EN
  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2010

أكد أنه لم يقدم أفلاما فاضحة خلال مشواره الفني الفيشاوي: أحلم بقومية عبد الناصر وتجاوز الأزمة بين مصر والجزائر

فاروق الفيشاوي يجهز لعمل عمل درامي يتناول العلاقة بين الدين والدولة

فاروق الفيشاوي يجهز لعمل عمل درامي يتناول العلاقة بين الدين والدولة

أكد الفنان المصري فاروق الفيشاوي أنه يحلم بعودة القومية العربية من جديد مثلما كانت في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وانتهاء الخلافات بين الدول العربية كما هو الحال بين مصر والجزائر.

  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2010

أكد أنه لم يقدم أفلاما فاضحة خلال مشواره الفني الفيشاوي: أحلم بقومية عبد الناصر وتجاوز الأزمة بين مصر والجزائر

أكد الفنان المصري فاروق الفيشاوي أنه يحلم بعودة القومية العربية من جديد مثلما كانت في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وانتهاء الخلافات بين الدول العربية كما هو الحال بين مصر والجزائر.

وبينما أكد أنه لم يقدم أي أفلام فاضحة خلال مشواره الفني، فإنه أكد أنه اعتزل الزواج لكنه لم يعتزل الحب، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يحضِّر لعمل درامي جيد يتناول قضية العلاقة بين الدين والدولة.

وقال الفيشاوي في مقابلة خاصة مع برنامج "نجم اليوم" على قناة نايل سينما مساء الثلاثاء 28 سبتمبر/أيلول–: "أتمنى أن تعود القومية العربية من جديد، وأن تجتمع الكلمة العربية على موقف واحد، ولا يكون هناك أي خلافات بين الدول، مثل ما حدث مؤخرا بين مصر والجزائر".

وأضاف "أنه يحب دائما زيارة الدول العربية، وأنه يقتني في بيته ذكرى من كل مدينة عربية زارها، ويأمل أن يصبح العرب قوة في المستقبل، خاصة أنهم يمتلكون كل القدرات اللازمة لذلك".

من جانب آخر، تحدث الفيشاوي عن كيفية دخوله لعالم الفن وأوضح أنه أحب التمثيل منذ صغر سنه، حيث كان يشارك في المسرحيات المدرسية خلال فترة الابتدائية، وتدرج حبه للفن في الإعدادية ثم الثانوية والجامعة، إلا أنه ترك الجامعة والتحق بمعهد الفنون المسرحية حبا في الفن.

وكشف الفنان المصري عن أنه كان خجولا في مراهقته، خاصة أنه لم يكن في مدارس مختلطة، لكنها بدأت تزول منه في مرحلة الجامعة، ثم اختفت تماما بعدما احترف التمثيل بشكل نهائي.

واعترف أنه قدم أفلام كثيرة في بداية مشواره الفني، وأنه غير راضٍ عن أكثر من عمل قدمه في هذه الفترة، إلا أنه برر ذلك بسعيه للتواجد على الساحة وتحقيق النجومية بنفسه لأن عيب السينما المصرية أنها ليس فيها من يصنع النجوم.

ونفى الفيشاوي أن يكون قدم في هذه الفترة أفلام مقاولات أو فاضحة أو ما تعرف بـ"أفلام لبنانمشيرا إلى أنه لم يتورط في أي فيلم من هذه الأفلام التي انتشرت في أواخر الستينيات.

وشدد على أن السينما هجرته في هذه الأفلام، وهجرت كل نجومها الحقيقيين، مشيرا إلى أن السينما لم تصبح فنا؛ إنما أصبحت تجارة يتحكم فيه التوزيع وليس الأداء الفني والموضوع.

ورفض ما تردد من انتقاداتٍ له بشأن اتجاهه لتقديم برنامج وإخراجه من أجل المادة، مشيرا إلى أنه ليس عيبا أن يقوم بذلك من أجل المادة، وإن كان في الأساس خريج معهد السينما قسم تمثيل وإخراج، وأن حلمه أن يخرج في السينما.

وأوضح الفنان المصري أنه يجهز حاليا لموضوع يتناول العلاقة بين الدين والدولة، وأنه يأمل أن يعجب الناس، خاصة أن مثل هذه المواضيع شائكة ودائما تهم المجتمع.

وكشف الفيشاوي عن أنه كان يغار دائما من الفنان الراحل أحمد زكي ونور الشريف، خاصة أنهما يقدمان أعمالا متميزة كان يتمنى تقديمها، مشيرا إلى أنه دائما كان يصارحهما بهذا الشعور، خاصةً أنها غيرة مشروعة وصحية في نفس الوقت.

وأكد أنه اعتزل الزواج نهائيا، وأنه لن يكرر هذه التجربة مرة ثانية، مشيرا إلى أنه سبب فشل زيجاته الثلاث، خاصة أن العيب كان فيه خلال المرات الثلاث، الأمر الذي أثر عليه نفسيا.

لكن الفيشاوي شدد في الوقت نفسه على أنه لا يمكن أن يستغني عن الحب، وأنه دائما في حالة حب، لافتا إلى أنه لم يخطئ في حق أولاده، وأنه دائما كان لهم صديقا وأبا في وقت واحد.

وأشار إلى أنه لم يساعد ابنه أحمد على دخول التمثيل، وأنه تمكن بقدراته أن يقتحم هذا العالم ويثبت نفسه خلال وقت قصير، لافتا إلى أن ابنه الآخر عمر لا يحب التمثيل إلا أنه يعشق المونتاج.