EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2011

حملت مناصري الفريقين مسؤولية ما حدث انتصار: الجزائر في قلبي.. ومبارك لم يدبر موقعة "أم درمان"

انتصار تزور الجزائر للمرة الأولى

انتصار تزور الجزائر للمرة الأولى

نفت الممثلة المصرية انتصار أن يكون لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك أي دخل في موقعة "أم درمان" بالسودان التي جمعت الفريقين بين الجزائري والمصري لكرة القدم. وقالت إنه لو دبر العملية لما أرسل علاء وجمال إلى الملعب. وعاتبت الممثلة مسؤولي الثقافة في الجزائر على حرمانها من دعوة المشاركة في المهرجانات الجزائرية لسنوات.

نفت الممثلة المصرية انتصار أن يكون لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك أي دخل في موقعة "أم درمان" بالسودان التي جمعت الفريقين بين الجزائري والمصري لكرة القدم. وقالت إنه لو دبر العملية لما أرسل علاء وجمال إلى الملعب. وعاتبت الممثلة مسؤولي الثقافة في الجزائر على حرمانها من دعوة المشاركة في المهرجانات الجزائرية لسنوات.

وأوضحت الممثلة الكوميدية انتصار أنها تزور الجزائر لأول مرة، ولم ترد تضييع أول دعوة مشاركة توجه إليها منذ انطلاق مشوارها الفني.

وقالت الممثلة، في تصريحات لـmbc.net، على هامش حفل افتتاح المهرجان الوطني للمسرح المحترف بالجزائر الذي ينظم من 24 مايو/أيار إلى 7 يونيو/حزيران 2011م: "أنا سعيدة جدًّا بوجودي في الجزائر، لكني ألوم وزارة الثقافة على عدم توجيه دعوة إليَّ من قبل".

وأضافت: "أنا حزينة جدًا لأني حرمت من زيارة بلد كالجزائر؛ حيث وجدت الحب والضيافة كأنني في بلدي مصر".

وردًّا على الاتهامات التي وجهت إلى الرئيس المخلوع حسني مبارك وابنيه مبارك وعلاء، بتدبير موقعة "أم درمان" بالسودان والتي أساءت للعلاقة بين البلدين؛ قالت انتصار: "لا يمكن أن يكون نظام حسني مبارك وراء ما حدث. وهل يعقل أن من دبر العملية يرسل ابنيه إلى الملعب الذي تجرى فيه المباراة؟!".

وحملت الممثلة مناصري الفريقين مسؤولية ما حدث، قائلةً: "وقعت هناك تجاوزات من الطرفين، وهذا أمر عادي في مباراة لكرة القدم".

وعن أول زيارة لها إلى الجزائر، قالت الممثلة انتصار: "أنا منبهرة بالجزائر العاصمة؛ فبناياتها ومناخها تشبه كثيرًا الإسكندرية، وأنا أريد أن أسير في شوارع الجزائر حتى تبقى في قلبي".

كما أصرت على متابعة كل العروض المسرحية التي تعرضها الفرق الجزائرية، قائلةً: "أريد ألا أفوت أي عمل مسرحي؛ لأتعرف عن قرب الإبداع الجزائري، كما أنني سأحضر ورشة عمل عن المسرح الجزائري".

ولم تخف الممثلة قبولها المشاركة في أي عمل جزائري مصري إذا عرض عليها ذلك. وأوضحت: "يشرفني كثيرًا أن أمثل في أي عمل جزائري لأتقرب من جمهوري هنا".

واعترفت الممثلة الكوميدية بأن نجاحها ازداد مع مشاركته في سيت كوم "راجل و6 ستات" الذي أنتج منه 8 أجزاء. وقالت: "هذا السيت كوم هو أول عمل تلفزيوني يتخطى عتبة ستة الأجزاء؛ حيث صورنا منه 8 أجزاء، وحققت جميعها نجاحًا جماهيريًّا كبيرًا، حتى "ليالي الحلمية" لم يتخط 5 أجزاء".