EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2009

دعا إلى التسامح ونسيان ما حدث الشريف : كنت أتمنى شج رأسي لأشعر بألم المصريين بالخرطوم

عمر الشريف في أثناء الوقفة الفنية الاحتجاجية تحت سفح الهرم

عمر الشريف في أثناء الوقفة الفنية الاحتجاجية تحت سفح الهرم

طالب الفنان العالمي عمر الشريف الشعب المصري بالتسامح ونسيان ما حدث بعد أن تجف دموعه، وذلك في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها نقابة المهن التمثيلية بمسرح الصوت والضوء تحت سفح الأهرامات، وحضرها النجوم عمر الشريف وحسين فهمي ومحمود ياسين وليلى علوي ويسرا وغيرهم.

طالب الفنان العالمي عمر الشريف الشعب المصري بالتسامح ونسيان ما حدث بعد أن تجف دموعه، وذلك في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها نقابة المهن التمثيلية بمسرح الصوت والضوء تحت سفح الأهرامات، وحضرها النجوم عمر الشريف وحسين فهمي ومحمود ياسين وليلى علوي ويسرا وغيرهم.

وقال الشريف -في كلمته خلال الوقفة مساء الثلاثاء الـ24 من نوفمبر/تشرين الثاني- إنه كان يتمنى أن يكون موجودا يومها مع الجماهير في السودان، وأن يُضرب بحجر أو تشج رأسه، لكي يشعر بالعذاب الذي عاشه المصريون في ذلك اليوم.

وأضاف الشريف "المفروض لمّا الواحد يكسب تكون لديه حالة من الفرح تدفعه للرقص والغناء والتفاخر بذلك النصر، ولكن ما حدث أنهم خرجوا للانتقام وترويع الآمنين، وهو سلوك غير حضاري".

وأضاف "حسن شحاتة ده لئيم وذكي جدا، أكيد هو عرف قبل المباراة أن الجزائريين اشتروا كل السيوف والسكاكين اللي في السودان، فقال للفريق أوعوا تكسبوا أصل يموتونا هنا وما نرجعش بلدنا تاني".

وتابع قائلا "أنا عارف أن حسن شحاتة مش هايوافقني على مثل هذا الكلام، ولكني أحاول أن أخرجكم من الحالة النفسية السيئة التي تعيشونها، وأن ننسى الهزيمة، وأن ننسى ما حدث.. لأننا شعب طيب".

وطالب الشريف في نهاية كلمته جموع المصريين بالتسامح ونسيان ما حدث على الرغم من أن ذلك سيكون صعبا في الوقت الحالي، ولكنه ليس أمرا مستحيلا.

وعقب كلمة الشريف وقف جميع الفنانين الموجودين على المنصة رافعين أعلام مصر، مرددين كلمات أغنية "مصر تتحدث عن نفسهاالتي اختتمت بها الوقفة.

من جانبه، أكد محمود ياسين خلال كلمته أن المباراة تحولت من مناسبة للبهجة ودراما تحفل بكل ما تعنيه الرياضة من أحلام ومشاعر وتحد وإصرار إلى غارة، تسقط فيها كل القيم وقواعد الأخلاق وكل معاني التحضر ودروس الفن والثقافة.

وأشار ياسين إلى أن الجمهور المصري ذهب إلى السودان ليشجع منتخبه بطريقة متحضرة واصطحب معه الأطفال والنساء والساسة والمثقفين والفنانين وصفوة المجتمع، في الوقت الذي واجههم فيه الجزائريون بخارجين على القانون يحملون السكاكين.

في السياق نفسه، أكد حسين فهمي عقب إلقائه الكلمة في تصريح خاص أن الهدف الأساسي من الوقفة هو توصيل رسالة إلى كل فناني ومثقفي العالم بأن ما حدث للمصريين ظلم، والخروج بالقضية من الإطار المحلي حتى يعرف العالم حقيقة ما جرى في السودان وفي الجزائر من ضرب وتخريب.

وعلى مدى عشرين دقيقة عرض فيلم وثائقي عن أحداث ما حدث من الجمهور الجزائري في القاهرة والسودان.

من جهتها، انهمرت دموع الفنانة يسرا عقب عرض الفيلم التسجيلي لاعتداءات الجزائريين على المصريين في الجزائر والسودان، وتحديدا عقب عرض جزء من برنامج "القاهرة اليوم" على قناة أوربت للإعلامي عمرو أديب، الذي تلقى اتصالا هاتفيا من الفنان محمد فؤاد يخبره فيه أنه وابنه يتعرضان للموت في الخرطوم.

وحول أهداف الوقفة الاحتجاجية، أكد د. أشرف زكي نقيب الفنانين أن مطالبهم في هذه الوقفة تتمثل في خمسة أشياء؛ أولها ألا تتحول المنافسات الرياضية والفنية لمعارك حربية وتصفية جسدية بين المواطنين، وثانيا حماية حياة أي مواطن وممتلكاته خارج وطنه.

أما ثالث الأهداف بحسب زكي فهي عدم إهانة أي علم أو رمز لأي دولة في أي منافسة رياضية أو فنية، ورابعا تطوير سبل حماية الجماهير الذاهبة للاستمتاع سواء بمباريات كرة قدم أم بعروض فينة، وخامسا مطالبة جميع فناني العالم بمخاطبة الوعي العام عبر الإبداع ليذكروا المتطرفين بأن الرياضة مثل الفن مجرد لعبة لتصوير الحياة وفهم معانيها.