EN
  • تاريخ النشر: 09 نوفمبر, 2010

طرح مشروع قانون بحرمانهم من الدعم المالي اليمين الإسرائيلي يخطط لقطع أرزاق فنانين مساندين للفلسطينيين

الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ما زالت مستمرة

الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ما زالت مستمرة

حاول قادة معسكر اليمين الإسرائيلي الاثنين 8 نوفمبر/تشرين الثاني طرح مشاريع قوانين تؤدي إلى قطع أرزاق الفنانين اليهود الذين قرروا مقاطعة الاحتفالات في مستوطنة أرئيل في منطقة نابلس، شمال وسط الضفة الغربية.

حاول قادة معسكر اليمين الإسرائيلي الاثنين 8 نوفمبر/تشرين الثاني طرح مشاريع قوانين تؤدي إلى قطع أرزاق الفنانين اليهود الذين قرروا مقاطعة الاحتفالات في مستوطنة أرئيل في منطقة نابلس، شمال وسط الضفة الغربية.

ويقود الحملة عضو الكنيست، يريف لفين، وهو من حزب الليكود الحاكم وأحد المقربين جدا من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ولذلك يقدر المراقبون أنه يدير الحملة بمباركة رئيسه.

وقال لفين إن الفنانين والأدباء الذين قرروا مقاطعة أرئيل، يعيشون من أموال دافعي الضرائب، ولكنهم يستغلون الأموال التي تعطى لهم في سبيل أفكار معادية لليهودية وللصهيونية، وأضاف أن ما يريد فعله هو ألا تصل إلى هؤلاء أموال الشعب، بحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية 9 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتوجه المسؤول الإسرائيلي إلى لجنة المعارف البرلمانية لكي تضع معايير جديدة لدعم الفرق المسرحية وغيرها من المؤسسات الفنية والأدبية، يحرم بموجبها من الأموال العامة كل من يقاطع أي بلدة يهودية في إسرائيل أو في الضفة الغربية.

ووافقه رئيس لجنة المعارف، النائب ألكس ميللر، وهو من حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف، ومن سكان مستوطنة أرئيل نفسها، وقال إن لجنته تقف بكل قوة إلى جانب أرئيل، وتعتبرها جزءا لا يتجزأ من إسرائيل، اليوم وإلى الأبد.

وأضاف أن اليسار المتطرف يسيطر اليوم على الفن في إسرائيل وعلى صناعة السينما، ويجب أن يتغير هذا الوضع.

وأيدهما عضو اللجنة من حزب كديما المعارض، وهو أحد نواب هذا الحزب الذين وافقوا على عرض من نتنياهو للانفصال عن كديما، ودخول الائتلاف مقابل منصب وزاري.

وقال إن الأدباء والفنانين اليهود الذين قرروا مقاطعة أرئيل يتصرفون مثل "الأبرتهايد" في جنوب إفريقيا، لأنهم يقاطعون يهودا آخرين لمجرد اختيارهم أماكن سكن أخرى.

وأما عضو اللجنة من حزب ميرتس اليساري، حايم أورون، فحيَّا الأدباء والفنانين على موقفهم، وقال إن الصراع حول أرئيل صحي جدا، لأنه يؤكد أنه لا يوجد إجماع في المجتمع الإسرائيلي حول الاستيطان في الضفة الغربية.

وكانت مجموعة من كبار الأدباء والفنانين الإسرائيليين، قد أثارت ضجة كبرى قبل نحو الشهرين عندما أعلنت مقاطعتها للاحتفالات التي ستقام بافتتاح مبنى المركز الثقافي الجديد في أرئيل.

وهددت الحكومة بقطع المساعدات عن مسارحهم، لكنها لم تفعل، وبدلا من ذلك حاولت شق صفوف الفنانين والأدباء؛ فبادرت إلى حملة توقيع على عريضة من فنانين يعارضون مقاطعة أرئيل، وتمكنت من إقناع مسرح بئر السبع بعرض أعماله في أرئيل.

وتمسك فنانون آخرون بموقف المقاطعة، قائلين: "تذكروا أن أرئيل هي مدينة استيطانية غير شرعية حسب القانون الدولي وميثاق جنيف.. الهدف الوحيد من إقامتها هو منع إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة، وبذلك تؤدي إلى حرماننا نحن، مواطني إسرائيل، من إمكانات الحياة بسلام".