EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2009

تعجب من شهرته عربيّا باتشان يتابع أفلام عمر الشريف ويعرف جماهيرية فاتن حمامة

أميتاب باتشان أبدى سعادته بجائزة مهرجان دبي

أميتاب باتشان أبدى سعادته بجائزة مهرجان دبي

حاز النجمان المصريان عمر الشريف وزوجته السابقة الفنانة فاتن حمامة على اهتمام النجم العالمي أميتاب باتشان، وأكد في حوار خاص مع mbc.net أنه شاهد أفلاما كثيرة للشريف من خلال متابعته للأفلام الهوليودية، بينما أشار إلى أنه على علم بجماهيرية فاتن حمامة في الوطن العربي.

حاز النجمان المصريان عمر الشريف وزوجته السابقة الفنانة فاتن حمامة على اهتمام النجم العالمي أميتاب باتشان، وأكد في حوار خاص مع mbc.net أنه شاهد أفلاما كثيرة للشريف من خلال متابعته للأفلام الهوليودية، بينما أشار إلى أنه على علم بجماهيرية فاتن حمامة في الوطن العربي.

وشاركت فاتن باتشان الحصول على جائزة "إنجازات الفنانين" من مهرجان دبي هذا العام، تقديرًا لإنجازاتهما في مجال السينما، غير أنها لم تتمكن من السفر لدبي وزارها رئيس المهرجان بمنزلها وأهداها درع التكريم.

وأبدى النجم الهندي سعادته بهذه الجائزة وزيارة دبي التي تسمح له بالاقتراب من عالم السينما العربية، التي اعترف أنه لا يمتلك معلومات وافية عنها، وقال: "لا أتابعها إلا عند زيارة البلاد العربية وبخاصة دبي".

لكن باتشان أكد في الوقت ذاته أنها تمتلك حظوظا قوية لتواجدها على مستوى العالم، بسبب انفتاح المنتجين السينمائيين والمخرجين فيها على المشاركة في المهرجانات العالمية، مشيرًا إلى أنه يتقابل في معظم المهرجانات التي يشارك فيها مع سينمائيين عرب، وقال: "الاحتكاك بالآخر هو أحد أهم مؤشرات التواجد على ساحة السينما العالمية".

وأبدى باتشان اندهاشًا كبيرًا فيما يتعلق بتلك الشهرة الواسعة التي لمس أصداءها له في البلدان العربية التي زارها وبشكل خاص مصر.

وربط بين تأثير العقار المهدئ ومشاهدة الأسطوانات المدمجة التي توثق زياراته للأماكن السياحية في مصر، خاصة الأهرامات وأبو الهول، وقال: "عندما يضيق بي الأمر أقوم بتشغيل هذه الأسطواناتمضيفا: "إنها تكسبني هدوءًا يتشابه في مفعوله مع تأثير العقار".

ورفض النجم الهندي إطلاق مسمى "بوليوود" على مجمل السينما الهندية، وقال: "لا أحب هذا المصطلح الذي يحمل تهميشًا كبيرًا لخصوصية السينما الهنديةمضيفاً: "لسنا نسخة متشابهة للسينما الهوليودية، بل السينما الهندية عالم مختلف".

وأوضح أن السينما الهندية تمتلك كل حظوظ المنافسة بل والتفوق على نظيرتها الهوليودية، ولكن الأخيرة كما أكد باتشان- تمتلك طاقات إنتاجية وتمويلية أكبر، وفي المقابل فإن السينما الهندية تتفوق بتلك الحميمية الخاصة التي تنسجها مع المشاهد مهما كانت ثقافته، لأنها تخاطب تلك الأشياء التي تجمعنا كبشر على اختلاف ثقافاتنا وتنحاز لأصحاب الأحلام البسيطة الذين يبحثون عن حقوقهم في الحياة والعيش بكرامة.

وقال: "لذلك فإن الانتصار في السينما الهندية هو انتصار لقيم الحق والعدل والجمال، وهي قيم تسعى إليها مختلف الطبقات أيضًا، وليس فقط أولئك الملقبون بـ"سوبر بشر" إن صح التعبير".

وحول مدى إمكانية مشاركته في فيلم عربي هندي مشترك، أكد ترحيبه بأي تعاون في هذا الاتجاه، لا سيما وأن الحضارة الهندية شديدة الشبه بالحضارة العربية، لكنه اشترط كفاءة العمل من حيث النص والإخراج وفرص النجاح، وقال: "العمل السينمائي يجب ألا يتحول إلى عمل دعائي".

وفيما يتعلق بتعدد المهرجانات العربية وتنوعها وصفها باتشان بـ "الظاهرة الصحيةوتوقع أن تثمر يومًا ما عن أفلام مهمة، لكن الأمر لن يأتي بين يوم وليلة، كما أكد النجم الهندي، مشيرا إلى أن الإشكالية هي حالة البطء التي تتسم بها في الغالب الحركة السينمائية، بينما يتعلق بظهور مردودها؛ لأن الأمر يرتبط بعناصر كثيرة يحتاج إعدادها فترات طويلة مثل الفنيين والممثلين وأيضًا الجمهور الذي يحتاج لوقت طويل، كي يعتاد على متابعة لاعبين جدد في عالم السينما.