EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2011

قال إن "الشعب كشف حقيقة نجوم الجيل الذين اختفوا من الصورة" المخرج محمد فاضل: المصريون لن يغفروا للفنانين الذين فروا بعد الثورة

محمد فاضل نفي تأثر الثورة المصرية بأحداث تونس

محمد فاضل نفي تأثر الثورة المصرية بأحداث تونس

أكد المخرج المصري محمد فاضل أن الشعب المصري لن يغفر للفنانين الذين فروا خارج البلاد بعد اندلاع "ثورة الشباب" ضد النظام الحاكم في البلاد.

  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2011

قال إن "الشعب كشف حقيقة نجوم الجيل الذين اختفوا من الصورة" المخرج محمد فاضل: المصريون لن يغفروا للفنانين الذين فروا بعد الثورة

أكد المخرج المصري محمد فاضل أن الشعب المصري لن يغفر للفنانين الذين فروا خارج البلاد بعد اندلاع "ثورة الشباب" ضد النظام الحاكم في البلاد.

وقال فاضل، في حديثٍ لصحيفة "الشروق" المصرية السبت 5 فبراير/شباط الجاري، معلقًا على سفر بعض الفنانين فور بدء التظاهرات، في حين انضم بعضهم إلى المتظاهرين في الشوارع: "نحن نعتمد على ذكاء المشاهد القادر وحده على تقدير مواقف هؤلاء الفنانين، وإدراك أن الفنان الحقيقي هو الذي يعلن مواقفه دون أن ينتهز أي حدث مثل هذا".

واستطرد أن "الشعب يدرك أيضًا حقيقة الفنانين الذين يحرصون على مسك العصا من المنتصف، ولن يغفر ولن ينسى هؤلاء الفنانين الذين فروا خارج البلاد، كما أنه نجح في كشف حقيقة المدَّعين منهم، والذين وصفوا أنفسهم بأنهم "نجوم الجيلالذين اختفوا من الصورة المشرفة لهذا الجيل".

وعن وضع المتظاهرين في ميدان التحرير المعتصمين حتى يعلن الرئيس المصري حسني مبارك تنحيَه عن الحكم؛ أضاف فاضل: "نحن أمام سيناريو فريد من نوعه، ويستحق أن يُدرَّس عالميًّا، وخاصةً أنه تفوق على كل السيناريوهات الماضية، سواء ثورة 1919 أو حتى 1952، وهو ليس ثورة غوغائية كما كانت الثورة الفرنسية، وخاصةً أننا أمام ثورة شعبية بكل المقاييس؛ تضم جميع طوائف، تحالفت فيها القلوب في ظل وقف وسائل الاتصال".

واستطرد: "فلم نشاهد لها زعيمًا، ولم يسعَ أحد إلى اعتلاء أي منصب، وجميعهم لهم مطالب واحدة، وأثبتوا للعالم أجمع أن الشعب المصري يعلو كل شيء".

ورفض المخرج المصري القول إن لما حدث في تونس دورًا في تشجيع المصريين على الثورة. وقال: " ليس صحيحًا؛ فلقد سبق للمصريين أن أجروا العديد من "البروفات" قبل انطلاق السيناريو في شكله النهائي في ليلته الكبيرة".

وضرب فاضل أمثلة على تلك "البروفاتعلى حد قوله، بحركات الاحتجاج لحركة كفاية، و6 أبريل، وما حدث أمام مجلس الشعب من اعتصامات، وقبلها إضراب المحلة والوقفات أمام النقابات.

وتابع فاضل: "سيناريو التظاهرات بدأت أحداثه هادئة مهذبة تخلو من أي تطاول ولا يتضمن أي ألفاظ سب، والهدف هو التغيير من أجل الأمل، وليست هناك جهة تدفع أبطاله إلى هذا العمل".

وانتقد فاضل من استخدموا البلطجية وحاولوا إثارة الشغب للإساءة لأبطال هذا الحدث العظيم في ميدان التحرير الذين أبَوا أن يُوصَفوا بالمخربين كما حدث من قبل حينما وصف النظام السابق ثورة 18 و19 يناير/كانون الثاني 1977 بأنها "انتفاضة الحرامية".

وردًّا عن خوف بعض المصريين من سيناريو للفوضى من جراء استمرار الاحتجاجات؛ قال: "هذا كلام غير صحيح؛ فالفوضى كانت بسبب تغييب الأمن بشكل متعمد، وهذا ليس رأيي وحدي، بل رأي العالم كله، وفقًا لمتابعتي الدقيقة للتغطية الإعلامية على القنوات كافة".

واستدرك مضيفًا: "لكن نجح الشعب المصري في أن يحتوي هذه الأزمة بقدرة هائلة، وعن طريق اللجان الشعبية، كما أن الشعب نفسه قادر على إنهاء أية فوضى سياسية يشيع عنها البعض لإلهاء الناس عن مطالبهم؛ فنحن دولة نستند إلى الدستور".