EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2012

أجهش بالبكاء لحظة تحريره الشرنوبي: لو تأخرت الشرطة نصف ساعة لكنت ميتًا

صلاح الشرنوبي تعرض للخطف بعد خروجه من منزله

الموسيقار المصري صلاح الشرنوبي

الموسيقار المصري صلاح الشرنوبي يحكي تفاصيل خطفه على يد عصابة بإيعاز من مطربة مغمورة

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2012

أجهش بالبكاء لحظة تحريره الشرنوبي: لو تأخرت الشرطة نصف ساعة لكنت ميتًا

قال الموسيقار المصري صلاح الشرنوبي -الذي تعرض للخطف على يد عصابة-: إن الشرطة لو تأخرت نصف ساعة فقط لكان في عداد الأموات، مشيرا إلى أنه بكى لحظة تحريره.

وروى الشرنوبي قصة خطفه لصحيفة "القبس" الكويتية السبت 31 مارس/آذار الجاري قائلا "قبل عملية الاختطاف بـ8 أيام اتصلت بي مطربة شابة تدعى حنين، وطلبت مني تحديد موعد في مكتبي بالمهندسين لإنتاج عمل فني.

وأضاف "اعتقدت أنها المطربة الخليجية حنين، وذهبت إلى المكتب وقابلتها وحددنا جلسة عمل يوم الأحد الساعة الثامنة داخل مكتبي. وحضرت حنين، وكنت في مكتبي أعدّ لمسرحية "حمرا يا" مع المخرج مجدي الناظر واتفقنا على إنتاج شريط لها، ولم أتفق معها على المقدّم.

"فوجئنا بعدها بأوتوبيس كبير يقتحم الشارع ونزل منه 6 أشخاص ملثمين ومعهم بنادق آلية وتعدّوا علينا بالضرب أنا وصاحبي عمرو والمطربة".

وأضاف "وضعوا "عصابة" سوداء على أعيننا، ثم قيدونا بالحبال وأمرونا بالصعود إلى آخر الأوتوبيس والجلوس أسفل المقاعد، كما أمروا صديقي عمرو بالجلوس في المقدمة".

وقال "كنت أسمع صوت ضرب على الوجه وبالعصي وصوت استغاثة البنت وشتائم وصرخات صديقي عمرو. وفوجئت بشخص ثالث مقيد وملقى بجواري، وعلمت أنه سائق الأوتوبيس وأنه تمّ اختطافه وسرقة الأوتوبيس".

وأضاف "توقف الأوتوبيس بمنطقة زراعية وتجمّع المسلحون وأنزلونا من الأتوبيس واختفت المطربة وسائق الأوتوبيس، وتم تسلمينا لمجموعة أخرى في سيارة جيب شيروكي، وسمعت المتهمين يقولون "خذوهم على المخزن". وبعد ربع ساعة داخل السيارة أنزلونا أمام بيت في منطقة مهجورة".

وقال "ثم حضر المعلم سنجام، وتحدثت معه في عدة أمور عامة، فقال لي: "أنت راجل طيب وهترجع لأولادكوعرفت منه أن المجموعة التي خطفتنا مسجلين خطر (خطف) وأنهم يخطفون الناس مقابل مبالغ مالية، ورحلتهم تنتهي عندي".

وواصل الشرنوبي رواية التفاصيل قائلا: وضعوا عصابة على أعيننا وأخذونا إلى منزل مكون من 8 طوابق، وتكلم المعلم سنجام مع شخص ضخم الصوت هو "الكبير أويوقال "استلم البضاعة.. الموسيقار والمخرجوتركنا، ومشى المعلم سنجام ورجاله.

وبدأ المشهد مع "الكبير أويقال لي: "عيالك هيدفعوا الـ 2 مليون إمتى؟ ولو مر يوم هيبقوا 3 ملايين.. كل يوم بيمر ثمنه مليون جنيه".

وفجر الثلاثاء سمعنا دقات على الباب، فقال لنا حارسنا إننا سنخرج من الباب الخلفي، وعندما رفضنا وضع السلاح على رأسينا وهددنا بإطلاق الرصاص علينا، وفجأة وجدت قوات الشرطة تقتحم المكان لتحررنا، ولحظتها أجهشت بالبكاء، لأنني لم أكن أتوقع عودتي سالمًا".