حوار لصحيفة الاتحاد الإماراتية: "إنه يرصد قصة رجل أعمال من أباطرة النظام السابق في مصر يجد نفسه محاصرًا بالاتهامات ومهددًا بالإعدام، بعد أن كان أحد رموز النظام الحاكم، وجمع بين المال والسلطة وحققت شركاته تضخمًا وأرباحًا خياليةًمشيرًا إلى أن هذه الأحداث مستوحاة من قضية استولت على اهتمام الرأي العام لفترة طويلة، في إشارة لقضية هشام طلعت مصطفى دون أن يذكره بالاسم.

وأضاف الفنان السوري في منتصف عام 2009م عرض عليَّ السيناريست تامر عبد المنعم فكرة العمل، وعلى الرغم من إعجابي الشديد بها واقتناعي بأنها قصة معبرة من الناحية الدرامية، فإنني لم أتوقع أن ترى النور لصعوبة تنفيذها إنتاجيًّا، فالعمل يتصدى لأحد أباطرة المال ويتنقل بسبب طبيعة عمله واستثماراته في عديد من عواصم العالم وعلاقاته الخاصة جعلته يعيش حياة مترفة، ما يعني تكلفة إنتاجية باهظة، وكنت أتابع حماس تامر عبد المنعم للعمل والصعوبات التي يواجهها حتى يرى المسلسل النور، وأبلغني بأنني مرشح لبطولة المسلسل، بعد أن تعاقد على تنفيذه مع المنتجين سامح مجدي وأشرف صقر، ليكون العمل جاهزًا للعرض في رمضان 2012م.

وحول تخصصه في أدوار الشر، يوضح ياخور أنه لا يقسم أدواره بمنطق الخير والشر، وإنما بجودة العمل والإنتاج وفريق العمل بأكمله وأهم عنصر هو السيناريو والإنتاج.

غير أنه يستدرك مضيفًا "أنها المصادفة التي جعلتني رمزًا للشر في الأعمال الفنية المصرية، وذلك بعد نجاح فيلم «خليج نعمة» للمخرج مجدي الهواري، والذي جعل بعض المخرجين يروني في أدوار الشر، وبعده قدمت «ظل المحارب» و«حرب الجواسيس» وكلاهما مع المخرج نادر جلال، وبهما شر.

وتابع "لكني حاولت كسر هذا الحصار وتمردت عليه في مسلسل «زهرة وأزواجها الخمسة» مع المخرج محمد النقلي وحقق المسلسل أعلى نسبة مشاهدة، وفيه جسدت شخصية الطيار المحب الرومانسي الذي يقترب من المثالية، وأدين لزهرة بأنها حسنت صورتي أمام الجمهور المصري".

وعن قراره الانتقال والإقامة بشكل دائم في مصر، يقول: "أعتز بالظهور في الأعمال الفنية المصرية، ومصر دائمًا حلم كل فنان يسعى للوصول للجمهور العربي الكبير ومنذ قدومي إلى مصر لأول مرة لم أشعر بغربة بل احتضنني زملاء كرام في الوسط الفني المصري، ولا أنكر فضل مصر على الفن العربي، فكلنا تربينا على السينما المصرية وعشقنا الفن من خلال أجيال من النجوم العظام، لكني لا أرى الانتقال ضرورة، فاليوم وسائل الاتصال سهلة، وعندما يكون لديَّ تصوير بمصر أكون موجودًا خلال ساعتين، كما أنني حريص على الظهور في الدراما السورية، وقدمت من خلالها أعمالًا أعتز بها ولا يمكن أن انفصل عن الدراما السورية في مجال الدراما التاريخية التي عرفني منها الجمهور العربي".

وعن مشاركته في عمل كوميدي، يؤكد ياخور عشقه للكوميديا، باعتبارها الأقرب لقلوب الجمهور، لكنه يبحث عن السيناريو والنص الذي يعتمد على كوميديا الموقف، لأنه لا يكفي أن يكون الممثل خفيف الظل والأساس في نجاح أي عمل هو السيناريو الجيد، مشيرًا إلى أنه سبق وأن قدم عدة مسلسـلات كوميدية آخرها «حربة» مع المخرج السوري الليث حجو و«ضيعة ضايعة» بجزأيه الأول والثاني، و«بقعة ضوء» وهو مسلسل كوميدي ساخر.