EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2010

يُجهز لفيلم عن نكبة فلسطين بقصة مستوحاة من الواقع باسل الخطيب يدحر الاحتلال بـ"الغالبون".. ويأمل فك حصار "أنا القدس"

باسل الخطيب أكد أن مسلسل "الغالبون" لا يروج لأي فكر أو أيديولوجيا

باسل الخطيب أكد أن مسلسل "الغالبون" لا يروج لأي فكر أو أيديولوجيا

أكد المخرج السوري باسل الخطيب أن المسلسل اللبناني "الغالبون" لا يتحدث عن أي توجهات أيديولوجية أو سياسية بعينها، بل يتحدث عن مواجهة اللبنانيين للاحتلال الإسرائيلي.

أكد المخرج السوري باسل الخطيب أن المسلسل اللبناني "الغالبون" لا يتحدث عن أي توجهات أيديولوجية أو سياسية بعينها، بل يتحدث عن مواجهة اللبنانيين للاحتلال الإسرائيلي.

وفيما أعرب عن أمله في فك الحصار الفضائي عن مسلسله "أنا القدس"؛ كشف عن تجهيزه فيلما تدور أحداثه عن نكبة فلسطين من خلال قصة حقيقية.

وقال الخطيب -في تصريح لـmbc.net-: "أتحدث في "الغالبون" عن الإنسان اللبناني، ولا أتحدث عن أي توجهات أيديولوجية أو سياسية بعينها. فالعمل يتناول مجموعة من الأهالي في الجنوب، وكيف أثرت هذه الأحداث في قراراتهم وأولوياتهم".

ويأتي كلام الخطيب في ظل عملية تصوير الجزء الأول من المسلسل اللبناني "الغالبون" في جنوب لبنان والتي انطلقت منذ ما يقارب الأسبوع.

وتتناول ثلاثية "الغالبون" -وهو عنوان غير نهائي- الفترة التاريخية الممتدة من عام 1982 وحتى عام 2006؛ حيث تسلط الضوء على الإنسان الجنوبي وكيف وجد نفسه في سياق أحداث ضخمة أثرت في قراراته.

وأكد المخرج السوري أن حبه وتأييده للمقاومة دفعه إلى تقديم هذا العمل، لكنه عاد وقال: "لكن أنا مع المقاومة التي لا تروج أو تعمل لحساب أيديولوجيا أو أي جهة، بل أحرص على تقديم دراما يشاهدها كل مواطن عربي".

وأشار إلى أن العمل لن يكون باللهجة الريفية الجنوبية، بل سيتم اعتماد اللهجة اللبنانية البيضاء التي يتحدث بها عامة اللبنانيين، موضحا أن الجزء الأول سيكون في وقت خاص خارج حسابات شهر رمضان الكريم الذي يشهد زحمة درامية.

وكشف باسل الخطيب عن أن العمل لن يتضمن مشاهد أرشيفية، لافتا إلى أنه سيعمل مع فريق التقنيين والجرافيك على تنفيذ المشاهد الخاصة بالمواجهات والأحداث التي رافقت تلك الفترة.

ويتناول الجزء الأول الذي كتبه فتح الله عمر ومحمد النابلسي الفترة بين عام 1982 وحتى عام 1986؛ حيث تترافق الأحداث مع الاجتياح الإسرائيلي للبنان وظهور مرحلة جديدة من العمل المقاوم، وتنتهي مع انسحاب الجيش الإسرائيلي من مدينة صور الجنوبية.

ولفت المخرج الذي سبق وأضاء على الصراع العربي-الإسرائيلي بشكل مباشر عبر مسلسلات "عائد إلى حيفاو"عياشو"أنا القدس" إلى وجود صعوبة في العمل؛ كونه يصور فترة تاريخية قريبة وحاضرة في أذهان الناس، ولذا هناك حرص شديد على المصداقية الفنية كي يتمكن العمل من إقناع المشاهد.

ويشارك في العمل أسماء لبنانية عدة، منها: عبد المجيد مجذوب، أحمد الزين، سميرة البارودي، دارين حمزة، بيار داغر، عمار شلق، مازن معضم، كريستين شويري، مجدي مشموشي، نيلي معتوق.

في سياق آخر؛ اعتبر أن تقديمه مسلسلَ "الغالبون" رغم أنه سبق وقدم "أنا القدس" ليس إصرارا على العمل فقط على المواضيع الوطنية.

وأوضح أن العمل عرض عليه من ثلاث سنوات، وأنه ملتزم التزاما أدبيا بالعمل عليه، مضيفا "هو خط أحب العمل عليه، كونها أعمال تحتفظ بقيمتها، كونها تتناول قضايا جوهرية".

ورغم أنه رأى أن المغامرة ترافق أي عمل فني وليس فقط تقديم "الغالبون" بعد مسلسل "أنا القدس" الذي تعرض لـ"حصار فضائي"؛ أكد أنه على الأقل يقدم الأعمال التي يرغب بها.

وأشار المخرج السوري إلى أنه حاليا وبعد مشوار فني قدم فيه كل ما يرغب في تقديمه مختلف أنواع الدراما يجد خياراته تذهب في هذا الاتجاه القومي والوطني.

وقال باسل الخطيب: "أدرك أن مصير هذه الأعمال ليس سهلا، ولكن لا أستطيع أن أتخلى عن موقفي تجاه هذه الأعمال، فمن واجبي ومسؤوليتي العمل عليها، ومتأكد من أن الجمهور متشوق لرؤيتها".

من جانب آخر؛ رفض المخرج السوري وصفه بمخرج السير الذاتية، وكشف عن تحضيره فيلما تدور عن أحداثه في فلسطين أواخر عام 1947 ومطلع عام 1948 وهو تاريخ النكبة.

وأضاف أن الفيلم لن يكون القدس نفسها كما هو حال مسلسل "أنا القدس" بل تدور أحداثه في القدس عن فتاة تدعى "حياة" تجد نفسها مطلع عام 1948 وسط أحداث كبيرة، ويتناول الأحداث وكيفية تعاملها معها.

وأعرب باسل الخطيب عن أمله في فك الحصار عن مسلسل "أنا القدس" لأن الأمر لا يتعلق بالمسلسل نفسه، بل بفكرة أن أي مخرج أو منتج لن يقدم أعمالا مشابهة في ظل هذا الوضع، وبالتالي سوف ننسى الأعمال الوطنية والقومية.