EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2009

قال إن البعض يخطئ ولكن بذرة الخير بداخله العودة يجيز موائد الفنانين.. ويعتبر أموالهم ليست كلها حراما

سلمان العودة يقول إنه لا بأس بموائد إفطار الفنانين في شهر رمضان

سلمان العودة يقول إنه لا بأس بموائد إفطار الفنانين في شهر رمضان

قال الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة أن كثيرا من الناس تجدهم على الرغم من أنهم كثيرو الخطأ في حياتهم لكن بذرة الخير في قلوبهم وفي إيمانهم، مشيرا إلى أنه لا بأس من إقامة الفنانين لموائد الإفطار في رمضان.

قال الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة أن كثيرا من الناس تجدهم على الرغم من أنهم كثيرو الخطأ في حياتهم لكن بذرة الخير في قلوبهم وفي إيمانهم، مشيرا إلى أنه لا بأس من إقامة الفنانين لموائد الإفطار في رمضان.

ولفت الشيخ سلمان -خلال برنامجه "حجر الزاويةالذي يعرض على قناة MBC1- إلى أن الإنسان قد يقع في أخطاء كثيرة، ولكنه مع ذلك لا تفوته الصلاة، فهذا دليل على أن هناك خيرا وإيمانا في قلبه، ولكن هذا الإيمان بحاجة إلى ترشيد.

وأضاف -تعقيبا على مداخلة عن انتشار موائد الرحمن التي يقيمها الفنانون في شهر رمضان، وهل هي للشهرة أو بحث عن الثواب- أنه ليس شرطا أن أموال الفنانين كلها حرام، فقد يكون الإنسان عنده ربا وعنده مال حلال، أو لديه مصدر مشتبه وآخر صريح وواضح، أو عنده مال من أي مصدر من ميراث أو نشاط حلال، لافتا إلى أن الأصل هو التعاطي مع مثل هذه الأشياء.

وأوضح أن مهمة الدعاة الصادقين أن يشجعوا الناس ويفتحوا لهم الأبواب بدلا من طمس هذه المعالم أو قتلها أو محاولة تدمير هؤلاء الناس، مؤكدا أن هذا المعنى لا بد أن نحرص عليه.

وأردف د. العودة أنه لا شك أن فعل البر يزيد من عمر الإنسان، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما يروى عنه ((لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد القدر إلا الدعاء، وإن العبد ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه)).

وذكر الشيخ سلمان أن من صفات الأبرار أنهم يَجمعون بين الإحسان في الطاعة والإحسان في نفع الناس، وجمعهم بين الدافع الإنساني والدافع الإيماني، فبعض الناس قد يحسنون إلى الناس بدافع الشفقة على الآخرين فقط، لكن الأبرار أضافوا إليه الدافع الإيماني، كما قال ربنا: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ}.

وأضاف أن الناس يقولون "اتق شر من أحسنت إليهوهذا معنى صحيح، لكن ليس اتقاء شره بالبعد عنه ولكن بمزيد من الإحسان إليه ولا أن نترك الإحسان، ولم يكن إحسان الصحابة من أجل مقصد آخر، حتى إنهم كانوا يحسنون للحيوان وللطير، بل حتى لعَدُوهم يحسنون.. كما في الآية الكريمة {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} قال ابن عباس والحسن وسعيد: لم يكن أسيرٌ يومئذ إلا المشركون، ومع ذلك كانوا يحسنون إليهم.